وصرح المتحدث باسم الرئاسة المصرية محمد الشناوي، بأن الرئيس المصري استهل اللقاء بالترحيب بالسيد باتروشيف والوفد رفيع المستوى المرافق له، معرباً عن اعتزاز مصر بالعلاقات الاستراتيجية مع روسيا الاتحادية، ومؤكداً تقديره الكبير للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
كما ثمّن السيسي الزخم المتنامي في العلاقات الثنائية، خاصة على صعيد التبادل التجاري والمشروعات المشتركة، وفي مقدمتها مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، ومشروع إنشاء منطقة صناعية روسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وغيرها من المشروعات التي تعكس عمق وخصوصية العلاقات المصرية - الروسية.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيد باتروشيف نقل تحيات الرئيس بوتين إلى السيد الرئيس، مشدداً على أن زيارته والوفد المرافق تأتي في إطار حرص روسيا على مواصلة العمل المشترك مع مصر لتفعيل بنود الشراكة الاستراتيجية، وتنفيذ التفاهمات التي جرى الاتفاق عليها بين قيادتي البلدين، سواء خلال زيارة السيد الرئيس إلى روسيا في مايو 2025، أو عبر الاتصالات الهاتفية بين الرئيسين وآخرها في 31 مارس 2026، فضلاً عن بحث أوجه التعاون الممكنة في المجالات المختلفة، وكذا في مجال الملاحة البحرية. وفي هذا السياق، تناول اللقاء موقف المشروعات المشتركة القائمة وتلك التي يمكن تنفيذها في مصر.
واستعراضاً لمجمل المباحثات التي يجريها الوفد الروسي مع الجهات الوطنية المعنية.
ومن جانبه، أعرب باتروشيف عن تقدير القيادة الروسية البالغ لجهود الرئيس المصري والأدوار التي تضطلع بها مصر، مؤكداً دعم روسيا للجهود المصرية، وحرصها على استمرار التنسيق المكثف بين البلدين على مختلف المستويات.
المصدر: RT