وأضاف الجيش في بيان أن قواته "تضيق الخناق أكثر على مطار الطبقة العسكري الذي تتخذه ميليشيات PKK الإرهابية قاعدة أساسية لعملياتها".
وطالبت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، قيادة تنظيم "قسد" بالوفاء الفوري بتعهداتها المعلنة والانسحاب الكامل إلى شرق نهر الفرات.
وأكدت الهيئة أن "التنظيم مطالب بإخلاء مدينة الطبقة بالكامل لتمكين الإدارة المدنية من أداء مهامها، ومنع أي عرقلة للجهود الرامية إلى استقرار المنطقة".
وشددت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري على أن الالتزام بهذه التفاهمات هو "السبيل الوحيد نحو إنهاء التصعيد وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".
ووجّهت رسالة إلى عناصر تنظيم "قسد"، قالت فيها: "من أراد السلامة فليبتعد الآن، فالأحداث تتسارع، ومن ينسحب الآن يجنّب نفسه الكثير غدا".
وأضافت في رسالة ثانية: "لا تجعلوا أنفسكم وقودا لمشاريع قادمة من قنديل لا تعنيكم، فالأرض لأهلها والمستقبل لمن يحسن الاختيار".
وسبق أن أعلنت هيئة العمليات أن "المئات من عناصر تنظيم قسد سلّموا أنفسهم وأسلحتهم لقوات الجيش العربي السوري خلال تقدّمه، حيث جرى تأمين خروج أكثر من 200 عنصر بأسلحتهم من المناطق التي دخلها الجيش".
وأعلن الجيش السوري، في وقت سابق من اليوم، بسط سيطرته بشكل كامل على مدينة دير حافر ومطار الجراح العسكري المجاور، كما أتمّ السيطرة على مدينة مسكنة شرقي حلب بشكل كامل، إضافة إلى تأمين 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، وآخرها 14 قرية وبلدة شرقي دير حافر.
وأكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أن "الجيش سيتابع بسط سيطرته على مناطق غرب الفرات، وسيتعامل مع أي استهداف لقواته"، مشددة على "استمرار العمل لإعادة الاستقرار وبسط سيادة الدولة، تمهيدا لعودة الأهالي ومؤسساتها".
وكانت "قسد" قد أعلنت أمس الجمعة، أن قواتها ستنسحب من منطقة غرب الفرات بدءاً من الساعة السابعة صباح اليوم، وستعيد التموضع في مناطق شرق الفرات.
ورحبت وزارة الدفاع السورية بقرار انسحاب "قسد" من مناطق التماس غرب نهر الفرات، وأكدت أنها ستتابع بدقة استكمال تنفيذ هذا الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق النهر، مبينة أن الانسحاب يأتي بالتوازي مع بدء انتشار وحدات قوات الجيش العربي السوري في تلك المناطق لتأمينها وفرض سيادة الدولة، تمهيدا لضمان العودة الآمنة والسريعة للأهالي إلى منازلهم وقراهم، وبدء عودة مؤسسات الدولة.
المصدر: سانا + الإخبارية السورية