وقالت وسائل إعلام محلية، إن القوات حاصرت الموقع قبل ساعات من موعد الفعالية في مدينة عتق، ثم اقتحمته ودمرت المنصة الخطابية، مع إطلاق نيران كثيفة من أسلحة خفيفة ومتوسطة لترويع المتجمعين وتفريقهم.
وأدانت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي في شبوة الاعتداء، واصفة إياه بـ"جريمة" تنتهك الحقوق والحريات، وأكدت أن الفعالية كانت سلمية ومنسقة. وحملت الجهات المنفذة المسؤولية الكاملة عن تبعاتها التي تهدد الاستقرار الاجتماعي.
من جانبها، نفت اللجنة الأمنية بالمحافظة السماح بأي نشاط غير مرخص، في سياق حراك جنوبي واسع يرفض "الالتفاف على القضية الجنوبية" ويؤكد التمسك بالإعلان الدستوري كإطار لاستعادة الدولة.
المصدر: وسائل إعلام يمنية