مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • الحرب على إيران
  • عيد الفطر
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • عيد الفطر

    عيد الفطر

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

24 قتيلا في يوم دام وأشلاء وأطفال ووداعات.. غزة تبكي أبناءها وتخشى عودة الجحيم

لم يحمل يوم الأربعاء في غزة أي معنى لوقف إطلاق النار، فخلال ساعات قليلة، سقط 24 فلسطينيا، بينهم أطفال ونساء ومسعف، تحت القصف وإطلاق النار.

24 قتيلا في يوم دام وأشلاء وأطفال ووداعات.. غزة تبكي أبناءها وتخشى عودة الجحيم
فلسطينيون في مستشفى ناصر بخان يونس يودعون جثامين شهداء قتلوا في غارات إسرائيلية الأربعاء. / AP

صباح الأربعاء، عاد مشهد الخوف إلى الشوارع والمستشفيات في قطاع غزة، ورسخ شعورا متصاعدا لدى السكان بأن الحرب، التي لم تبتعد كثيرا، قد تكون في طريقها للعودة من جديد.

استيقظ السكان على غارات عنيفة وإطلاق نار كثيف، ومع حلول النهار كانت المستشفيات قد استقبلت 24 قتيلا، معظمهم من النساء والأطفال، ما زرع الخوف في قلوب لم تتعاف بعد وقف أطلاق النار.

من بين القتلى 7 أطفال و6 نساء ومسعف. بعضهم وصل إلى المستشفى جثة كاملة، والبعض الآخر وصل أشلاء داخل صناديق صغيرة. في غزة، لم تعد كل جنازة تحمل اسما، ولم تعد كل أم تودع جسدا كاملا.

تزامن ذلك مع استلام طواقم وزارة الصحة عشرات الجثامين والأعضاء البشرية من إسرائيل عبر الصليب الأحمر، كثير منها بلا ملامح واضحة، ما يجعل التعرف عليها مهمة موجعة وطويلة، ويؤخر لحظة الوداع الأخيرة لعائلات تنتظر خبرا أو قطعة قماش أو علامة تدل على أحبتها.

في ممرات مستشفيات غزة، لم يعد البكاء مفاجئا، أطفال يلتصقون بأثواب أمهاتهم، وآباء يقفون صامتين أمام أكياس سوداء، ومسعفون يواصلون العمل بوجوه شاحبة، وكأن غزة تعيش جنازة مفتوحة لا تنتهي.

الفيديوهات التي انتشرت من القطاع لم تظهر معارك أو اشتباكات، بل وداعات فقط: نعوش صغيرة، أيد ترتجف، وأمهات يسألن السؤال ذاته كل مرة: "إلى متى؟".

ورغم الإعلان عن وقف لإطلاق النار منذ أشهر، يقول سكان غزة إنهم لم يشعروا يوما بالأمان. القصف لم يتوقف فعليا، وإطلاق النار يتكرر، والخوف يسكن الليل والنهار على حد سواء.

ويحذر سكان غزة من أن ما جرى الأربعاء ليس حادثا عابرا، بل إنذار مبكر بأن الحرب قد تعود، بينما الناس ما زالوا يعيشون بين الركام، بلا بيوت، بلا كهرباء، وبلا طمأنينة.

وبعيدا عن أرقام القتلى، يعيش سكان غزة مأساة يومية صامتة: نقص في الغذاء والدواء، مستشفيات تعمل فوق طاقتها، خيام لا تقي من البرد، وأطفال ينامون على أصوات الطائرات بدل الحكايات.

كل تصعيد جديد يعني تأجيل الحياة مرة أخرى، وتأجيل العودة إلى المدارس، وتأجيل العلاج، وتأجيل حتى الحداد الطبيعي.

في غزة، لا يخشى الناس القصف فقط، بل يخشون ما يعنيه القصف. فمقتل 24 شخصا في يوم واحد يفتح جراحا لم تغلق، ويشعل ذاكرة جماعية ما زالت حية.

هنا، يشعر كثيرون أن الدم الذي سفك الأربعاء قد يكون تمهيدا لعودة الحرب من جديد، وأن القطاع يقف مرة أخرى على حافة جحيم يعرفه جيدا… ويخشى تكراره.

المصدر: RT

التعليقات

المرشد الإيراني يشكر الحرس الثوري وينشر فيديو استهداف مقاتلة إف 35 الأمريكية

واشنطن توافق على صفقات أسلحة بمبلغ 16.5 مليار دولار لثلاث دول عربية

سوريا.. ليلة استثنائية وقتلى وجرحى في السويداء وتعدد الروايات يزيد من ضبابية المشهد

تناقش تدميره بسرية.. الاستخبارات الأمريكية تعرف مكان تخزين اليورانيوم الإيراني

الحرس الثوري يصدر بيانا حول هجومه على المنشآت النفطية المرتبطة بأمريكا في المنطقة

"39 عملية نوعية".. "حزب الله" يكثف هجماته الصاروخية وبالمسيرات على المواقع والقواعد الإسرائيلية

بن فرحان: رسالة الرياض إلى إيران واضحة لن نقبل الابتزاز والتصعيد يقابله تصعيد

موسكو تحذر من اتساع حجم الأضرار جراء حرب إيران وتدعو واشنطن وتل أبيب لاتخاذ خطوة أولى لوقف الصراع

لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تدخل يومها الـ21

قطر.. حريق في مخزن بمنطقة بركة العوامر وتوصيات للاحتفال بعيد الفطر (فيديو)