وأعرب عون عن أمله في أن يكون هذا الإعلان خطوة أولى نحو اتفاق نهائي وشامل لمختلف القضايا التي تشكل عوامل تفجير في المنطقة، بما يصون سيادة كل دولة من دولها، وذلك على قاعدة أن العنف ليس الوسيلة الناجعة لحل المشاكل بين الدول، وأن غاية الأنظمة والحكومات هي تحقيق خير شعوبها في الحياة الحرة الكريمة، لا سوقها إلى الموت العبثي والمجاني.
وأكد عون استمرار جهود الدولة اللبنانية ليشمل السلم الإقليمي لبنان بشكل ثابت ودائم، وفق المسلمات التي أجمع عليها اللبنانيون لجهة سيادة دولتهم الكاملة على كل أراضيها وتحريرها من أي وجود محتل، وحصر حق الحرب والسلم واستخدام القوة الشرعية في أيدي مؤسساتها الدستورية دون سواها، مشددا على أن هذا يشكل مسؤولية الدولة اللبنانية وحدها في أي تفاوض لتحقيق المصلحة اللبنانية العامة.
المصدر: RT