ونص المرسوم على أن الأكراد "جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري"، وألغى العمل بجميع القوانين الاستثنائية الناجمة عن إحصاء عام 1962 في محافظة الحسكة، مانحا الجنسية السورية بشكل كامل للمتضررين ومن ضمنهم "مكتومو القيد".
كما اعترف باللغة الكردية كلغة وطنية تدرس في المناطق ذات الكثافة السكانية الكردية، وجعل عيد "النوروز" عطلة رسمية مدفوعة الأجر، وحظر قانونا أي تمييز على أساس عرقي أو لغوي.
انقسمت ردود الفعل على المنصات بشكل حاد. فعبر مستخدمون عن ترحيبهم بالمرسوم، واعتبروه خطوة نحو المصالحة الوطنية ووحدة الصف.
وكتب المستخدم "Michael Haroon": "أول رئيس لسوريا بيكون رئيس كل السوريين، يا جماعة شو بدنا أحسن من هيك".
وعلق "مراد" قائلا: "خطوة جميلة تجاه إخوتنا الكورد"، وتساءل "Rabih Snan": "خلونا نشوف حاليا شو بقيان حجة عند ضعفاء النفوس ليتكلموا فيها وما يسلموا سلاحهم للدولة".
في المقابل، هاجم آخرون المرسوم واعتبروه تنازلا أو استغلالا سياسيا.
فنشر "hasan ali" معبرا عن رفضه: "أبنائنا رح يلعنونا على تجنيسهم مثل ماعم نلعن أجدادنا على استقبالهم كلاجئين"، واتهم مستخدم باسم "أحمد" الرئيس قائلا: "رجل فاشل يعطي امتيازات لعصابات كردية تقوت بعمالتها للأمريكي".
وتوقع "مدحج | mdhj" فشل القرار: "مهما انبطحت وركعت ما راح يسلمو شبر من دون حرب. تاني شي راح يجنس كل كراد تركيه والعراق.. حتى بشار ما انبطح متلك".
من جانبه، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن "الإخوة الكرد ركن أصيل" في الهوية السورية الجامعة، مؤكدا أن "قوة سوريا تكمن في تلاحم شعبها".
المصدر: RT