وقد وصف رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري إطلاق الصواريخ بأنه "تصرف غير مسؤول زج بلبنان في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران"، محذرا من تجاوز صلاحيات الدولة في قرار السلم والحرب.
وأطلق رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل تحذيرا جديدا من "خراب" وشيك في حال استمرار زج لبنان في حرب إسناد إيران، مؤكدا أن لبنان "ليس في خدمة طهران ولا تل أبيب".
وفي السياق نفسه، صعد المسؤول في حزب القوات اللبنانية ريشارد قيومجيان، في وصفه لحزب الله بأنه "ميليشيا تابعة لفيلق القدس الإيراني"، داعيا مجلس الوزراء إلى "قرار تاريخي" يحرر البلد وينقذ ما وصفها بـ"الرهينة".
واعتبر النائب نعمة افرام أن "ما حدث لا يُقبَل ولا يُبرَّر تحت أي ذريعة. إنّه فعلٌ مقصود يشكّل إجرامًا موصوفًا وتحدّيًا سافرًا للدولة واستخفافًا بإرادة اللبنانيين. هو تمرّدٌ على الدستور والمؤسّسات، وانقلابٌ على السيادة وحقّ اللبنانيين في أن تُصان مصالحهم.
وتأتي هذه المواقف في وقت يعقد فيه مجلس الوزراء اللبناني جلسة طارئة برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وحضور رئيس الحكومة نواف سلام، لبحث التطورات الأمنية المستجدة واتخاذ الإجراءات اللازمة، في ظل تصعيد عسكري هو الأخطر منذ سنوات، ووسط مخاوف من انزلاق البلاد إلى حرب شاملة لا طاقة للبنان بتحمل تبعاتها.
المصدر: RT