وقالت المنصة العبرية إن صحيفة "الأهرام" الرسمية نشرت في 4 فبراير 2026 مقالاً لاذعاً كتبه الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، الرئيس السابق لمجلس إدارة الصحيفة ورئيس نقابة الصحفيين المصرية الأسبق، اتهم فيه الحكومة الإسرائيلية بأنها "مجموعة إرهابيين يهود لا تقل خطورة عن تنظيمي القاعدة وداعش".
وأضافت المنصة أن المقال صدر في سياق الجدل المتصاعد حول إعادة فتح معبر رفح في الأول من فبراير 2026.
وأشارت "ميمري" إلى أن سلامة حمّل في مقاله "العدو الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن إغلاق معبر رفح خلال الحرب على غزة، مشدداً على أن مصر لم تُغلق المعبر قط، بل رفضت "المخططات الإسرائيلية" التي تهدف إلى تحويله إلى "بوابة لترحيل الفلسطينيين".
وذكرت المنصة أن سلامة كتب أن "إسرائيل اليوم تخضع لسيطرة مجموعة من الإرهابيين اليهود لا يقلون شراً عن داعش والقاعدة وبقية التنظيمات الإرهابية"، داعياً التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب إلى استهداف "الإرهاب الإسرائيلي" بنفس القدر الذي يستهدف به تلك التنظيمات "قبل فوات الأوان".
وأضافت المنصة العبرية أن هذا الخطاب، الذي يصنّف إسرائيل كـ"عدو" ويصفها بأنها تقود تنظيماً إرهابياً، يعكس – بحسب تحليلها – توجهاً في السياسة المصرية نحو التقارب مع دول إقليمية مناهضة لسياسات إسرائيل.
كما أشارت "ميمري" إلى أن الكاتب المصري وجّه انتقادات لما وصفها بـ"جماعات الإرهاب الخارجي"، في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين وقوى المعارضة المصرية، متّهماً إياها بالانجرار وراء "الرواية الإسرائيلية" بشأن إغلاق معبر رفح.
وتابعت المنصة أن سلامة أكد أن مصر "تمسكت بموقفها الرافض لتهجير الفلسطينيين من غزة"، محذراً من أن ذلك يشكل "تصفية نهائية للقضية الفلسطينية" ويسهم في تحقيق "المشروع الاستعماري الإسرائيلي".
وختم الكاتب مقاله – بحسب رواية "ميمري" – بالدعوة إلى توسيع نطاق التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب ليشمل "الإرهاب الإسرائيلي"، معتبراً أن الفارق الوحيد بينه وبين التنظيمات الأخرى هو أن "الإرهابيين اليهود يشكلون حكومة دولة معترف بها دولياً، ويرتكبون إرهاباً دولة أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي".
المصدر: ميمري