وقد أثارت الصورة المتداولة تفاعلا كبيرا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكتب أحد النشطاء: "ديمة شوكت بنت آصف شوكت وبشرى الأسد.... من قلب اجتماع في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في دمشق وهي تحاضر بالأزمة الانسانية للمنطقة الشرقية بصفتها مديرة مشاريع برنامج الغذاء العالمي WFP". لكن مصادر رسمية سورية لم تعلق على هذا النبأ.
وبحسب المعلومات فإن ديمة شوكت حضرت الاجتماع بصفتها مديرة برامج ضمن منظمة الأغذية العالمية التابعة للأمم المتحدة WFP.
لكن يتضح من دقة الصورة الملتقطة أنها قديمة، فيما لا تزال مجهولة أسماء المشاركين فيها وتوقيت الحدث.
وذكرت مواقع إخبارية سورية أن ديمة هي ابنة آصف شوكت من زوجته الأولى، وليست من زواجه ببشرى الأسد.
وقد كتب أحد النشطاء: "هي بنت سلام مو بشرى"، في إشارة إلى زوجته الأولى.
وكتب آخر: "طالعناهم من الباب رجعوا الشباك".
وقال آخر: "يجب الحذر من العناصر المرتبطين بشكل أو بآخر بالنظام السابق، هؤلاء غالبا قد يتم تجنيدهم من قبل دول للتغلغل في مفاصل الدولة السورية بمشاريع طويلة الأمد حتى يصبح من الصعب جدا الإطاحة بهم لأنهم حينها قد يشكلون حلقة مفرغة من السلطويين ستحمي نفسها بنفسها داخل كيان الدولة".
يذكر أن آصف شوكت هو ضابط سوري بارز شغل مناصب أمنية رفيعة في سوريا، ويعد من الشخصيات الأكثر نفوذا في النظام السوري السابق.
ولد آصف شوكت عام 1950 في مدينة طرطوس، وهو صهر الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، حيث تزوج من بشرى الأسد شقيقة بشار الأسد.
تدرج شوكت في الاجهزة الامنية السورية، وتولى رئاسة شعبة الاستخبارات العسكرية، ثم عين نائبا لرئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة. وكان ينظر إليه على أنه أحد مهندسي السياسات الأمنية في البلاد، ولا سيما خلال السنوات الأولى من الأزمة السورية.
عرف عنه نفوذه الواسع وعلاقاته المتشعبة داخل المؤسسة العسكرية والامنية، كما ارتبط اسمه بعدد من الملفات الحساسة داخليا وخارجيا.
وقتل آصف شوكت في يوليو 2012 جراء تفجير استهدف مبنى الأمن القومي في دمشق.
المصدر: RT