وذكرت "سانا" أن الرئيسين، الشرع وماكرون، أكدا أهمية وحدة سوريا وسيادتها، ورفض التوجهات الانفصالية.
كما اتفق الجانبان على ضرورة تسريع مسيرة إعادة إعمار سوريا، وتهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
ويأتي هذا الاتصال في ظل توقيع الشرع اليوم الأحد، اتفاقا مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" يقضي بوقف شامل لإطلاق النار واندماجها الكامل ضمن مؤسسات الدولة السورية، ولا سيما الجيش والأجهزة الأمنية، وبسط سيادة الدولة على مناطق شمال وشرق البلاد، ما لقي ترحيبا عربيا ودوليا واسعا، خاصة بعد الاشتباكات العنيفة التي شهدها شمال شرق سوريا مؤخرا.
وجاء الاتفاق اليوم بين الحكومة السورية و"قسد" بعد اشتباكات عنيفة اندلعت منذ صباح السبت الماضي بين الجيش السوري و"قسد"، فور بدء تنفيذ الاتفاق الأولي الذي يقضي بانسحاب الأخيرة من مناطق غرب نهر الفرات وإعادة انتشارها شرقه، غير أن الأمور سرعان ما تدهورت، وتحولت إلى مواجهات مسلحة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، فضلا عن أضرار جسيمة في البنية التحتية للمناطق المتأثرة.
جدير بالذكر أن الرئيس السوري كان قد أصدر يوم الجمعة، المرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026، والذي ينص على أن المواطنين السوريين الكرد يشكلون جزءا أساسيا وأصيلا من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية تعد جزءا لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.
المصدر: "سانا"