وأوضحت 3 مصادر أن "الخروج سيكون طوعيا" وبتنسيق كامل مع قيادة الحركة في الخارج، بينما أشار مصدر آخر إلى رفض قيادات أخرى، وخصوصا العسكرية، مغادرة القطاع تحت أي ظرف.
وذكرت المصادر أن المرشحين للمغادرة من بينهم شخصيات حصلت مؤخرا على مواقع قيادية في المكتب السياسي لغزة، ضمن ترتيبات أشرف عليها القيادي علي العامودي لإعادة بناء الحركة، بالإضافة إلى عدد من الأسرى المحررين في صفقة شاليط عام 2011.
في المقابل، نفى مصدر قيادي كبير يقيم خارج القطاع صحة هذه الأنباء، مؤكدا أن "هذا الموضوع لم يطرح"، فيما تحفظ مصدر آخر من داخل غزة عن التعليق، ما يعكس تضارب المعلومات حول خروج القيادات.
وأوضحت مصادر أخرى أن بعض القيادات سيخرجون فقط لعقد لقاءات في مصر مع المسؤولين الأمنيين لمناقشة قضايا مصيرية تتعلق بالقوات الأمنية الحكومية في غزة، على أن يعودوا لاحقا إلى القطاع.
المصدر: صحيفة الشرق الأوسط