Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
محلل عسكري بريطاني: أوروبا تعتزم نشر قوات في أوكرانيا لإطالة أمد النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": واشنطن وكييف تتوافقان على خطة لتسوية محتملة للأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميلوني: حان الوقت لكي تجري أوروبا حوارا مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس بلدية كييف يدعو سكان المدينة إلى مغادرتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة هامة في زابوروجيه وتكشف حصاد الأسبوع للعملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: ضرب مواقع حيوية أوكرانية باستخدام صاروخ "أوريشنيك" ردا على هجوم كييف على مقر إقامة بوتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا: تعرض غرب البلاد لهجوم بصاروخ بلغت سرعته 13000 كم في الساعة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميرتس: نشر قوات غربية في أوكرانيا مرهون بموافقة روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يبدأ بتسلم خراطيش فائقة الصلابة لمكافحة المسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة أخرى في دنيبروبيتروفسك
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
"مكافأة رئاسية" تلهب حماس لاعبي الكاميرون قبل مواجهة المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أخبرونا أن زميلنا فارق الحياة".. كيف حولت الكاميرون حلم المغرب لنيل كأس إفريقيا إلى كابوس لا ينسى؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة المغرب ضد الكاميرون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الكاف" ينهي الجدل ويعلن رسميا عن حكم مباراة المغرب ضد الكاميرون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الركراكي يستقر على تشكيلة منتخب المغرب لمواجهة الكاميرون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تطور جديد في أزمة تهديد المنتخب النيجيري بعدم خوض مواجهة الجزائر في ربع نهائي كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جماهير الكاميرون تستعيد هتاف "كأس العرب" لاستفزاز منتخب المغرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
فيديوهات
RT STORIES
موسكو.. الثلوج تغطي العاصمة الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة دنيبروبيتروفسك.. ضربات روسية دقيقة تدمر أهدافا عسكرية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو.. الباندا كاتيوشا تستمتع بالثلوج في حديقة الحيوان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطاع غزة.. آثار الدمار في مخيم البريج نتيجة القصف الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آثار الفيضانات المدمرة في إندونيسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتجاز قوات أمريكية ناقلة "مارينير" في المحيط الأطلسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. مصرع شخصين بتحطم مروحية في إقليم بيرم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إجلاء 17 كلبا من حريق في مدينة كيميروفو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لمعارك تحرير القوات الروسية لبلدة براتسكوي في مقاطعة دنيبروبيتروفسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا.. مزارعون غاضبون يصلون إلى باريس على متن جراراتهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات مجموعة "الغرب" ترفع العلم الروسي في بلدة بودولي المحررة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"كسارة البندق" على ارتفاع 10,000 متر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تدمر مواقع للقوات الأوكرانية عبر مدفعية "غياسينت"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
90 دقيقة
RT STORIES
ماذا قال سيميوني لفينيسيوس؟.. تفاصيل "العبارة المستفزة" التي أشعلت ديربي مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يوقف سلسلة انتصارات أرسنال في الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يهزم أتلتيكو مدريد ويضرب موعدا مع برشلونة في نهائي السوبر الإسباني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسيناريو درامي.. باريس سان جيرمان يهزم مارسيليا ويتوج بالسوبر الفرنسي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قناة مفتوحة تبث مباراة ريال مدريد وأتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة في ملاعب التنس.. مشاركة لاعبة مصرية في بطولة دولية تنتهي بكارثة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
واشنطن تعتقل مادورو
RT STORIES
ترامب يعلن إلغاء الموجة الثانية من الهجمات على فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة: 3 سفن محملة بالنفط الفنزويلي تتجه إلى الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لا يستبعد أن عملية فنزويلا كانت للوزير روبيو انتقاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يكشف عن قلق ساوره خلال "اعتقال مادورو": نفط فنزويلا لنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تعمل على خطة للسيطرة على النفط الفنزويلي لسنوات قادمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيسة الفنزويلية المؤقتة: منفتحون على اتفاقيات الطاقة الدولية
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن تعتقل مادورو
-
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
RT STORIES
خالد بن سلمان: مسار حقيقي لقضية جنوب اليمن برعاية سعودية ودعم دولي عبر مؤتمر الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الانتقالي الجنوبي في اليمن يؤكد: الزبيدي يواصل البقاء في الجنوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف: عيدروس الزبيدي غادر عدن سرا إلى إقليم أرض الصومال بمساعدة إماراتية
#اسأل_أكثر #Question_More
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
-
اشتباكات حلب
RT STORIES
بغداد تحذر من تداعيات الأحداث في حلب السورية على الوضع الداخلي العراقي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط اشتباكات عنيفة.. إعادة فتح ممرين إنسانيين لإجلاء المدنيين من الأشرفية والشيخ مقصود بحلب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الأسايش" تنفي التهدئة في حلب وتحذر من هجوم وشيك وسط قلق "العفو الدولية" من تصاعد النزوح
#اسأل_أكثر #Question_More
اشتباكات حلب
طيارون عراقيون خلف أدخنة "عاصفة الصحراء"!
عمل طيارو الجيش العراقي خلال عاصفة الصحراء الأمريكية ضد العراق في ظروف شديدة الصعوبة وبإمكانيات متواضعة لكنهم قالوا كلمتهم في أكثر من مناسبة.
شكلت فترة العمليات العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة وحلفاؤها باسم "عاصفة الصحراء"، بين السابع عشر من يناير والثامن والعشرين من فبراير عام 1991، فصلا استثنائيا في تاريخ القوة الجوية العراقية آنذاك.
وجد طيارو الجيش العراقي أنفسهم في مواجهة تحد قاتل. كانوا في مواجهة أعتى تحالف جوي في العالم، مجهز بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العسكرية من طائرات متطورة مثل "إف-15 إيغل" و"إف-18 هورنت"، وأنظمة ذخائر ذكية، وطائرات إنذار مبكر وتحكم من طراز "أواكس" التي سيطرت على المجال الجوي والإلكتروني بصورة شبه كاملة.
في مواجهة هذه القوة الساحقة، التي كانت تفوقهم عددا ونوعا ودعما تقنيا، قام الطيارون العراقيون بواجبهم في ظروف بالغة القسوة والتعقيد، مثقلين بشح الإمكانات وتدهور الموقف الاستراتيجي العام.
مع ذلك، وفي حيز ضيق من المجال الجوي وباستعمال أسلحة متواضعة جدا إذا ما قورنت بتلك التي كان يمتلكها الخصم، تمكن هؤلاء الطيارون من "قول كلمتهم" وإثبات حضورهم في السماء، محققين إنجازات تكتيكية لافتة في قلب حرب غير متكافئة، وهي إنجازات بقيت محفورة في ذاكرة الصراع الجوي رغم محاولات طمسها أو التقليل من شأنها لسنوات.
تجسدت المناسبة الأولى والأكثر دلالة في اليوم الافتتاحي للحرب الجوية، أي في 17 يناير 1991. في خضم الضربة الجوية الأمريكية الهائلة المسماة "ضربة ألفا"، والتي استهدفت قاعدة تموز الجوية العراقية من قبل تشكيلات البحرية الأمريكية، أظهر الطيار العراقي الملازم زهير داود مهارة نادرة.
بعد رصد التشكيل المهاجم، أقلع داود بطائرته الاعتراضية من طراز "ميغ-25"، وهي طائرة سوفيتية الصنع تعتمد على السرعة والارتفاع، ليواجه أسطولا جويا معاديا متفوقا.
تمكن طيار أمريكي من قيادة طائرة "إف-18 هورنت" من اكتشاف "ميغ-25" على شاشة الرادار، إلا أنه تريث للحصول على تأكيد من طائرة الإنذار "أواكس" قبل إطلاق النار، لمن طائرة الإنذار المبكر ذاتها لم تستطع التحقق من هوية الهدف بسبب مبادرة الطيار داود بمناورة ذكية أخفت أثر طائرته.
استغل داود هذه الفجوة في النظام الدفاعي للعدو، وبتعليمات من المراقبة الأرضية العراقية، استدار بجرأة ليهاجم ذيل التشكيل الأمريكي.
حدد طائرة كان يقودها الملازم مايكل سكوت سبايكر، وأطلق عليها من مسافة بعيدة تبلغ حوالي 29 كيلومترا صاروخا طراز "أر-40". أصاب صاروخ جو- جو العراقي طائرة سبايكر بشكل كارثي، حيث انفجر أسفل قمرة القيادة مباشرة، ما أجبر الطيار الأمريكي على القفز بالمقعد والهبوط بالمظلة في منطقة نائية. لكن قصة هذا الإسقاط لم تكتمل بسهولة، فقد لف الغموض مصير الطيار الأمريكي لسنوات.
تمسك الموقف الرسمي الأمريكي في البداية برواية مفادها أن الطائرة سقطت بسبب نيران الدفاع الأرضي بصواريخ أرض-جو، وذلك على الرغم من شهادات الطيارين الأمريكيين أنفسهم الذين أكدوا وجود طائرة "ميغ-25" معادية في ساحة المعركة آنذاك.
لم تتغير هذه الرواية الرسمية الأمريكية إلا بعد سنوات، وتحديدا في عام 1995، عندما تم استرداد حطام الطائرة من موقع التحطم وتمت قراءة بيانات وحدة التخزين الرقمية بها، والتي أثبتت بشكل قاطع أنها أُسقطت بصاروخ جو-جو.
أما مصير قائدها، مايكل سكوت سبايكر، فقد بقى لغزا لحوالي ثمانية عشر عاما، تنقل خلالها تصنيفه بين "مفقود" و"قتيل" و"أسير"، إلى أن عُثر على رفاته في محافظة الأنبار العراقية في أغسطس عام 2009، لتطوى صفحة طويلة من الغموض. روايات محلية كانت ذكرت أن البدو من أهالي المنطقة دفنوه بعد وقت قصير من سقوطه.
الواقعة الثانية البارزة كانت في 30 يناير 1991، وجرت في ظروف أكثر حرجا وضيقا للقوة الجوية العراقية. فبعد أسابيع من القصف المكثف، دُمِّر عدد كبير من الطائرات العراقية الحربية وهي رابضة في ملاجئها، بينما لجأ عدد آخر كبير إلى الأراضي الإيرانية حيث جرى احتجازه، ولم يتبق عمليا سوى بضع طائرات "ميغ-25" اعتراضية قادرة على القتال.
بالمقابل، عزز التحالف سيطرته الجوية بإقامة ما يشبه "الجدار الحديدي" في سماء العراق من خلال دوريات مكثفة ومستمرة من طائرات "إف-15 إيغل" المتطورة، بهدف شل أي حركة جوية عراقية وقطع طريق النجاة الأخير نحو إيران.
في هذا الجو الخانق، قرر القادة العسكريون العراقيون الخروج من موقع الدفاع السلبي ونصب كمين جوي محكم. بناء على مراقبة الاتصالات اللاسلكية للعدو، وجدوا الفرصة سانحة عندما أعلنت طائرتان كانتا ضمن سرب "إف-15" عن نفاد الوقود والعودة إلى القاعدة، تاركتين زوجا واحدا فقط في منطقة المراقبة.
انطلق طياران عراقيان وهما النقيب محمود عواد والنقيب محمد جاسم السامرائي، بطائرتي "ميغ-25" من قاعدتين مختلفتين القادسية وتموز، في توقيت مدروس.
في السماء شرق خان بني سعد، تمكن السامرائي من وضع إحدى طائرات "إف-15سي" الأمريكية في مرمى الهدف، وأطلق عليها صاروخ "أر-40".
تختلف الروايات حول النتيجة النهائية لهذا الاشتباك، وبينما أكد الجانب العراقي حينها تدمير الطائرة الأمريكية وسقوطها داخل الأراضي السعودية، أقرت روايات أمريكية لاحقة بإصابة الطائرة وتضرر محركها الأيسر بشكل بالغ، إلا أن الطيار تمكن بعد جهد جهيد من العودة بالطائرة المعطوبة إلى قاعدتها.
الأكثر إثارة في هذا المشهد هو ما تلا الهجوم، فبينما كانت الطائرتان العراقيتان في طريق عودتهما، حاولت مقاتلتان أمريكيتان أخريان من طراز "إف-15" تعقبهما والثأر لهزيمة رفيقهما. أطلقت الطائرتان الأمريكيتان ما مجموعه عشرة صواريخ جو-جو متطورة تجاه "الميغ-25" العراقية، إلا أن مهارة الطيارين العراقيين ومناوراتهم المتقنة، بالإضافة إلى سرعة طائرتيهما الفائقة، أفشلت جميع هذه المحاولات، وتمكنا من الهبوط بسلام في قاعدتيهما، ما شكل إحراجا تقنيا وتكتيكيا للقوات الأمريكية التي فشلت في "معاقبة" الخصم في ساحة كانت تسيطر عليها بشكل تام.
هذه الحوادث، وإن كانت محدودة في نطاقها ضمن الحرب الشاملة التي انتهت بانتصار التحالف، فإنها تظل شواهد على الروح القتالية العالية والمهارة الفردية التي تمتع بها بعض طياري القوة الجوية العراقية. لقد قاتلوا في ظروف غاية في السوء ومن دون إستراتيجية واضحة، وواجهوا خصما يملك تفوقا تكنولوجيا ساحقا جعل من كل عملية إقلاع مغامرة أشبه بالانتحار.
رُغم كل شيء، نجاح الطيارين العراقيين في إسقاط طائرة معادية في اليوم الأول، وإصابة أخرى في ظروف أشبه بالمستحيلة لاحقا، ثم الإفلات من ملاحقة عشر صواريخ، كل ذلك يؤكد ان الطيارين العراقيين بذلوا كل ما بوسعهم وحاولوا بكل شجاعة حماية سماء بلادهم في معركة غير متكافئة. هؤلاء تركوا وسط خراب تلك الحرب المدمرة دروسا في البطولة وقوة الإرادة على الرغم من جحيم الأرض والسماء والمآسي المتتالية واليأس الذي كان يبدو مطبقا.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
ليست "طلقة حظ".. "ميغ – 25" عراقية في مواجهة غير تقليدية مع طائرة أمريكية
شهد التاريخ العسكري الحديث حدثا فريدا في ديسمبر من عام 2002، حين دخلت مقاتلة عراقية من طراز "ميغ-25" في اشتباك جوي مع طائرة استطلاع أمريكية مسيرة من طراز "آر كيو-1 بريداتور".
دماء أمريكية في مياه نهر صيني!
في صباح يوم مشمس وبارد من شهر ديسمبر عام 1937، كان نهر اليانغتسي يتدفق بهدوء كعهده عبر قلب الصين المضطرب، حاملا معه أخبار الحرب والدمار.
الفأرة التي في أيدينا.. كيف كانت وكيف أصبحت؟
يصعب اليوم تخيل عالم الحواسيب دون ذلك الرفيق الصامت الذي يلازم أيدينا، ينقل نوايانا إلى الشاشة بنقرة أو سحبة بسيطة في دقة متناهية.
وداع إفريقيا في "أقصر حرب في التاريخ"!
كانت جزر زنجبار حتى عام 1964 دولة على رأسها سلطان عربي، وكان العرب كبار ملاك الأراضي، وكانت الجالية العربية المتوطنة هناك منذ قرون تهيمن على أجهزة الدولة.
نصائح للعرب في جلسة سرية: "تذكروا، هذه لعبة أعصاب"!
نقل الصحفي محمد حسنين هيكل نصائح من الزعيم السوفيتي نيكيتا خروتشوف للعرب تبدو ضرورية حتى الآن منها: "عليكم أن تلعبوا بحذر شديد. تذكروا، هذه لعبة أعصاب".
تفاصيل مجهولة عن حادثة الفرقاطة الأمريكية "ستارك" ومصير الطيار العراقي المهاجم
أحاط الغموض لسنوات طويلة جوانب من حادثة قصف طائرة حربية عراقية فرقاطة أمريكية في الخليج في 17 مايو 1987، ما أدى إلى تدمير قسم منها ومقتل 37 بحارا وإصابة 21 آخرين.
عندما أخرج باول المارد من "الأنبوب" لقتل صدام وتدمير العراق
مرت 22 عاما على بداية الغزو البري الأمريكي للعراق في 20 مارس 2003 والذي انتهى باحتلاله وتدمير مقدراته وقلبه رأسا على عقب من دون أي مبرر عدا "أنبوب اختبار" كولن باول.
في ذكرى اعتقال الأمريكيين لصدام حسين.. "اعيدوا العراق كما كان وسأسامحكم"!
بعد مطاردة لعدة شهور، وإغراءات بـ 25 مليون دولار، تمكن الأمريكيون في 13 ديسمبر 2003 من القبض على صدام حسين بالقرب من مسقط رأسه تكريت. الحدث اكتمل بإعدامه في 30 ديسمبر 2006.
"أم المجازر" على أرض عربية.. قتل عمد عقوبته خفض راتب
بعد مرور حوالي 19 عاما على المذبحة التي نفذها جنود مشاة لبحرية الأمريكية في مدينة حديثة العراقية في 19 نوفمبر 2005، نُشرت صورها في الوقت الذي تلاشى فيه التأثير.
التعليقات