وأبانت لقطات متداولة غارات إسرائيلية استهدفت مباني في الضاحية الجنوبية لبيروت، وفي عدة مدن وبلدات في جنوب لبنان والبقاع.
وجاءت هذه الهجمات بعد أن حذر الجيش الإسرائيلي في بيانات متفرقة من أنه سيهاجم قريبا في أنحاء لبنان بنى تحتية تابعة لجمعية القرض الحسن التابعة لحزب الله، داعيا السكان المقيمين في المباني التي سيتم تحديدها بالأحمر في الخرائط المعروفة بالابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر.
وتأتي هذه التطورات بعد أن تبنى "حزب الله" إطلاق صواريخ نحو إسرائيل فجر اليوم الاثنين، "ثأرا لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي ودفاعا عن لبنان"، تلاه قصف إسرائيلي عنيف استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب، فيما أعلنت تل أبيب عن اغتيال قيادات في "الحزب" في هذه الهجمات.
وعلى إثر ذلك، أعلنت الحكومة اللبنانية صباح اليوم، الحظر الفوري لنشاطات "حزب الله" باعتبارها خارجة عن القانون، على أن ينحصر عمله بالمجال السياسي.
وقال الرئيس حوزيف عون تعليقا على غطلاق الصواريخ من لبنان: "إن إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية فجر اليوم، يستهدف كل الجهود والمساعي التي بذلتها الدولة اللبنانية لإبقاء لبنان بعيدا عما تشهده المنطقة من مواجهات عسكرية خطيرة التي طالما حذرنا من تداعياتها على لبنان ودعونا إلى التعقل والتعاطي معها بمسؤولية وطنية تغلب المصلحة الوطنية العليا على ما عداها" .
وأضاف: "إننا إذ ندين الاعتداءات الاسرائيلية على الأراضي اللبنانية ، ننبه إلى أن التمادي في استعمال لبنان مجددا منصة لحروب إسناد لا علاقة لنا بها سوف يعرض وطننا مرة اخرى لمخاطر تتحمل مسؤولية وقوعها الجهات التي تجاهلت الدعوات المتكررة للمحافظة على الأمن والاستقرار في البلاد، وهذا أمر لن تسمح الدولة بتكراره ولن يقبل به اللبنانيون الذين ما زالوا يعملون حتى الان على بلسمة الجروح التي سببتها المواجهات السابقة".
المصدر: RT