وأشار رئيس دائرة شؤون المساجد بحمص سعد الأبرش إلى أهمية المسجد العمري التاريخية والدينية بالنسبة لسكان مدينة الرستن، معربا عن امتنانه لكل من ساهم في الترميم.
وأوضح الأبرش أن إعادة بناء بيوت الله تعد نعمة كبيرة للسوريين بعد فترة صعبة تعرض فيها العديد من المساجد للتدمير.
من جانبه، أوضح منسق المشاريع في جمعية الأيادي البيضاء أحمد العاشق أن عمليات التأهيل تمت بعناية فائقة للحفاظ على أصالة وتفاصيل المسجد الرمزية.
وصرح بأنه تم تجهيز المسجد ليكون جاهزا لاستقبال شهر رمضان المبارك، وليصبح مكانا للصلاة والاعتكاف بفضل الطراز المعماري التاريخي الذي يميزه.
من جهته، لفت المشرف على المكتب القرآني في شعبة ريف حمص الشمالي طارق المحمود، وهو أحد أبناء مدينة الرستن، إلى المكانة الخاصة للمسجد العمري في قلوب سكان المدينة والمنطقة على مدار السنوات.
وأفاد بأنه على الرغم من تعرض المسجد للتدمير إلا أن جهود المنظمات الإنسانية أعادت له الحياة، والحفاظ على طابعه التاريخي والمعماري الفريد الذي جدد شعور الفرح والتفاؤل لدى الأهالي.
وتضمن حفل الافتتاح حضورا واسعا من الشخصيات الرسمية والأهلية، إضافة إلى فقرات إنشادية.
المصدر: وكالات