بدأت الواقعة في مدرسة "حمزة بن عبد المطلب" للتعليم الأساسي التابعة لإدارة حدائق أكتوبر، عندما قامت المعلمة دعاء حسن بأداء واجبها المهني ومنع طالب بالصف الثاني الإعدادي من الغش في مادة الحاسب الآلي.
ووفقاً لتقارير غرفة عمليات نقابة المهن التعليمية، لم يكتفِ الطالب بتوجيه السباب والشتائم للمعلمة داخل الفصل، بل انتظرها رفقة والدته أمام باب المدرسة عقب انتهاء اليوم الدراسي، حيث قاموا بالهجوم عليها وسحلها على الأرض، واستخدم الطالب سلاحاً أبيض لإصابتها بجروح بالغة في وجهها.
من جانبه، أصدر خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، توجيهات صارمة بتكليف محامي النقابة بمتابعة التحقيقات فوراً، لضمان استرداد حق المعلمة المعتدى عليها.
أبرز إجراءات النقابة:
1. المتابعة القانونية: التواجد مع المعلمة في كافة مراحل التحقيق لضمان محاسبة الطالب ووالدته.
2. الدعم الميداني: كلف النقيب رئيس النقابة الفرعية بغرب الجيزة بالاطمئنان على الحالة الصحية للمعلمة وتقديم كافة سبل الدعم لها.
3. بيان شديد اللهجة: أكدت النقابة أنها لن تتهاون في الدفاع عن "كرامة وهيبة المعلم"، وأنها ستتخذ كافة المسارات القانونية لردع مثل هذه التصرفات "الإجرامية".
ونجحت الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض على الطالب ووالدته فور وقوع الحادث، وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق للوقوف على ملابسات الاعتداء الدامي الذي تسبب في إصابات بليغة بوجه المعلمة.
تأتي هذه الواقعة لتعيد فتح ملف "أمن المعلمين" في المدارس المصرية والمطالبة بتغليظ العقوبات في حالات الاعتداء على الكوادر التعليمية.
المصدر: صدى البلد