وعقد الرئيس الشرع الاجتماع مع شتاينماير بحضور عدد من المسؤولين من كلا البلدين.
وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين سوريا وألمانيا وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، مؤكدين حرصهما على توسيع آفاق التعاون، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
وضم الوفد السوري الذي حضر الاجتماع، وزراء الخارجية أسعد الشيباني، والاقتصاد والصناعة نضال الشعار، والطاقة محمد البشير.
وجاء هذا الاجتماع في إطار الزيارة الرسمية التي يجريها الشرع إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية على رأس وفد حكومي، والتي بدأت أمس.
الشرع: خبرات أبناء الجالية في إعادة عمار سوريا
كما عقد الرئيس الشرع اجتماعا على طاولة مستديرة مع عدد من ممثلي الشركات الألمانية، بحضور الوفد السوري.
وفي تصريح لقناة "الإخبارية السورية"، قال الرئيس السوري: "التقينا مع كبرى الشركات الألمانية، وهناك اهتمام بتعزيز العلاقات الاقتصادية، كما أن السياسة تحتاج إلى روابط وأهمها الروابط الاقتصادية، وهذا ما تحقق اليوم في العلاقة السورية الألمانية".
وأضاف: "سوريا مقبلة على برنامج اقتصادي جديد وعلى إعادة إعمار، وبالتالي من المهم الاستفادة من خبرات أبناء الجالية السورية في ألمانيا الذين يبلغ عددهم نحو مليون و300 ألف".
وقال: "العلاقة بين سوريا وألمانيا أعيد إنتاجها من جديد على أسس من الثقة المتبادلة وعلى ركائز اقتصادية مهمة، كما أن ألمانيا تشكل ثالث أكبر اقتصاد في العالم، وهي دولة صناعية مهمة وتمتلك تقنيات متطورة في الزراعة والاتصالات والذكاء الاصطناعي وعملية الإنتاج".
وخلال الاجتماع، قدّمت الشركات عروضا في عدد من القطاعات الاقتصادية، شملت الطاقة والتمويل والأمن والتحول الرقمي، إضافة إلى البناء والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية.
وشهد الاجتماع توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين الجانب السوري وعدد من الشركات المشاركة.
المصدر: وسائل إعلام سورية