مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • 90 دقيقة
  • تسوية النزاع الأوكراني
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • "مرمطوا سمعة مصر".. مرتضى منصور يشن هجوماً على فنانات ومسؤولين كبار

    "مرمطوا سمعة مصر".. مرتضى منصور يشن هجوماً على فنانات ومسؤولين كبار

"معركة الكابلات البحرية تشتعل".. إعلام عبري: مصر والسعودية في مواجهة إسرائيل تحت سطح البحر

حذر تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، من فقدان إسرائيل مكانتها الدولية كمعبر رئيسي لكابلات نقل البيانات البحرية لصالح كل من مصر والسعودية.

"معركة الكابلات البحرية تشتعل".. إعلام عبري: مصر والسعودية في مواجهة إسرائيل تحت سطح البحر

وقالت الصحيفة العبرية، إن تغير الطرق المتعددة عبر إسرائيل وضعها من دولة متصلة بالعالم إلى دولة يمرّ عبرها جزء من العالم، متساءلة هل يتم التخلي عنا لصالح الرياض والقاهرة؟.. وماذا يعني ذلك؟

وأوضح التقرير العبري أن الكابلات البحرية للاتصالات تمثل البنية التحتية الأساسية للاقتصاد الرقمي، مشيرة إلى أن أكثر من 95 % من حركة البيانات بين القارات تمر عبر كابلات مادية تربط نقاط الإنزال على السواحل قبل أن تواصل عبر البر إلى مراكز البيانات.

وأضافت الصحيفة أن الدول التي تقع على نقاط عبور رئيسية تستفيد من عائدات مالية واستثمارات في بنية تحتية مصاحبة وميزة استراتيجية مستدامة، لافتة إلى أن مصر تمثل النموذج الأبرز في هذا المجال بفضل موقعها بين البحر المتوسط والبحر الأحمر، مما يجعل جزءا كبيرا من حركة البيانات بين أوروبا وآسيا يمر عبر أراضيها.

وأشارت إلى أن هذا التركيز يدر عائدات ويمنح نفوذا، لكنه يخلق أيضا نقاط ضعف، حيث أظهرت أحداث استهداف كابلات في البحر الأحمر خلال السنوات الأخيرة مدى تأثير الممرات الجغرافية الضيقة على الأسواق العالمية.
وقالت الصحيفة إنه على هذه الخلفية يجب فهم ما حدث بهدوء في شرق المتوسط، حيث تم خلال السنوات الأخيرة مد عدة أنظمة كابلات جديدة غيرت خريطة تدفق البيانات بين أوروبا والخليج والهند، مشيرة إلى أن أول هذه المشاريع هو نظام "بلو رمان" التابع لشركة غوغل، والذي ينقسم إلى قسمين: "بلو" الذي يربط أوروبا بإسرائيل عبر المتوسط، و"رامان" الذي يواصل من إسرائيل جنوبا عبر البحر الأحمر إلى العقبة والسعودية والهند.

وأضافت أن هذا المسار الجديد بين أوروبا وآسيا لا يعتمد كليا على الممر المصري، مؤكدة أن النظام دخل حيز الخدمة بالفعل ويخدم الشبكة العالمية لغوغل في نقل البيانات بين مناطق سحابية مختلفة، مما يعني أن البيانات بين أوروبا والهند تمر اليوم عبر إسرائيل كجزء من نظام فعال.
وأشارت الصحيفة إلى أنه بالتوازي مع "بلو رمان" يجري التخطيط لمشروع "سنتوريون"، وهو نظام آخر يربط الهند والخليج بالبحر المتوسط ثم بأوروبا، موضحة أن المنطق هنا مماثل: إنشاء ممر إضافي بين آسيا وأوروبا، وتنويع المخاطر، وزيادة السعة التخزينية.

وقالت إن مشروع "سنتوريون" سيمر عبر إسرائيل ويدمجها كحلقة عبور في نظام أوسع يربط بين بنى تحتية في أوروبا والشرق الأوسط وجنوب آسيا، لافتة إلى أن كل نظام من هذا النوع يضيف سعة بعشرات التيرابايت في الثانية، وهي أرقام قد تبدو مجردة للجمهور العام، لكنها تترجم في سوق البنى التحتية إلى استثمارات في مراكز بيانات وتوسيع نشاطات الحوسبة السحابية وتعميق الربط الدولي.

وأضافت الصحيفة أن معظم الجمهور في إسرائيل غير مدرك لهذه الأنظمة، لكن دلالاتها هيكلية، مشيرة إلى أنه كلما زاد عدد الكابلات التي تصل إلى دولة معينة، أصبحت جزءا لا يتجزأ من خريطة التدفق العالمي، مما يدفع شركات الحوسبة السحابية لدراسة مواقع إنشاء مناطق نشاطها، ومزودي المحتوى لاختيار مواقع الخوادم، والدول لتقييم مواقع بنى الاحتياط.

وأشارت إلى أن تعدد المسارات عبر إسرائيل يغير وضعها من دولة متصلة بالعالم إلى دولة يمر جزء من العالم عبر أراضيها، مؤكدة أن في عصر تعتمد فيه الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية والخدمات المالية الرقمية على تدفق مستمر وسريع للمعلومات بين القارات، يكتسب هذا الموقع أهمية اقتصادية وأمنية معا.

وقالت الصحيفة إنه في هذا السياق يندرج مشروع إضافي هو "ممر البيانات من الشرق إلى المتوسط" الذي تروج له شراكة سعودية يونانية، موضحة أنه يهدف أيضا لربط أوروبا بشبه الجزيرة العربية ثم بآسيا، ومذكرة أن المشروع ليس جديدا بل مخطط له منذ سنوات كجزء من الطموح السعودي لتثبيت مكانتها كمركز رقمي إقليمي ضمن رؤية 2030، وكجزء من السعي اليوناني لتأكيد موقعها كبوابة جنوبية للاتحاد الأوروبي في مجال الاتصالات الدولية.
وأضافت أن موقع "ميدل إيست آي" نشر تقريرا مؤخرا يفيد بأن السعودية تسعى حاليا لدراسة مسار يمر عبر سوريا بدلا من إسرائيل، مشيرة إلى أن تنفيذ هذه الخطوة سيخرج إسرائيل من الممر الرقمي.

وأشارت الصحيفة إلى التساؤل حول دوافع السعودية لهذا التوجه، موضحة أن السيطرة تمثل العامل الأول، حيث أن الدولة التي تتحكم بنقطة عبور تخلق تبعية لاعبين آخرين بها، وكلما عززت إسرائيل موقعها عبر "بلو رمان" و"سنتوريون"، زادت احتمالية تحولها لحلقة ضرورية في السلسلة الإقليمية، مما يجعل من الأفضل من وجهة نظر الرياض بناء هندسة لا يعتمد فيها الممر الرئيسي على إسرائيل.

وقالت إن التوقيت ليس منفصلا عن المناخ السياسي، حيث أن التوتر المتصاعد بين إسرائيل والسعودية خلال الشهر الأخير حول قضايا إقليمية وسرديات مختلفة يخلق حافزا لتقليل الاحتكاك عبر أدوات بنيوية والتقارب مع تركيا عبر ملعبها الخلفي في سوريا.
وأضافت الصحيفة أنه من منظور موضوعي بحت تجاري

واقتصادي، يثير المسار عبر سوريا أسئلة تشغيلية، حيث أن الكابلات بين القارات مشاريع طويلة الأمد تتطلب صيانة وتنظيما مستقرا ووصولا للميدان وقدرة على الإصلاح السريع في حال التعطل، مؤكدة أن المناطق غير المستقرة تزيد المخاطر التأمينية والتمويلية، لذا فإن اختيار المسار السوري إن تم سيعكس تفضيلا استراتيجيا واضحا حتى لو كان ذلك على حساب مخاطر تشغيلية أعلى.
وأشارت إلى أن اليونان ترى في إسرائيل شريكا استراتيجيا في شرق المتوسط، حيث تعمق التعاون بين إسرائيل واليونان وقبرص في مجالات الطاقة والأمن خلال السنوات الأخيرة، لافتة إلى أنه في إطار مبادرات طرحت خلال قمم ثلاثية، أعلن أيضا عن عزم إنشاء إطار قوة مشتركة بنحو 2500 جندي لتعزيز الاستقرار في المجال البحري.
وقالت الصحيفة إن مثل هذه الخطوات ليست منفصلة عن البنى التحتية، حيث أن البنى التحتية البحرية تتطلب بيئة أمنية مستقرة وردعا، مؤكدة أن بالنسبة للاعبين الأوروبيين قد يكون المسار الذي يمر عبر شركاء مستقرين أكثر جاذبية من مسار يمر عبر مناطق عدم يقين.

وأضافت أن إسرائيل يمكنها ويجب عليها توظيف العلاقات المتنامية مع اليونان لمنع تغيير المسار الذي ليس فقط غير منطقي من منظور اقتصادي تجاري، بل يسلم ثمار النجاح للخصم التركي الذي يسيطر فعليا على سوريا.
وخلصت الصحيفة إلى أن الصراع حول مشروع "ممر البيانات من الشرق إلى المتوسط" ليس مجرد نقاش حول كابل واحد، بل جزء من تنافس على خريطة التدفق الرقمي في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن "بلو رمان" و"سنتوريون" رسخا بالفعل مكانة إسرائيل كعقدة فعالة في العبور بين أوروبا وآسيا، مؤكدة أنه إذا انضم المشروع الجديد لهذا المسار سيتعزز هذا الموقع، أما إذا اختير مسار بديل يتجاوز إسرائيل فستبقى متصلة جيدا لكنها ستفقد جزءا من مركزيتها.

وأشارت إلى أنه في العقد الذي تزيد فيه الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي بسرعة أحجام البيانات بين القارات، لم يعد سؤال من يجلس على العقدة تقنيا بل استراتيجيا، مؤكدة أن مسار الكابل البحري قرار يشكل تبعية متبادلة لعقود قادمة، ومذكرة أن الصراع على المشروع يوضح أن الجغرافيا لا تزال حاسمة حتى في عالم يبدو فيه كل شيء افتراضيا.


المصدر : يديعوت أحرونوت

التعليقات

سفير أمريكي يفجر قنبلة عن حق إسرائيل بامتلاك سوريا ولبنان والأردن وجزء من السعودية والعراق ومصر

سوريا.. تنظيم "داعش" يوجه رسالة تهديد صوتية لحكومة دمشق والشرع

محمد حمدان دقلو من أوغندا: لا أريد أن أصبح رئيسا للسودان وهدفنا اقتلاع الإسلاميين فقط

"دبلوماسية البوارج".. تحليل عبري: القوات التي يدفع بها ترامب إلى الشرق الأوسط تكشف نيته الحقيقية

بولتون: ترامب أمام خيار إطلاق عمل عسكري لإسقاط النظام الإيراني بحملة جوية مدعومة بعمليات خاصة

عضو بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت واشنطن أي خطأ فستتلقى الرد بأقل من 10 دقائق

رئيس وزراء بريطاني سابق يكشف عن استخدام الأمير أندرو طائرات سلاح الجو الملكي للقاء إبستين

ترامب: كنت سببا في وصول أحمد الشرع إلى الرئاسة في سوريا وهو رجل صارم وليس مثاليا (فيديو)

هيئة البث الإسرائيلية: الجيش رصد استعدادات حزب الله لإطلاق صواريخ مع بدء الحرب على إيران

"لوموند": عشرات الطائرات الأمريكية تحلق بين قواعدها في أوروبا وشبه الجزيرة العربية

إجلاء مئات الجنود الأمريكيين من قطر والبحرين تحسبا من هجوم إيراني محتمل

بيان فلسطيني ناري ضد تصريحات هاكابي عن "إسرائيل الكبرى" من الفرات إلى النيل

"سي إن إن": رصد أكبر طائرة نقل استراتيجية بقاعدة لاجيس وسط تركيز واشنطن لمواردها العسكرية في أوروبا