وقال الصدر يوم الأحد، في منشور عبر منصة "إكس"، مخاطبا القوى السياسية في العراق: "اتركوا صراعاتكم وتسابقكم على الدنيا الزائلة.. والتفتوا إلى ما يدور حولكم من مخاطر فلن يرحمكم اللّه ولا التاريخ فلا ينبغي التفريط بالعراق وإلا سوف تكون بداية النهاية".
وأضاف أن ما يدور في سوريا بشكل عام وخاصة بالقرب من الحدود العراقية أمرٌ "لا ينبغي التعاطي معه بسذاجة بل لا بدّ من حمله على محمل الجدّ"، مشيرا إلى أن "الخطر محدق وأن الإرهاب تدعمه قوى الإستكبار العالمي".
ووجه الصدر نداء إلى القوى السياسية في العراق قائلا: "عليكم حماية الحدود والمنافذ فورا وإرسال التعزيزات فورا وأنصح القوى السياسية في شمال العراق بعدم التدخل المباشر مما يعطي الحجة للإرهاب باستباحة الأراضي العراقية والتعدي عليها وعلى مقدساتنا".
وفي ختام منشوره أعرب عن تمنيه أن يبقى العراق سالما محميا وكذلك كل الطوائف السورية من مخاطر التشدد والعنف.
يذكر أن الحكومة العراقية كانت قد شرعت منذ تولي محمد شياع السوداني منصب رئيس الوزراء قبل ثلاثة سنوات بأوسع مشروع لبناء سياج إسمنتي كبير وأسلاك شائكة ونصب كاميرات مراقبة ونشر قوات عسكرية على طول الشريط الحدودي معززا بقوات عسكرية من مختلف الصنوف والحشد الشعبي لحماية أمن الحدود وعدم السماح للمتسللين وتجار المخدرات من عبور الحدود.
كما تقوم مروحيات عراقية بشكل دوري بطلعات جوية لمراقبة أمن الشريط الحدودي فضلا عن تنفيذ عمليات عسكرية متواصلة لملاحقة المسلحين الفارين من القوات العراقية.
المصدر: RT