وجاءت تصريحات العلي خلال لقائه صحفيين في مدينة الحسكة، عقب بدء انتشار أولى وحدات الأمن الداخلي السوري في المدينة تنفيذاً للاتفاق الأمني الموقع بين دمشق و"قوات سوريا الديمقراطية".
وقال العلي: "التنسيق اليوم ينسف كل الادعاءات بوجود خطاب كراهية، وسينسف أي خلاف في الأيام المقبلة. ستعود المياه إلى مجاريها وسيعم الخير على الجميع"، مضيفا: "نحن جئنا إلى هنا لتطبيق الاتفاق الموقع بما يخدم أمن واستقرار الناس".
وردا على سؤال حول توقيت استلام المقار الحكومية وتفعيل الخدمات مثل الجوازات والمطارات، أوضح العلي أن الأولوية حاليا تُركّز على الجانب الأمني، حيث تم اليوم الدخول إلى مدينة الحسكة، وغدا صباحاً سيبدأ الانتشار في مدينة القامشلي، على أن يتم تطبيق بنود الاتفاق تدريجياً، ودخول المديريات والمؤسسات الحكومية تباعاً بعد استتباب الوضع الأمني.
يُذكر أن قوات الأمن الداخلي السوري بدأت اليوم الاثنين التحرك نحو داخل مدينة الحسكة، بالتزامن مع دخول وحدات أمنية إلى منطقة الشيوخ جنوبي مدينة عين العرب (كوباني) في ريف حلب الشرقي، في خطوة تمثل انطلاقة عملية لتنفيذ بنود الاتفاق الأمني بين الطرفين.
المصدر: RT