ودعت أرض الصومال حسبما نقل حساب "REPUBLIC OF SOMALILAND" على منصة إكس، واشنطن إلى نقل بعض أهم منشآتها العسكرية في الخليج، مثل قاعدة العديد الجوية في قطر والأسطول الخامس في البحرين، إلى مدينة بربرة الساحلية، التي تتمتع بموقع استراتيجي على مدخل البحر الأحمر وبالقرب من مضيق باب المندب.
ولا يقتصر المقترح على الجانب العسكري فقط، بل يتضمن أيضا حزمة من الامتيازات الاقتصادية، تشمل منح حقوق استثمار في قطاعات التعدين والطاقة، مع تقديرات بوجود احتياطيات نفطية ضخمة قد تصل إلى خمسة مليارات برميل.
وأكدت أرض الصومال أن بنيتها التحتية جاهزة لاستقبال القوات الأمريكية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو كسب اعتراف دولي رسمي يعزز مكانتها السياسية والاقتصادية.
وتأتي هذه المبادرة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، فيما تكثف أرض الصومال اتصالاتها الدبلوماسية مع واشنطن، خاصة بعد تقاربها مع إسرائيل، الأمر الذي أثار ردود فعل واسعة في العالم العربي.
والشهر الماضي، قال مسؤول بأرض الصومال لوكالة فرانس برس، إنهم مستعدون لمنح الولايات المتحدة حق الوصول إلى معادنها وقواعدها العسكرية، أملا في الحصول على اعتراف دولي.
وقال خضر حسين عبدي، وزير الرئاسة في أرض الصومال: "نحن على استعداد لمنح الولايات المتحدة حق الوصول الحصري إلى معادننا، كما أننا منفتحون على تقديم قواعد عسكرية لهم"، ولم يستبعد إمكانية السماح لإسرائيل بوجود عسكري.
وقد أصبحت إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي اعترفت بأرض الصومال في ديسمبر 2025، وهو أمر يسعى إليه الإقليم المنفصل عن جمهورية الصومال الفيدرالية منذ إعلانه الاستقلال من جانب واحد عام 1991.
وأثارت الخطوة الإسرائيلية موجة غضب واسعة في العالم العربي والإسلامي، وتقول مقديشو إن أرض الصومال جزء لا يتجزأ من جمهورية الصومال.
المصدر: RT