وقال عبدالغفار حسين الذي يعد أحد أبرز الأصوات الثقافية في الإمارات في منشور له عبر حسابه على منصة "إكس" : "تكراراً لما قلته سابقاً، تبقى مصر على الدوام مركز الثقل ليس بين البلاد العربية فحسب بل في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا".
وأضاف أن جامعة الدول العربية رغم التحديات والوهن الذي يلف بعض جوانبها، "تبقى بيتا آمنًا يأوي إليه العرب ويتنفسون فيه الصعداء، كما هو الحال منذ اليوم الأول لتأسيسها عام 1945".
وأشار الكاتب الإماراتي إلى أن فكرة إنشاء الجامعة جاءت بدعوة من مصطفى النحاس، رئيس وزراء مصر في ذلك العهد، مؤكدا أن هذا الدور التاريخي لمصر يظل راسخا رغم مرور أكثر من ثمانية عقود.
تأتي تلك الرسالة في سياق توترات إقليمية حادة، حيث تعرضت دول الخليج العربي لهجمات صاروخية وبالطائرات المسيرة من إيران منذ أواخر فبراير 2026، في إطار الحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وأدت هذه الهجمات إلى تصعيد التوتر في المنطقة، وأثارت موجة من الانتقادات والأصوات الخليجية التي عبرت عن خيبة أمل أو اتهامات بالـ"خذلان" تجاه بعض المواقف العربية، بما في ذلك موقف جامعة الدول العربية ومصر.
ورغم إدانة جامعة الدول العربية للهجمات الإيرانية وتأكيدها دعمها لدول الخليج، برزت دعوات من بعض النخب الخليجية لإعادة تقييم دور الجامعة أو آليات عملها، معتبرين أن ردود الفعل العربية كانت غير كافية أو متأخرة.
وتعد جامعة الدول العربية التي تأسست رسمياً في 22 مارس 1945 في القاهرة بمبادرة مصرية، أقدم منظمة إقليمية عربية، وتضم 22 دولة عضوا، وتهدف إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
المصدر: RT