Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
مؤشرات إيجابية على حالة شوماخر الصحية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صديق محمد صلاح يعود إلى ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غوارديولا يسبب صدمة قوية لعمر مرموش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فضيحة أمنية" في الدوري الإيطالي لكرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اسم مفاجئ يقتحم قائمة المرشحين لخلافة سلوت في ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
450 مليون يورو.. راموس يقترب من استعادة نادي طفولته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحداث ساخنة تؤجل الحسم في نهائي كأس أمم إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وايلد يتهم أوروبا بالخوف ويهاجم قرارات الأولمبية الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة بالبنية التحتية في "كامب نو" بعد فوز برشلونة على أوفييدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قميص ميسي يلهب المشاعر.. لاعب ينهار بالبكاء بعد مواجهة إنتر ميامي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فوز يتحول إلى مأتم.. وفاة لاعب مصري بعد تدخل قوي داخل الملعب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال يسجل هدف الموسم في الدوري الإسباني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رمضان صبحي يغادر قسم الشرطة بعد إيقاف حبسه.. وتحرك جديد في قضية المنشطات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصرف لافت من إبراهيم دياز مع مسجل هدف فوز السنغال على المغرب في نهائي كأس إفريقيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا نفذ مبابي ركلة الجزاء بأسلوب "بانينكا" تحت أنظار زميله إبراهيم دياز "المجروح"؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المقاتل الروسي عمر نورمحمدوف يهزم فيغيريدو
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
دميترييف: زيلينسكي يماطل ويؤخر عملية التسوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يرفض مجددا سحب القوات المسلحة الأوكرانية من دونباس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: واشنطن كوسيط تعجل عملية التسوية الأوكرانية وهناك مفتاح لتحقيق تقدم سريع
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بوليانسكي: الحديث عن مشاركة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في مراقبة أوكرانيا لا معنى له
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استسلام 6 مسلحين من كتيبة "آزوف" قرب مدينة دميتروف في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: القرض العسكري المقدم من الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا سيثقل كاهل الأوروبيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرانس 24: شركة درونات فرنسية تسلم أوكرانيا مسيرات جوية يبلغ مدى تحليقها 500 كلم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا منشأة للطاقة تضمن عمل المجمع الصناعي العسكري الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الضفة الغربية.. مستوطنون يضرمون النار في مركبتين شمالَ رام الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا.. إعصار "هاري" يكسو بركان إتنا بالثلوج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدمير نفق بطول نحو 4 كيلومترات جنوب قطاع غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تايوان.. هاو أمريكي من عشاق القمم يتسلق ناطحة سحاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية داغستان.. عملية إنقاذ امرأة وطفلها من سيارة تغرق
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
بقايا جنرال بريطاني في مستودع بالخرطوم!
كان الجنرال تشارلز غوردون ضابطا شهيرا خدم الإمبراطورية البريطانية في أكثر من منطقة، قاد جيوشها في الصين وعرف هناك بـ "غوردون الصين" وتولى إدارة السودان وعرف بـ "غوردون الخرطوم".
عندما اندلعت الثورة المهدية في السودان، واشتعلت حرب ضارية، أرسل رئيس الوزراء البريطاني آنذاك، ويليام إيوارت غلادستون، هذا الجنرال الأسطوري المخضرم في الحروب الاستعمارية في الهند والصين، إلى قلب الأحداث.
وصل غوردون إلى السودان في خضم أجواء بالغة التوتر، مهمته الظاهرية هي ترتيب الأوضاع تحت الإدارة المصرية البريطانية المشتركة. غير أنه قرر في نهاية المطاف التمسك بموقعه وعدم الانسحاب، عازما على إعادة فرض السيطرة على السودان لصالح التاج البريطاني.
من أجل هذا الهدف، أقام في الخرطوم وشرع على الفور في طلب الإمدادات والدعم، مشددا على ضرورة إرسال تعزيزات عسكرية، سواء من الجنود الأتراك أو الهنود أو القوات البريطانية نفسها. ولكن جهوده باءت بالفشل، إذ لم تستجب حكومته لنداءاته، بل وصلته الأوامر بالانسحاب من المنطقة.
في الثالث عشر من مارس عام 1884، حاصرت قوات الثورة المهدية مدينة الخرطوم بشكل كامل. وعلى مدى الأشهر العشرة التالية، حاول غوردون المقاومة وشرع في بناء أسطول مرتجل من تسع بواخر تم تحويلها إلى زوارق حربية، وعلى الأرض، عوّض عن النقص الحاد في عدد الجنود من خلال إنشاء شبكة معقدة من الخنادق الدفاعية، ونشر حقول ألغام في المناطق الأكثر عرضة للهجمات، وقد أثبتت هذه الألغام فعاليتها في بادئ الأمر، حيث تسببت في خسائر في صفوف المهاجمين.
مع ذلك، وعلى الرغم من كل هذه الاستعدادات اليائسة، استمر عدد المدافعين عن المدينة في التضاؤل، بينما تزايدت قوات المحاصرين بشكل مطرد. قبيل نهاية الحصار، كان جيش المهدية يضم ما يقارب خمسين ألف مقاتل. حين بدأت الحكومة البريطانية أخيرا في التحرك، كان الوقت قد فات. فشلت محاولة كسر الحصار من الخارج، وتمكن المهديون من الاستيلاء على قافلة الإمدادات الغذائية الموجهة إلى المدينة المحاصرة، ما قطع آخر خيط أمل لدى الحامية المنهكة. نزل اليأس بكل ثقله، وكانت آخر رسائل وبرقيات غوردون إلى عائلته وأصدقائه مكرسة للوداع.
وقع الهجوم الحاسم في ليلة الخامس والعشرين إلى السادس والعشرين من يناير عام 1885. لا توجد رواية مفصلة ودقيقة عن المجريات النهائية لتلك الليلة، إذ لم ينج أي من الضباط البريطانيين ليروي ما حدث، ولم يدون المنتصرون تفاصيل الواقعة.
تروي إحدى الروايات أن الجنرال غوردون خرج من مقر إقامته مرتديا زيه الرسمي الكامل لمواجهة مقاتلي المهدية، إلا أنه لقي حتفه طعنا بالرماح، بينما تذكر رواية أخرى أنه أصيب برصاصة أثناء محاولته الاحتماء في مقر القنصلية النمساوية المجرية. بغض النظر عن الروايتين، فإن جثمانه لم يعثر عليه أبدا.
لم تكن هزيمة البريطانيين ومقتل غوردون النهاية، إذ استمرت محاولات إخضاع السودان لسنوات عديدة تلت، إلى أن تم تحقيق السيطرة الكاملة عليه بحلول عام 1898. تحول تشارلز غوردون في الوطن الأم إلى بطل قومي أسطوري، وخلد اسمه في المؤلفات الأدبية والتاريخية، وظهرت صورته على الطوابع البريدية. بل وحتى في السودان نفسها، نُصِب له تمثال تذكاري في الخرطوم، بقي حتى عام 1955. بعد استقلال السودان تم تفكيك النصب التذكاري للجنرال على عجل، ونُقل سليما إلى أحد المستودعات، حيث ما يزال موجودا حتى يومنا هذا، شاهدا صامتا على حقبة مضطربة من تاريخ الاستعمار والمقاومة.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
وفجأة سطع بريق أخاذ من أعماق منجم!
شهد عالم المجوهرات والأحجار الكريمة في 26 يناير عام 1905 حدثا استثنائيا، تمثل باكتشاف واستخراج أكبر ماسة عرفها التاريخ حتى ذلك اليوم.
الساعة الخامسة فجراً... لحظة انهيار إمبراطورية تحت الركام
في الثالث والعشرين من يناير عام 1556، وفي عتمة الفجر، اهتزت الأرض في قلب الصين تحت حكم سلالة "مينغ" بقوة لم يسبق لها مثيل.
أعمق خندق في الكوكب!
في الثالث والعشرين من يناير عام ألف وتسعمائة وستين، حقق البشر إنجازاً استثنائيا ببلوغ قاع خندق ماريانا لأول مرة في التاريخ.
العلاقة المنسية بين الملكة فيكتوريا وخادمها عبد الكريم!
عبر العصور الطويلة، اعتاد الملوك البريطانيون إخفاء أسرارهم الشخصية بعيدا عن الأنظار، محاطين بستار كثيف من التكتم والتحفظ.
تفاصيل سرقة واسترجاع "وعاء ملح" فريد!
سُرق وعاء ملح من متحف تاريخ الفنون في العاصمة النمساوية فيينا في 11 مايو 2003. كان يمكن أن تكون الحادثة بسيطة ولا تستحق العناء، إلا أن "المملحة" ليست عادية وقيمتها 50 ميلون يورو.
هكذا أنقذ سائق سوفيتي حياة رئيس أمريكي!
في أواخر الحرب العالمية الثانية، بين الرابع والحادي عشر من فبراير عام 1945، احتضنت شبه جزيرة القرم السوفيتية واحدة من أكثر اللقاءات سرية ومصيرية في التاريخ الحديث: مؤتمر يالطا.
التعليقات