وجدد وزير الخارجية الكويتي في كلمة له لدى ترؤسه وفد الكويت المشارك في أعمال اجتماع الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية، "إدانة واستنكار دولة الكويت بأشد العبارات للعدوان الإيراني الغاشم على البلاد ودول المنطقة"، مشددا على أن ما تقوم به إيران حاليا ليس مجرد تصعيد عابر بل نمط ممنهج لزعزعة استقرار المنطقة.
وأشار الجابر إلى أن السلوك الإيراني لا يبرره أي خطاب مُضلّل... ويستوجب تعاملا دوليا رادعا، لافتا إلى أن "العدوان تسبب بارتقاء الشهداء وسقوط الجرحى وتعريض المواطنين للخطر ودمار المرافق الحيوية".
وفي سياق متصل، أعرب الوزير عن أمله بأن تتكلل جهود حكومة العراق بالنجاح، مؤكدا: "نأمل نجاح الحكومة العراقية في كبح فصائل وميليشيات موالية لإيران ووقف هجماتها"، مثمنا ما تعهدت به بغداد من إجراءات لوقف الأعمال العدائية.
وحول محدودية العمل العربي المشترك، شدد الجابر على أن "دول الخليج لم تدخر جهدا في تقديم الدعم والتجارب أثبتت محدودية فاعلية العمل العربي المشترك"، مشيرا إلى أن الجامعة العربية أثبتت عجزا واضحا عن مواكبة التحديات المتسارعة وعن الاضطلاع بدور مؤثر في صون الأمن العربي.
وأكد أن مشاركة الدول المُتضررة شرط أساسي في أي مفاوضات مستقبلية مع إيران، انطلاقا من ضرورة إشراك الدول التي تعاني بشكل مباشر من "السلوك العدواني الإيراني".
وجدد تأكيد احتفاظ الكويت بحقها الكامل في الدفاع عن النفس وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مشددا على أن الممارسات الإيرانية تمثل انتهاكا صارخاً للقانون الدولي يستدعي موقفا دوليا حازما وإجراءات رادعة تكفل حماية السلم والأمن الدوليين.
المصدر: صحيفة "الراي" الكويتية