وقام وزير المالية بتسلئيل سموتريتش على خلفية أمر الإخلاء الصادر بحق قضاء الضاحية والحملة الانتخابية في الشمال، بجولة على الحدود الشمالية وزار فيها معالوت وشلومي وزرِت.
وخلال الجولة صرح الوزير: "لقد ارتكب حزب الله خطأ فادحا وسيدفع ثمنه غاليا".
وأضاف: "إننا نقطع رأس الأخطبوط في إيران، وفي الوقت نفسه نبتر ذراع حزب الله".
وتابع سموتريتش بالقول: "قبل عامين أجلينا سكان الشمال واليوم أصدرنا أوامر إخلاء لسكان جنوب لبنان ومحافظة الضاحية.. وبينما تعود المستوطنات على الجانب الإسرائيلي إلى الازدهار والرخاء ستصبح الضاحية قريبا جدا شبيهة بخان يونس".
ومساء الخميس، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارا عاجلا غير مسبوق لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت طالبهم فيه بإخلاء منازلهم فورا، في تحول نوعي في استراتيجية التحذيرات العسكرية.
وطالب البيان سكان أحياء برج البراجنة والحدث بالتوجه شرقا باتجاه جبل لبنان عبر محور بيروت دمشق.
أما سكان حارة حريك والشياح، فقد وجههم الجيش الإسرائيلي إلى الانتقال شمالا باتجاه طرابلس عبر محور بيروت طرابلس أو شرقا نحو جبل لبنان على أوتوستراد المتن السريع.
وفي تحذير شديد اللهجة قال الجيش في البيان: "انتبهوا، يحظر عليكم التوجه جنوبا.. أي توجه جنوبا قد يعرّض حياتكم للخطر".
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه سيعلن للسكان التوقيت المناسب للعودة إلى منازلهم.
وتعد هذه المرة الأولى التي يصدر فيها الجيش الإسرائيلي خريطة تحدد أحياء بكاملها للإخلاء الفوري، في تغيير جوهري عن سياسة التحذيرات السابقة التي كانت تقتصر على تحديد أهداف محددة وطلب إخلاء محيط بقعة معينة ضمن مسافة تتراوح بين 300 إلى 500 متر.
ويشير هذا التحول إلى أن الأحياء المستهدفة تعتبر "مناطق عسكرية مغلقة" في سياق العمليات الجارية، وكأن الضاحية بأكملها أصبحت هدفاً للاستهداف الشامل دون وجود أي منطقة آمنة داخلها.
هذا، ويتواصل القصف الإسرائيلي على لبنان، حيث شهد توسعا من الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية إلى طرابلس شمالا وطريق المطار، فيما يستمر حزب الله بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
المصدر: RT + إعلام عبري