وقالت المصادر إن بري سعى إلى توسيع مروحة الاتصالات مع الفعاليات السنية، بدءا برئيس الحكومة نواف سلام، لمنع انزلاق الأمور إلى الأسوأ.
وأبلغ سلام بري أنه سيؤجل زيارته إلى واشنطن للمساهمة في ضبط الموقف، في وقت اختار فيه رئيس مجلس النواب عدم حرق المراحل في التعامل مع ملف التفاوض.
واتفق بري مع "حزب الله" على البقاء في الحكومة راهنا، مؤكدا أن الأولوية الآن هي لمواجهة العدو، وأنه لا أحد يمكنه الذهاب إلى السلام دون الشيعة، وإذا كان رئيس الجمهورية قادرا على تأمين وقف لإطلاق النار، فـ"الاتكال على الله".
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية حراكا دبلوماسيا مكثفا لوقف إطلاق النار، مع فتح مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل بوساطة أمريكية.
وستعقد اليوم الثلاثاء في واشنطن جلسة ثلاثية بين السفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض والسفير الإسرائيلي، بحضور السفير الأمريكي في لبنان. وأكد وزير الثقافة غسان سلامة أن الاجتماع تمهيدي أولي وليس بداية للمفاوضات، وسيقتصر على مطالبة السفيرة اللبنانية بوقف إطلاق النار والأطر المؤدية لذلك.
المصدر: "الديار" + RT