مباشر

العاملة المنزلية للفنانة هدى شعراوي تتحدث عن سبب قتلها "أم زكي" وتعتذر من الشعب السوري (فيديو)

تابعوا RT على
في مقطع فيديو نشرته وزارة العدل السورية، تحدثت العاملة المنزلية للفنانة الراحلة هدى شعراوي عن سبب ارتكابها جريمتها التي هزت الوسط الفني، معربة عن اعتذارها من الشعب السوري.

وأظهر الفيديو الذي نشرته الوزارة، جانبا من وقائع تمثيل الجريمة، ولدى سؤال العاملة المنزلية صاحبة الجنسية الأوغندية عن الدافع لقتلها شعراوي، قالت: "لأنها (شعراوي) قالت لي لا تلمسي اي شيء داخل البراد لأنه مسمم"، مشيرة الى مكان جلوسهما حينها.

وعن تفاصيل الجريمة التي وقعت في 29 يناير الماضي، أوضحت العاملة قائلة: "في تلك الليلة، بقينا لوحدنا نحن الاثنين فقط، لأن الابن (تقصد حفيد الفنانة) كان يبقى هنا لحدود منتصف الليل ويذهب عندها.. بعد ذلك أخبرتني السيدة هدى أنها سممتني ..ظننت انه يجب ان نموت معا.. لأنها قد سممتني بالفعل".

وتابعت: "لقد طلبت منها أن تعيدني إلى المكتب ولكنها لم ترغب بإعادتي.. كان قلبي يخبرني أنه يجب ان أعود إلى المكتب.. لذلك بعد ان أخبرتني.. قلت لها حسنا أنت قمت بتسميمي.. وكنت أبكي.. كنت أعاني من الملاريا واتضح أنها ليست ملاريا.. لقد قامت بتمسيمي بالفعل، واليوم سوف أنهي ذلك".

وأردفت الجانية: "لذلك، في الليل ذهبت وأحضرت هذه الاشياء من المطبخ (المهباش)"، لافتة إلى أنها بعد الجريمة مباشرة ابتلعت العديد من الأدوية وسكبت الوقود في الأرض لأنها أرادت الانتحار.

وأكملت: "ذهبت إلى السطح وقفزت.. أردت أن أقتل نفسي ولم أمت"، موضحة أنها بعد قفزها من السطح خرجت من باب صغير إلى الطريق، لـ"الذهاب بعيدا والانتحار"، إلا أن امرأة استوقفتها وسألتها عما يجري، لتجيب العاملة بأنها تريد المساعدة والتوجه إلى مشفى.

وحسب رواية العاملة، طلبت المرأة مساعدة ابنها لأنه يعرف الانجليزية، وعندما سألها ما المشكلة، أخبرته أن صاحبة المنزل التي تعمل فيه طردتها، فاشترط عليها إبلاغ الشرطة قبل توجههما للمستشفى، وحينما رفضت ذلك، اتصل بالأمن الذي بدوره قبض عليها.

وأكدت العاملة الأوغندية أن أحدا لم يحرضها أو يدفعها لارتكاب هذه الجريمة، مشددة على أنها تقول الحقيقة.

وأوضحت قائلة: "حدث بيننا (هي وهدى شعراوي) سوء فهم في نوفمبر لأنني طلبت منها راتبي لأرسله إلى أوغندا، ولكنها رفضت وقالت لي إنها ستعطيني راتبي بعد 4 أشهر إذا كنتُ جيدة..وهكذا حصل بيننا سوء تفاهم دائما.. كانت (شعراوي) تسيء معملتي ولا تطعمني، وكانت في أغلب الأحيان تحبسني في الحمام وتقوم بضربي أيضا، وقمت بإخبار ابنتها بذلك"، على حد قولها.

وختمت قائلة وهي تذرف الدموع: "أعلم أني فعلت ذلك.. أنا اعتذر لكل السوريين سامحوني.. لا أعرف كيف قمت بما فعلته وكيف بدر مني ذلك".

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا