مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد
  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد

    هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

كيف أعاد الحرس الثوري بناء قيادة حزب الله بعد ضربات 2024

كشف مصدران مطلعان على أنشطة الحرس الثوري الإيراني أن طهران أعادت بناء القيادة العسكرية لـ "حزب الله" بعد الضربة التي تلقتها من إسرائيل في عام 2024، وإعادة هيكلة الجماعة اللبنانية.

كيف أعاد الحرس الثوري بناء قيادة حزب الله بعد ضربات 2024
Gettyimages.ru

وقال المصدران لوكالة "رويترز" إن الحرس الثوري، الذي شارك في تأسيس حزب الله عام 1982، أرسل ضباطا لإعادة تدريب مقاتليه والإشراف على إعادة تسليحه، بالإضافة إلى إعادة هيكلة قيادة الجماعة التي اخترقتها المخابرات الإسرائيلية، ما أسفر قتل العديد من قادتها.

وبحسب المصادر، شملت التغييرات استبدال الهيكل القيادي الهرمي بهيكل لامركزي يتألف من وحدات صغيرة ذات معرفة محدودة بعمليات بعضها البعض، مما يساعد في الحفاظ على سرية العمليات. ووصف أندرياس كريغ، المحاضر في جامعة كينغز كوليدج لندن، هذا التحول بأنه "دفاع فسيفسائي" يعيد الجماعة إلى شكلها في الثمانينيات.

ووضع ضباط الحرس الثوري خططا لشن هجمات صاروخية على إسرائيل بشكل متزامن من إيران ولبنان، وهو سيناريو نُفذ لأول مرة في 11 مارس. وأكد مصدر أمني لبناني رفيع المستوى أن القادة الإيرانيين ساعدوا حزب الله في إعادة تأهيل وتنظيم كوادره العسكرية، معتقدا أن الإيرانيين يساعدون في إدارة الصراع الحالي.

وأفاد مسؤول لبناني لـ "رويترز" بأن تقديرات بلاده تشير إلى وجود ما بين 100 إلى 150 مواطنا إيرانيا في لبنان لهم صلات بالحرس الثوري، وقد طلبت الحكومة منهم مغادرة البلاد في أوائل مارس. حيث غادر أكثر من 150 إيرانيا، بينهم أعضاء بالحرس الثوري، بيروت على متن رحلة جوية إلى روسيا في 7 مارس.

يذكر أن "حزب الله" أطلق مئات الصواريخ على إسرائيل منذ دخوله الحرب الإقليمية في 2 مارس، مما دفع إسرائيل لشن هجمات أسفرت عن مقتل أكثر من 1000 شخص في لبنان.

ويتصدى مقاتلو "حزب الله" للجنود الإسرائيليين الذين سيطروا على أراضٍ في الجنوب، فيما أقر متحدث عسكري إسرائيلي في 12 مارس بأن حزب الله لا يزال "قوة مؤثرة وخطيرة" رغم الأضرار التي ألحقها به الجيش الإسرائيلي.

يأتي هذا في وقت قتل فيه حوالي 500 شخص، بينهم أعضاء بالحرس الثوري، في الهجمات الإسرائيلية على لبنان خلال 15 شهرا بين وقف إطلاق النار عام 2024 واندلاع الحرب الجديدة، وفقا لـ "لرويترز".

المصدر: رويترز

التعليقات

مقال في معاريف: ليس فقط نتنياهو وحده.. "المشجع الرئيسي" للحرب قد يقع في مشكلة

فانس في الواجهة.. طهران تفرض إيقاعها في مفاوضات إسلام أباد وتحصد ما تريد

لحظة بلحظة: لبنان وإسرائيل نحو طاولة المفاوضات بواشنطن وسط تصعيد عسكري وشروط إيرانية

مكتب نتنياهو: دعوة وزير الدفاع الباكستاني لإبادة إسرائيل ليست بيانا يمكن التسامح معه

قاليباف: وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية شرطان أساسيان لانطلاق المحادثات

إعلام: ترامب يراجع موقفه بشأن لبنان بعد محادثة مع نتنياهو

"بلومبرغ": الإمارات العالمية للألمنيوم تعلن القوة القاهرة وتعلق جزءا من إمداداتها

لبنان: مقتل 24 شخصا بينهم 11 عنصرا من أمن الدولة في حصيلة محدثة للقصف الإسرائيلي (فيديو)

طهران: خطتنا المقترحة هي أساس التفاوض مع الولايات المتحدة

أوربان: أوكرانيا خسرت الصراع منذ زمن وطموحها للاندماج بالغرب عبر الناتو والاتحاد الأوروبي غير واقعي

بريطانيا ترسل صواريخ دفاع جوي إلى الحلفاء في الخليج