مباشر

"رووداو" عن فوزة يوسف: اجتماع عبدي والشرع لم يكن إيجابيا

تابعوا RT على
اتهمت عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي فوزة يوسف، الحكومة السورية بالسعي لإعادة الوضع بمناطق الإدارة الذاتية الكردية إلى ما قبل عام 2011 وفرض "استسلام" غير مقبول.

جاء ذلك خلال مقابلة مع شبكة "رووداو" الإعلامية مساء يوم الإثنين حيث قالت إن "اجتماع (مظلوم) عبدي وأحمد الشرع لم يكن إيجابيا"، مشيرة إلى أن "دمشق تريد أن يسلم الكرد كل شيء" و"تريد عودة روج آفا إلى ما قبل عام 2011".

وأكدت أن "الاستسلام غير مقبول بالنسبة لنا"، وأن "الحكومة تريد منا إنهاء مؤسساتنا". ونفت يوسف أن تكون الاشتباكات مع الجيش السوري هي السمة الرئيسية حاليا، قائلة: "غالبية المسلحين الذين يهاجموننا هم من داعش"، معتبرة أن "الحكومة لا تريد أن يحصل الكرد على حقوقهم"، ومؤكدة أن "قرارنا هو المقاومة".

وأوضحت يوسف مطالب الحكومة من وجهة نظرها بالقول: "الحكومة تقول إنه يجب عليكم تسليم الحسكة وكوباني، وأن تضعوا سلاحكم دون أي مقابل وتسلموه لنا"، مضيفة: "وتقول إنه يجب أن نأتي بالجيش، وبعدها من يُقتل يُقتل ومن يبقى يبقى.. هذا ما يريدونه".

وحول الخيارات الأمنية، علقت يوسف: "إنهم يريدون فرض الاستسلام علينا، ونحن نقول إذا كان شعبنا يقبل أن يأتي داعش والجيش التركي إلى شوارعنا لحمايتنا، فتلك مسألة أخرى، لكن شعبنا لا يثق بهم".

وتحدثت عن تدهور الوضع الأمني في محافظة الحسكة، موضحة أن الجيش السوري يتواجد في مدينة الشدادي، وأن "الاشتباكات لا تزال مستمرة"، مع الإشارة إلى وقوع اشتباكات على طريق تل أبيض حيث "كُسر هجومهم ودمر رتل لهم". ولكنها حذرت من أن "يتحرر الداعشيون من سجن الشدادي".

وبخصوص الملف العسكري في مناطق أخرى، قالت يوسف إن "الطريق بين كوباني وعين عيسى مقطوع بالكامل"، مؤكدة أن "عين عيسى لم يتم الدخول إليها، ولكن لا توجد قوات لـ 'قسد' فيها الآن، وكوباني محاصرة الآن". وأضافت أن "القصف من جانب واحد" مستمر، لكن الاشتباكات المباشرة "تتركز في الغالب في منطقتي صرين وعين عيسى".

وأعربت يوسف عن قلق بالغ إزاء مصير آلاف المعتقلين من عناصر "داعش" وعائلاتهم في سجون ومخيمات منطقة الجزيرة (الحسكة)، مثل سجني القامشلي وديرك، ومخيمي الهول وروج.

وعند سؤالها عن مصير هذه المرافق في حالة اندلاع حرب واسعة، أجابت: "مصيرها سيكون كمصير سجني الشدادي والرقة"، معتبرة أن "هذه ليست مسؤوليتنا وحدنا، بل هي مسؤولية العالم بأسره".

وزادت يوسف بالقول: "نحن نقول إن هناك خطة كبيرة جدا، هذه الخطة تهدف إلى إطلاق سراح هذا العدد من عناصر داعش للبدء بصفحة جديدة، وهذا خطر علينا، وخطر على جميع الكرد، وهذا الخطر يطال جنوبي كوردستان (إقليم كوردستان العراق) أيضا"، ودعت إلى "الاستنفار" لأن "هذا الخطر لا يقتصر على روج آفا فقط"، متسائلة: "ما معنى هذا الصمت حيال سجون داعش؟ معناه هو: فليخرج هؤلاء المعتقَلون وليفعلوا ما بوسعهم".

وتزامنت هذه التصريحات مع بيان منفصل لهيئة الداخلية في مقاطعة الجزيرة التابعة للإدارة الذاتية، نفت فيه "الأخبار الكاذبة" التي تهدف إلى "بث القلق بين الأهالي". وأكدت الهيئة على "ضرورة طمأنة الأهالي في مدينة الحسكة وجميع مدن وبلدات مقاطعة الجزيرة، والالتزام بالبقاء في المنازل حفاظاً على السلامة العامة"، مشيرة إلى أن "القوى العسكرية والأمنية متواجدة بشكل كامل في مدينة الحسكة وجميع أنحاء المقاطعة لضمان الأمن والاستقرار". ووجهت دعوة للأهالي بعدم "الانجرار وراء الأخبار والشائعات المتداولة".

المصدر: "رووداو"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا