وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان: "نرحب باتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 18 يناير بين الرئيس الشرع والجنرال مظلوم عبدي" قائد قوات "قسد"، مضيفة: "ستبقى فرنسا وفية لحلفائها الأكراد".
وتوصلت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية الأحد إلى اتفاق واسع النطاق لإخضاع السلطات المدنية والعسكرية الكردية لسيطرة الحكومة المركزية، لينتهي بذلك قتال استمر أياماً سيطرت خلاله القوات السورية على مناطق تشمل حقول نفط رئيسية.
ووصف المبعوث الأمريكي توم براك هذا الاتفاق بأنه "نقطة تحول محورية"، لكنه أشار إلى أنه لا يزال هناك عمل شاق يتعين القيام به لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل اتفاق دمج شامل.
وأكد عبدي في بيان لاحق، الموافقة على الانسحاب من منطقتين تتسمان بأغلبية عربية هما دير الزور، وهي المنطقة الرئيسية لإنتاج النفط والقمح في البلاد، والرقة التي تضم سدوداً كهرومائية مهمة على امتداد نهر الفرات.
وقتل عبدي إنه سيلتقي بالشرع في دمشق اليوم الاثنين، ومن المقرر إعلان تفاصيل الاتفاق بعد عودته.
وأجرت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية مفاوضات على مدى أشهر خلال العام الماضي لدمج الهيئات العسكرية والمدنية التي يديرها الأكراد ضمن مؤسسات الدولة السورية.
المصدر: "أ ف ب"