قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن قرار الحكومة برفع أسعار المنتجات البترولية كان إجراء حتميا، لكنه شدد رغم ذلك على أن "أمورنا مستقرة"، وفق تعبيره.
وأضاف السيسي، في كلمة خلال حفل إفطار الأسرة المصرية، أن الدولة لم تضطر إلى اتخاذ أي إجراءات لوضع حدود على الاستهلاك أو تخفيف الأحمال، مؤكدا حرص الدولة على "جعل حياة المواطنين أفضل"، منوها إلى أن تطورات الأوضاع الإقليمية لها انعكاسات مباشرة على الداخل المصري.
وتابع متحدثا عن التطورات في المنطقة: "نحن في مفترق طرق حقيقي والظروف صعبة"، مؤكدا ضرورة تقديم الشرح اللازم للمواطنين ومراعاة الشفافية التامة، مبديا استعداد الحكومة لتلقي أية اقتراحات مدروسة تساهم في حل أي مشكلة.
وشدد الرئيس المصري على ضرورة تماسك المصريين، قائلا: "يجب أن نكون مع بعض ويجب نخلي بالنا لأن المنطقة تتغير، وبعض البلاد تضيع بسبب حسابات خاطئة".
وأضاف أنه "ليس من المنطقي ولا من العدل أن نستمر في الاقتراض بالعملة الصعبة لتغطية هذه الاحتياجات"، موضحا أن "الاستمرار في هذا النهج يقود إلى دائرة مفرغة من تراكم الديون ما لم يتم اتخاذ إجراءات استثنائية حاسمة"، مشيرا إلى أن هذا الأمر "ينطبق على الغاز وغيره من السلع، مع ضرورة توفير المنتجات البترولية، لتشغيل محطات الكهرباء والمصانع".
وأكد أن الدولة تظل حريصة على تجنب رفع أسعار السلع الأساسية، ومراقبة الأسواق لمنع أي استغلال، كما أكد أن على الحكومة ضرورة التدقيق الصارم في هذا الأمر، والتعامل الجاد مع كل من يثبت تورطه في الاستغلال وتقديمه للمحاكمة.
وأشار إلى توجيهه الحكومة بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة تستهدف الفئات الأولى بالرعاية ومحدودي ومتوسطي الدخل بما يضمن تحقيق قدر أكبر من الحماية الاجتماعية، في هذه المرحلة الدقيقة.
المصدر: RT