مباشر

كاريكاتير مصري عن إسرائيل أثار غضب أمريكا.. ماذا دار في الكواليس؟

تابعوا RT على
حكى وزير الخارجية المصري السابق سامح شكري، كواليس "حوار ساخن للغاية" مع مستشارة الأمن القومي الأمريكي السابقة سوزان رايس، بسبب رسمة ساخرة "كاريكاتير" في صحيفة مصرية تجاه إسرائيل.

وقال شكري في لقاء تلفزيوني مساء الثلاثاء، إن الحوار مع رايس كان "ساخنا للغاية" لدرجة مغادرته اللقاء وقوله "يكفي ذلك"، مبينا أن رايس في ذلك الوقت عام 2014 كان لديها نظره سلبية للغاية تجاه مصر.

وأضاف في حواره ببرنامج "الصورة" عبر قناة النهار، أنه غادر اللقاء لأن "الحوار لم يعد ممكنا"، موضحا أنها "أظهرت كاريكاتيراً اعتبرته مسيئا للعلاقة المصرية الإسرائيلية في ذلك الوقت، فتحدثت على أن هذا أمر صحفي يخضع لمبدأ حرية الصحافة والحكومة ليست مسؤولة عنه".

وذكر شكري، أنه أخبرها بأنه "وفقا للمبادئ الأمريكية يجب احترام حرية الصحافة والرأي، لكن حديثي لم يجد صدى لديها وواصلت التهجم فشكرتها على اللقاء وغادرت".

شغل شكري، منصب وزير الخارجية لمدة 10 سنوات من عام 2014 حتى 2024، في فترة واجهت فيها بلاده تحديات عديدة بعد ثورة 2013 التي أطاحت بجماعة الإخوان وتأزم العلاقات مع العالم الغربي، بالإضافة إلى مفاوضات سد النهضة.

وتحدث شكري، في تصريحاته عن سد النهضة، قائلا إنه شارك في جميع المراحل والمفاوضات وشعر في النهاية بعد عدة أعوام من المفاوضات أن إثيوبيا ليست لديها أية جدية حقيقية للوصول إلى اتفاق مع مصر.

ونفى أن يكون اتفاق المبادئ الموقع عام 2015 أعطى شرعية لسد النهضة، مؤكدا أنه كان اتفاقا إيجابيا للغاية وفرض على الجانب الإثيوبي اتفاقا واضحا بعدم تنفيذ الملء دون اتفاق، واصفا الحديث بأن الاتفاق منح شرعية للسد "مقولة قاصرة لأن السد كان واقعا بالفعل ولا توجد حاجة لإثيوبيا لاعتراف مصر به".

وواصل: "لو افترضنا أن مصر لم تعترف بالسد، فماذا كان ليتغير؟"، مؤكدا أن الاتفاقية وضعت أرضية قانونية تنصلت إثيوبيا منها.

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا