مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد
  • نبض الملاعب
  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية
  • هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد

    هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

جادو الليبية | رقرق… حين اختارت القرية الجبل لتبقى

لم تكن رقرق مجرد نقطة على خريطة جبل نفوسة، بل كانت حكاية احتمت بالصخر كي تعيش. هناك عند حافة الجبل ولدت قرية من الخوف أكثر مما ولدت من الرغبة، ومن الشتات أكثر مما ولدت من الاكتمال.

تحميل الفيديو

في حديث خاص لـRT، يستعيد عاشور زلطاف، المولود عام 1940، تفاصيل قرية لم تعد مأهولة، لكنها ما زالت تسكن الذاكرة كما لو أن أهلها غادروها بالأمس. يفتح الرجل نافذة العمر، فتطلّ منها "رقرق"، قرية تشكّلت من بقايا القرى لا من كثرة الناس.

لم تولد رقرق دفعة واحدة. كانت ثمرة نزوح طويل، وجراح قديمة. قرى متناثرة في السهولات والغابات اختفت بفعل الحروب والأوبئة: أتار أبو كار، أتار طيسحاق، أتار عيتون، أتار تارغة… أسماء صارت أطلالًا، وأهل تفرّقوا بين موتٍ ورحيل. بعضهم لم يعد أبدًا، وقلة فقط عادت، لتلتقي عند حافة الجبل، وتقرّر أن تبدأ من جديد، ولو بأقل ما يمكن.

اختيار المكان لم يكن ترفًا، كما يقول عاشور، بل ضرورة. في زمنٍ كان الطريق فيه فخًا، وكان قطع السبيل أمرًا معتادًا، بدا الجبل أكثر أمانًا من السهل. الوادي كان مكشوفًا للخطر، أما الجبل فكان سورًا صامتًا، يحمي القرية من الشرق والجنوب، ويمنح أهلها شعورًا نادرًا بالأمان في زمنٍ مضطرب.

ثم جاء الماء، العامل الحاسم. لم تكن هناك صهاريج ولا أنابيب، فقط آبار تحت الجبل، ووادٍ يحتضنها. كان يُسمّى وادي الريحان، لكثرة أشجاره وغاباته ونباتاته. هناك، بين الخضرة والماء، تعلّم أهل رقرق كيف يكتفون بالقليل، ويصنعون حياة بسيطة لكنها مستقرة.

كانت القرية صغيرة، لا تتجاوز خمسين بيتًا، بعضها متقارب كأنها تتعانق. أكثر من أربعين بيتًا في قلبها، وعشرة أخرى في أطرافها. عدد قليل من الناس، لكنهم كانوا كفاية ليصنعوا مجتمعًا متماسكًا، يعرف فيه الجميع بعضهم، وتُقاس الغِنى بالعِشرة لا بما يُملك.

غير أن الزمن لا يبقى وفيًّا للأماكن. مع تغيّر الطرق وصعود الحياة الحديثة، بدأت رقرق تشعر بالوحدة. السيارات لم تعد تصل، والمسافات صارت أثقل. منذ سبعينيات القرن الماضي، اتجه أهلها إلى البناء في الأعلى، حيث الطرق أسهل والحياة أقرب. شيئًا فشيئًا، أُغلقت الأبواب، وصمتت البيوت، حتى خلت القرية تمامًا من سكانها.

لكن عاشور زلطاف لا يراها قرية ميتة. يبتسم وهو يقول إن رقرق لم تختفِ، بل بدّلت دورها. لم تعد مكانًا للعيش، بل صارت ذاكرة. مكانًا أدّى مهمته في وقت الخوف، وحمى أهله حين احتاجوا إلى الحماية، ثم انسحب بهدوء، تاركًا حكاية كاملة محفورة في صخر جبل نفوسة.

المصدر: خاص RT

التعليقات

مكتب نتنياهو: دعوة وزير الدفاع الباكستاني لإبادة إسرائيل ليست بيانا يمكن التسامح معه

مقال في معاريف: ليس فقط نتنياهو وحده.. "المشجع الرئيسي" للحرب قد يقع في مشكلة

فانس في الواجهة.. طهران تفرض إيقاعها في مفاوضات إسلام أباد وتحصد ما تريد

لحظة بلحظة: لبنان وإسرائيل نحو طاولة المفاوضات بواشنطن وسط تصعيد عسكري وشروط إيرانية

قاليباف: وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية شرطان أساسيان لانطلاق المحادثات

إعلام: ترامب يراجع موقفه بشأن لبنان بعد محادثة مع نتنياهو

"بلومبرغ": الإمارات العالمية للألمنيوم تعلن القوة القاهرة وتعلق جزءا من إمداداتها

لبنان: مقتل 24 شخصا بينهم 11 عنصرا من أمن الدولة في حصيلة محدثة للقصف الإسرائيلي (فيديو)

بريطانيا ترسل صواريخ دفاع جوي إلى الحلفاء في الخليج

طهران: خطتنا المقترحة هي أساس التفاوض مع الولايات المتحدة

أوربان: أوكرانيا خسرت الصراع منذ زمن وطموحها للاندماج بالغرب عبر الناتو والاتحاد الأوروبي غير واقعي