وقال الرئيس اليمني خلال حديثه في برنامج "قصارى القول التوثيقية" مع سلام مسافر على قناة RT عربية: "اطلعت على محضر لقاء السفيرة الأمريكية في العراق أبريل غلاسبي مع الرئيس صدام حسين، حينها تحدثت معه عن العلاقة مع الكويت والصراع القائم هناك، وقالت إن هذا الأمر داخلي، وكأنها أوحت لصدام حسين بالدخول، بما معناه توكل على الله".
وأضاف "العراق لديه كفاءات وموارد بشرية وخبرات ومستشارون، وكان من المفترض ألا يقبل بهذه النصيحة التي قدمتها السفيرة الأمريكية"، مبيناً أن "الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والقائد في الحركة الوطنية الفلسطينية صلاح خلف قدما النصيحة لصدام حسين بعدم شن الغزو إلا أن الأخير أبدى انزعاجه".
وأوضح أن بعض الدول العربية كانت ترى في غزو الكويت طريقة للتخلص من صدام حسين.
وعن طبيعة العلاقات المتوترة بين صدام حسين في تلك الفترة واليمن الذي كان يستقبل معارضي النظام العراقي، يتحدث الرئيس اليمني: "في ذلك الوقت استقبلنا ثلاثة آلاف عراقي فقط، ولم نستخدمهم أو نحرضهم ضد صدام حسين، بل استفدنا منهم في الجامعات والمدارس الثانوية والمستشفيات"، مضيفا "إلا أن المخابرات العراقية ارتكبت أكبر خطأ في تاريخ عدن بسبب ذلك".
وعقب احتلال العراق عام 2003، بين الرئيس علي ناصر محمد أن نظام علي عبدالله صالح استفاد من الضباط العراقيين الذين لجأوا إلى اليمن بعد الغزو الأمريكي وقدم لهم الدعم، لكن بعد مجيء الحوثيين غادروا إلى الأردن ودول أخرى.
وبالنسبة لموقف الرئيس السوري حافظ الأسد الداعم لإيران في حربها مع العراق، علق الرئيس: "هذا الموقف ليس طائفيًا، بل كان هناك مصلحة لسوريا تتطلب هذا التحالف، وأستدل على ذلك بأن إيران دعمت بشار الأسد من باب رد الجميل".
المصدر: RT