مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

74 خبر
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • الروسية ميرا أندرييفا تفوز بأول ألقابها في عام 2026 (فيديو)

    الروسية ميرا أندرييفا تفوز بأول ألقابها في عام 2026 (فيديو)

من سيحكم غزة ومن سيراقب؟ وكيف تعود تركيا وقطر إلى القطاع؟ أسئلة إسرائيلية مفتوحة

مع إعلان البيت الأبيض عن مجلس السلام في قطاع غزة الذي سيرأسه الرئيس دونالد ترامب، طرحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أسئلة عديدة عن هذا المجلس، خاصة مع تواجد قطر وتركيا فيه.

من سيحكم غزة ومن سيراقب؟ وكيف تعود تركيا وقطر إلى القطاع؟ أسئلة إسرائيلية مفتوحة
عناصر من كتائب القسام - صورة أرشيفية / Gettyimages.ru

ووصل أعضاء "لجنة التكنوقراط" الفلسطينية بالفعل إلى مصر، كما تم اختيار أعضاء "اللجنة الإدارية" التي ستشرف عليها، وباتت بعض الأسماء التي ستشغل مقاعد في "مجلس السلام" معروفة أيضا.

ولكن، حسب "يديعوت أحرونوت"، فحتى بعد إعلانات الرئيس ترامب – بما في ذلك الانتقال إلى "المرحلة ب" (Stage B) حتى قبل استعادة جثمان المحتجز "ران غويلي" – لا تزال هناك أسئلة كثيرة معلقة. أبرزها:

هل وافقت إسرائيل على تمثيل تركي وقطري في "اللجنة الإدارية"؟

وضعت إسرائيل خطا أحمر ضد وصول جنود أتراك وقطريين إلى غزة، ويبدو أنهم لن يكونوا أصلا ضمن "قوة الاستقرار الدولية" (ISF). لكن، نظرا للمساهمة الكبيرة لتركيا وقطر في صفقة الأسرى، أصر ترامب على منحهم دورا لاعتقاده أنهم سينجحون في انتزاع تفهمات من "حماس" بشأن نزع السلاح.

وأدى إدراج وزير الخارجية التركي "هاكان فيدان" والمسؤول القطري الرفيع "علي الداودي" – الذي كان حاضرا في البيت الأبيض وجلس بجانب المبعوث الأمريكي "ستيف ويتكوف" خلال مكالمة اعتذار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لقطر – إلى صدور بيان استثنائي من مكتب رئيس الوزراء ضد ترامب، جاء فيه أن "الإعلان عن تشكيل اللجنة الإدارية لغزة لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل ويتعارض مع سياستها". ومع ذلك، ذكرت مصادر أمريكية أن إسرائيل كانت على علم بتشكيلات اللجان المختلفة.

وزعم مصدر مطلع على التفاصيل أن تلك اللجنة التي تضم وزير الخارجية التركي والمسؤول القطري "ليست لجنة لاتخاذ القرار"، بل هي "لجنة استشارية". وبحسب قوله، حاولت إسرائيل تغيير الأسماء لكنها لم تنجح، إذ أصر "ويتكوف" و"جاريد كوشنر" (صهر الرئيس ترامب) عليهما تقديرا للإنجاز الذي حققاه في صفقة المحتجزين.

من سيحكم غزة فعليا؟

وصل رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة، "علي شعث"، إلى مصر مع بعض أعضاء اللجنة – الذين يرتبط بعضهم بعلاقات وثيقة مع السلطة الفلسطينية – وقال: "نحن عازمون على ألا تعود الحروب إلى غزة، وعازمون على رفع الألم عن الشعب الفلسطيني وإعادة الأمن والأمان لأبنائه من أجل استقرار الوضع في القطاع".

تتكون اللجنة من 15 مسؤولا فلسطينيا وافقت عليهم إسرائيل، وهم مهنيون سيكونون مسؤولين عن الإدارة اليومية للقطاع، بما في ذلك الصرف الصحي والبنية التحتية والتعليم. ومع أن "حماس" صرحت عدة مرات بموافقتها على نقل السلطة لمجلس التكنوقراط، إلا أن السؤال، بعد استجماع قوتها من جديد، حول "من سيحكم فعلياً على الأرض"، يظل مفتوحا.

من سيشرف على لجنة التكنوقراط؟

وفقا للمخطط الأمريكي، من المفترض أن يشرف "مجلس السلام" برئاسة ترامب على إدارة القطاع وإعادة إعماره من خلال "اللجنة الإدارية" (الجسم الوسيط)، والتي تضم: ويتكوف، كوشنر، وزير الخارجية التركي فيدان، المسؤول القطري الداودي رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، بالإضافة إلى رجل الأعمال العقاري الإسرائيلي-القبرصي "ياكير غاباي".

أما "مجلس السلام" فسيضم إلى جانب ويتكوف وكوشنر وبلير كلا من: وزير الخارجية ماركو روبيو، الملياردير الأمريكي اليهودي مارك روان، رئيس البنك الدولي أجاي بانغا، وروبرت غابرييل نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي. وقد أرسل ترامب دعوات لعشرات القادة حول العالم للانضمام إلى هذا الجسم – الذي يعد بديلا أمريكيا للأمم المتحدة – ومن بين الذين تلقوا الدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس وزراء قطر محمد آل ثاني.

هل هناك موعد نهائي لنزع سلاح حماس؟

أشارت كافة البيانات إلى عدم وجود موعد نهائي واضح، لكن هناك اتفاقات صريحة بين نتنياهو وترامب تقضي بأنه إذا لم ينزع سلاح "حماس"، فسيُسمح لكل من إسرائيل وقوة الاستقرار الدولية (ISF) بنزعه بالقوة. وبما أن إسرائيل لا تؤمن حقا بأن حماس ستسلم سلاحها طواعية - خاصة مع وجود نحو 60 ألف بندقية كلاشينكوف في غزة-  فهي تستعد بالفعل لعمل عسكري بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بعد منح حماس فرصة أولية لنزع السلاح.

وكان ترامب قد صرح سابقا بأن الدول المشاركة في قوة الاستقرار سترغب في مواجهة "حماس"، لكن في الواقع، من الواضح أن جميع الدول تتردد في إرسال جنودها، لذا ستبدأ قوة (ISF) عملها في "منطقة نموذجية" داخل القطاع تخضع حالياً للسيطرة الإسرائيلية وهي مطهرة بالفعل من وجود حماس.

ما المقصود تحديداً بـ "نزع السلاح"؟

العنوان العريض هو "نزع سلاح حماس"، لكن التفاصيل تظل سؤالاً مفتوحا: هل يعني ذلك تسليم كافة الأسلحة أم الثقيلة منها فقط؟ ولمن تُسلم؟ وهل تُنقل لطرف ثالث أم تُدمر؟ يبدو أن "حماس" تتحدث عن "إخراج السلاح من الخدمة" (أي وضعه في مخازن مثلا)، وهو ما ترفضه إسرائيل خوفا من قدرة حماس على السيطرة على هذه المخازن مستقبلا. كما يُطرح تساؤل حول ما إذا كان نزع السلاح يشمل الأسلحة الشخصية أيضا وليس الصواريخ فقط.

هل يبدأ إعمار غزة فقط بعد استعادة جثة الأسير "ران غويلي"؟

لا. سيبدأ إعمار غزة في رفح ضمن "الخط الأصفر" (المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية)، ومن المفترض افتتاح معبر رفح خلال أيام. وبحسب تصريحات "ويتكوف" لـ "Ynet"، تتوقع الولايات المتحدة فتح المعبر حتى لو لم تتم استعادة جثمان المحتجز الأخير "ران غويلي" بحلول ذلك الوقت، مبررا ذلك بأن "حماس" تبذل جهودا حقيقية للعثور عليه وإعادته، وبالتالي لا يمكن تعطيل العملية برمتها.

متى ستنسحب إسرائيل من القطاع؟

لم يتم تحديد موعد. التوقعات تشير إلى أن إسرائيل لن تنسحب إلا عندما يكون هناك طرف تتسلمه المساحة، وهذا يعني ضرورة تأسيس قوة (ISF) أولاً وانتظار تمكن لجنة التكنوقراط من فرض سيطرتها على الأرض. من الواضح للجميع أنه طالما لا يوجد من يتحمل المسؤولية، فإن إسرائيل لن تنسحب.

من سيقوم بإزالة الأنقاض؟

ذكر مصدر مطلع أن إسرائيل أخذت على عاتقها إزالة الأنقاض من المناطق التي سيعاد إعمارها، والسبب في ذلك هو مصلحة إسرائيلية واضحة: إزالة الألغام والقذائف التي لم تنفجر حتى لا تستخدمها حماس في تصنيع عبوات ناسفة، وكذلك تدمير الأنفاق في المناطق التي سيتم إخلاؤها. وقال المصدر: "حتى لو لم يُطلب منها ذلك، كان ينبغي على إسرائيل القيام به، فالقذائف غير المنفجرة تمثل كميات هائلة من الأسلحة المحتملة".

أي الدول سيرسل جنودا لقوة الاستقرار؟

من المفترض أن تعمل "قوة استقرار" عسكرية مكونة من جنود عدة دول داخل القطاع للحفاظ على النظام والأمن. حتى الآن، لم تُشكل القوة رسميا وأبدت دول كثيرة تخوفها من إرسال جنود لغزة. ووردت تقارير في وقت سابق من هذا الأسبوع عن رغبة بنغلاديش في الانضمام، كما زُعم سابقا أن إندونيسيا وأذربيجان وإيطاليا مستعدة لإرسال قوات، لكن لا يوجد اتفاق نهائي بعد.

المصدر: "يديعوت أحرونوت"

التعليقات

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

الجيش السوري: نتقدم باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة

"قسد": الجيش السوري هاجم نقاطنا ونشوب اشتباكات في مناطق غربي الرقة

مقاطع مصورة توثّق انشقاق عناصر من "قسد" وتسليم أنفسهم للجيش السوري

نتنياهو مهاجما ترامب: تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة تتعارض مع سياستنا ولم تجر بالتنسيق مع إسرائيل

"قسد": دمشق أخلّت ببنود الاتفاق ودخلت قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا