وجاء ذلك في بيان لها بمناسبة مرور عام على توليها مهام الوزارة، وصفته بأنه من أصعب الأعوام في حياتها المهنية، نظرا لحجم المسؤوليات والتحديات التي تواجه البلاد في مرحلة التعافي وإعادة البناء.
وأوضحت قبوات أن العام الماضي شهد ملفات معقدة وقرارات صعبة، إلى جانب جهود مستمرة لتعزيز الحوار والتطوير، في ظل واقع وطني "يحاول النهوض من بين الركام".
وشددت على أن السوريين دفعوا أثماناً باهظة في سبيل الكرامة والحرية، ما يستدعي رفض كل أشكال الظلم والتمييز.
وأضافت أنها تتحمل مسؤولية أي قصور في إيصال رسائلها، مؤكدة امتلاكها “الجرأة على الاعتذار” عند الحاجة، وأن العمل العام بطبيعته لا يخلو من الأخطاء.
وختمت الوزيرة تصريحها بالتأكيد على موقفها الثابت بأن "سوريا لكل السوريين"، داعية إلى العمل المشترك بروح من الهدوء والمسؤولية لإعادة بناء البلاد وتعزيز وحدة المجتمع.
المصدر: RT