Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
RT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا وضرب البنى التحتية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير مركز لتجميع الزوارق المسيرة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تعلن وقف إطلاق النار على محور خيرسون ابتداء من 27 أكتوبر لعملية إنسانية في أليشكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماسك يتهم نخب أوكرانيا بالإثراء من المساعدات ويربطها بتمويل حملات سياسية في أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن القضاء التام على قوات كييف المحاصرة شمال شرق خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يواصل استهداف مرافق البنية التحتية للسكك الحديدية والموانئ الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: أراضي كييف المفقودة ليست "أراضيها" بل أراضٍ روسية تاريخية وموسكو لا تستعد لحرب مع أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
-
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
RT STORIES
صحيفة: الرئيس الفنلندي هو المرشح الأول لقيادة مفاوضات أوروبا مع موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي: محادثات بين ممثلي روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا خلال أسبوعين في أبو ظبي أو سويسرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يصف النزاع الأوكراني بـ"الكارثة" ويأمل في اقتراب نهايته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف ينتقد زيلينسكي: لا ينبغي أن يستخدم كلمة "يجب" مع ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: مفاوضات أبو ظبي حول أوكرانيا ستعقد مطلع نوفمبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن مجددا اقتراب تسوية النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
التحالف يعلن عن اعتراض صاروخ باليستي حوثي استهدف الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات اليمنية: تحييد خبراء وقياديين ميدانيين حوثيين متخصصين في الصواريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف: تدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون على السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف العربي: مزاعم الحوثيين بشأن تهديد السعودية عبر استهداف التجمعات القبلية لا أساس لها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة الطيران المدني تعلن ارتفاع عدد ضحايا القصف على مطار الدمام
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
"لا تنس! وعدتنا باعتقال نتنياهو وتحرير فلسطين".. ممداني في حفل تنصيبه: للفلسطينيين مستقبل في نيويورك
في ليلة باردة.. كتبت نيويورك فصلا جديدا من تاريخها حين حلف زهران مماداني اليمين رئيسا لبلدية المدينة كأول مسلم، وأصغر رئيس بلدية منذ قرن.
وتحت سماء مزينة بأعلام فلسطين ولافتات كتبت عليها "عدونا نتنياهو"، احتفل عشرات الآلاف من سكان نيويورك، ببداية عهد جديد يحمل وعودا ثورية بالعدالة الاجتماعية والتغيير الجذري.
ففي طقس تاريخي أقيم على سلم مبنى بلدية مانهاتن، وضع ممداني يده على المصحف الشريف وأدى اليمين، بينما رفرفت أعلام فلسطين إلى جانب لافتات كتب عليها: "فلسطين حرة"، وسط هتافات مؤيدة من شخصيات بارزة مثل الممثلة سوزان ساراندون، والمرشحة الرئاسية السابقة سينثيا نيكسون، والناشط الفلسطيني محمود خليل أحد قادة احتجاجات جامعة كولومبيا المناهضة للاحتلال الإسرائيلي.
ولم تخل اللحظة من تذكير مباشر بالقضية الفلسطينية. فقد اقتربت مواطنة من ذوي الأصول الفلسطينية، تدعى ميمونة حسن، من الكاميرات ورفعت كعكة صغيرة وأعلام فلسطين، قائلة بصوت الواثق:"لا تنس يا ممداني! وعدتنا بأن تعتقل نتنياهو. وعدتنا بتحرير فلسطين!".
ورد ممداني في خطابه الافتتاحي، موجها كلامه تحديدا إلى الفلسطينيين في أحياء مثل "باي ريدج": "لن تكونوا بعد اليوم استثناء في سياسة تدعي الشمولية. ستروون قصتكم أنتم بأنفسكم، وستكون لكم مكانة في صنع مستقبل هذه المدينة".
ولد ممداني لأبوين هنديين من أصل أوروغويي، هاجرا من أوغندا هربا من الاضطهاد، ونشأ في حيّ متواضع بكوينز. وخلال حملته الانتخابية، انتقد بشدة سياسات الاحتلال الإسرائيلي، وطالب بوقف الدعم الأمريكي غير المشروط لحكومة نتنياهو، وأصبح رمزا للأمل لدى ملايين الأمريكيين.
وأكد في كلمته أن عهده لن يكون "للكلمات الهادئة"، بل لسياسات "جريئة وواسعة"، قائلا: "قيل لي: اخفض توقعات الناس. لكني أقول: لن أخفض شيئا، سوى توقعاتكم للقليل. من اليوم، سنحلم حلما كبيرا، وسنجرؤ على المحاولة… حتى لو فشلنا".
وقد خلف ممداني رئيس البلدية السابق إريك آدمز، الذي غادر منصبه وسط فضائح فساد وانخفاض شعبيته، ليتولى مقاليد إدارة واحدة من أكثر المدن تعقيدا في العالم، مدينة يعيش فيها ملايين المهاجرين، وتشكل نموذجا حيا للتعددية الثقافية.
ولم يكتف الاحتفال بمراسم رسمية، بل تحول إلى "مهرجان شعبي" بامتياز، مع دي جيه يعزف أغنيات شهيرة، وشاشات عملاقة في تايمز سكوير، وتوزيع مشروبات شاي يمني تقليدي، تكريما للمكان الذي التقى فيه ممداني بزوجته راما لأول مرة، والذي ولدت فيه فكرة خوضه الانتخابات.
واليوم، ينتقل هذا الثنائي الشاب من شقة مستأجرة في أستوريا إلى "قصر غريسي" الرئاسي في أبر إيست سايد، ليصبحا رمزا لتحول درامي في مسار المدينة… وربما في مستقبل السياسة الأمريكية.
في ظل تصاعد الخطاب المناهض للاحتلال الإسرائيلي في الأوساط الأمريكية، خاصة بين جيل الشباب، ينظر إلى صعود مماداني كمؤشر قوي على أن فلسطين لم تعد قضية هامشية، بل باتت جزءا لا يتجزأ من النقاش السياسي والمجتمعي في القلب من الإمبراطورية.
المصدر: RT
التعليقات