وقالت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب في بيان إن "مجلس النواب صوت على انتخاب نزار محمد سعيد رئيسا لجمهورية العراق بـ227 صوتا والمرشح الثاني النائب مثنى أمين نادر، حصل على 15 صوتا".
وانعقدت جلسة الانتخاب وسط مقاطعة من الحزب الديمقراطي الكردستاني وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، حيث يمتلك الأول 26 مقعدا والثاني 29 مقعدا في البرلمان.
وكان رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي قد دعا جميع الكتل السياسية لحضور الجلسة محذرا من أن أسماء النواب المتغيبين والكتل التي تعرقل الحضور ستُعلن للرأي العام.
جرت الانتخابات وفق جولتين، حيث لم يحقق أي مرشح أغلبية الثلثين في الجولة الأولى، قبل أن يفوز نزار محمد سعيد (نزار آميدي) بالأغلبية البسيطة المطلوبة في الجولة الثانية، وينتمي الرئيس المنتخب إلى الاتحاد الوطني الكردستاني، وهو من مواليد دهوك عام 1968 وشغل سابقا منصب وزير البيئة في حكومة محمد شياع السوداني، كما عمل مديرا للمكتب لدى عدة رؤساء سابقين.
وبموجب نظام تقاسم السلطة المعمول به في العراق بعد 2003، تُخصص رئاسة الجمهورية للأكراد، ورئاسة البرلمان للعرب السنة، ورئاسة الوزراء للشيعة. ومن المقرر أن يكلف الرئيس الجديد مرشح الكتلة النيابية الأكبر بتشكيل الحكومة خلال 15 يوما من أداء اليمين الدستورية.
المصدر: RT + وكالات