وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، في تصريح رسمي له، إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداء الإسرائيلي الغادر الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب الجمهورية العربية السورية الشقيقة، مشددا على أن هذا التصعيد يشكل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي وسيادة الدول.
وأشار الأمين العام، في بيان على موقع المجلس، إلى أن هذا الاعتداء الإسرائيلي لا يقتصر على استهداف الأراضي السورية فحسب، بل يمتد تأثيره ليقوض دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها، مما يستدعي موقفاً إقليميا ودوليا حازما لردع مثل هذه الممارسات العدائية التي تهدد السلم والأمن الدوليين.
كما أكد على أهمية احترام سيادة الجمهورية العربية السورية الشقيقة واستقلالها ووحدة أراضيها، ورفض التدخلات الأجنبية في شؤونها الداخلية، مشددا على أن أمن سوريا واستقرارها من أمن جوارها الإقليمي. ويعد ركيزة أساسية من ركائز استقرار أمن المنطقة.
وجدد البديوي تأكيده على ضرورة التمسك بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك سيادة الدولة وحظر استخدام القوة في العلاقات الدولية، حفاظا على السلم والأمن الإقليمي والدولي، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف هذه الاعتداءات المتكررة التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.
يُذكر أن الاحتلال الإسرائيلي نفذ، أمس الجمعة، عدوانا على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا، في سياق خروقاته المتواصلة لاتفاق عام 1974، ومحاولاته خلق الفوضى والتوتر وتقويض الأمن والاستقرار فيها، ما أثار موجة تنديد عربية واسعة من قبل الدول والمنظمات الإقليمية والدولية.
المصدر: RT