وأكدت وزارة الدفاع السورية في بيان نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا"، ، وقف إطلاق النار على كافة الجبهات، والإيقاف الشامل للأعمال القتالية في مختلف مناطق الاشتباك.
وقالت الوزارة إن الخطوة تأتي تمهيدا لفتح ممرات آمنة لعودة الأهالي إلى مناطقهم، وإعادة مؤسسات الدولة لممارسة مهامها في خدمة المواطنين.
وأوصت وزارة الدفاع السورية "رجال الجيش العربي السوري بأن يكونوا على قدر عالٍ من الثقة والمسؤولية في حماية المواطنين وصون ممتلكاتهم، والحفاظ على الأمن والاستقرار خلال المرحلة المقبلة".
وجاء إعلان الدفاع السورية استنادا إلى الاتفاق الذي وقعه الرئيس السوري أحمد الشرع مع "قسد"، والذي يتضمن من بين بنود أخرى، وقفا شاملا وفوريا لإطلاق النار على كل الجبهات ونقاط التماس. كما ينص على انسحاب قوات "قسد" إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.
وخلال لقاء مع الصحافيين، اليوم الأحد، أعلن الرئيس الشرع أن مؤسسات الدولة ستباشر الدخول إلى المحافظات الشرقية والشمالية الشرقية الثلاث، في إطار تطبيق بنود الاتفاق المبرم مع "قسد".
وأوصى الشرع عشائر البلاد العربية، ولا سيما في شرق سوريا، بالالتزام بالهدوء وفتح المجال أمام تنفيذ بنود الاتفاق، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تتطلب ضبط النفس وتغليب المصلحة العامة.
وشدد على أن الدولة السورية دولة موحدة، مؤكدا أن المناطق ذات الخصوصية الإدارية ستراعى ضمن إطار الدولة، مع اعتماد تسمية عناصر الأمن الذين سيعملون في تلك المناطق وفق الآليات المتفق عليها.
وأكد الشرع أن الاتصالات مستمرة لاستكمال تنفيذ التفاهمات، بما يضمن استعادة مؤسسات الدولة دورها الكامل، والحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها.
وجاء الاتفاق اليوم بين الحكومة السورية و"قسد" بعد اشتباكات عنيفة اندلعت منذ صباح السبت الماضي بين الجيش السوري و"قسد"، فور بدء تنفيذ الاتفاق الأولي الذي يقضي بانسحاب الأخيرة من مناطق غرب نهر الفرات وإعادة انتشارها شرقه، غير أن الأمور سرعان ما تدهورت، وتحولت إلى مواجهات مسلحة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، فضلا عن أضرار جسيمة في البنية التحتية للمناطق المتأثرة.
المصدر: سانا + RT