وقال مدفيديف خلال ماراثون "المعرفة. الأوائل" التثقيفي اليوم الخميس: "أعتقد أن هذا الصراع لن ينتهي في المستقبل المنظور، فالفوضى تجلب المال. هناك عدد كبير من الدول والقوى مهتمة بإطالة أمد هذا الصراع. ورغم معاناة شعوب الشرق الأوسط، فإنهم يواصلون صب الزيت على النار".
وأضاف مدفيديف أن هذا الصراع سيستمر في الوجود، وهو "يخبو في بعض المناطق، ويشتعل من جديد في مناطق أخرى"، وتابع: "ما يحدث الآن مرتبط بطبيعة الحال بالأحداث المحيطة بإيران، وبالعدوان الذي شنته الولايات المتحدة بدعم من إسرائيل. من الواضح أن هذا الصراع سينتهي عاجلا أم آجلا، وفق شروط معينة. ومن الصعب استباق الأحداث، لكنني لا أشك في أن جذور الخلاف ستظل قائمة".
وأشار مدفيديف أيضا إلى أن حل هذا الصراع عبر وسائل مثل "الصفقة المزعومة التي يتحدث عنها الجميع تقريبا الآن، أمر مستحيل".
وأوضح مدفيديف أنه لا يمكن تسوية النزاع إلا من خلال التطبيق الكامل للقانون الدولي، وقال: "هذا يتطلب عملا من قبل عدد كبير من الناس، إنها عملية معقدة، وفي الوقت نفسه، يجب تنفيذ القرارات التي سبق أن اتخذتها البشرية.. أنا اقصد، على سبيل المثال، جميع القرارات المتعلقة بعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، والتي اعتمدتها الأمم المتحدة اعتبارا من عام 1947 وصدر هناك كثير من القرارات لاحقا. هذا ما يجب أن تستند إليه العملية التفاوضية".
وأشار مدفيديف أيضاً إلى حقيقة أن العديد من القوى ليس لها مصلحة في تحقيق المصالحة النهائية، ونظرا إلى ذلك فإن الصراعات في الشرق الأوسط "لن تختفي في العقود القادمة وعلينا أن نعي ذلك".
المصدر: "تاس"