مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • الحرب على إيران
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

وسط أزمة انتقال عناصر القسام.. مديرة الاستخبارات الأمريكية تصل إلى "مركز التنسيق" في إسرائيل (صور)

قامت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد، يوم الاثنين، بزيارة مفاجئة إلى مركز التنسيق المدني العسكري الذي تديره واشنطن في إسرائيل وسط جهود ترامب للسلام في غزة.

وسط أزمة انتقال عناصر القسام.. مديرة الاستخبارات الأمريكية تصل إلى "مركز التنسيق" في إسرائيل (صور)
غزة / AP

وجاءت الزيارة في الوقت الذي تعمل فيه القوات الأمريكية على تخطيط وتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وقالت غابارد لشبكة "فوكس نيوز" عن مركز تنسيق الشؤون الإنسانية: "إنه مثال حي على ما يمكن أن يحدث عندما تتحد الدول من أجل مصالح مشتركة مع التأثير المحتمل للسلام الدائم الذي يعود بالنفع على الأجيال القادمة".

وأضافت غابارد أنه ولأول مرة منذ جيل، يسود شعور حقيقي بالأمل والتفاؤل ليس فقط في إسرائيل، بل في جميع أنحاء الشرق الأوسط، موضحة أن الفضل يعود في ذلك إلى قيادة الرئيس ترامب والأساس الذي مهد له من خلال اتفاق السلام التاريخي الذي أبرمه.

وكشفت مديرة الاستخبارات الوطنية أن 16 دولة و20 منظمة غير حكومية تعمل حاليا جنبا إلى جنب كجزء من هذه القوة المدنية والعسكرية متعددة الجنسيات التي تهدف إلى جلب الاستقرار إلى غزة، في حين تفتح فصلا جديدا في الشرق الأوسط.

وذكرت غابارد "يجب على الشعب الأمريكي أن يعلم أن الوجود الأمريكي في مركز تنسيق الشؤون الإنسانية يتعلق بالقيادة والتنسيق والخدمة".

ولفتت المسؤولة الأمريكية إلى أنه وخلال محادثاتها مع قادة في مختلف أنحاء المنطقة بما في ذلك في المنامة، تكلم الناس بصراحة وأمل عن مستقبل لا يحدده الصراع، بل التعاون والاستقرار، مؤكدة أن "التقدم ممكن في ظل قيادة قوية ورؤية مشتركة للسلام".

واختتمت غابارد تصريحاتها قائلة: "إنها مهمة صعبة تتطلب تواصلا واضحا وتنسيقا وشفافية، فالاستخبارات لا تدعم الأمن فحسب، بل تدعم أيضا تحقيق السلام والاستقرار الدائمين لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين".

وغابارد التي زارت أيضا معبر كرم أبو سالم على حدود غزة، هي آخر مسؤول في إدارة ترامب يزور إسرائيل في إطار جهود أوسع لضمان نجاح خطة السلام.

وتأتي زيارتها في أعقاب زيارات مماثلة لنائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف.

وسيعمل مركز التنسيق على دعم جهود تحقيق الاستقرار داخل غزة وتسهيل المساعدات الإنسانية والأمنية التي هي قيد التطوير كجزء من خطة السلام الأوسع لإدارة ترامب.

ومن المتوقع أن يلعب تبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق دورا حاسما في نجاح وقف إطلاق النار، وهو أحد الأسباب التي دفعت غابارد إلى السفر إلى إسرائيل لرؤية العمليات بنفسها.

وفي السياق، عرضت الولايات المتحدة على أعضاء حماس المسلحين ممرا آمنا من مناطق يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي في غزة خلف ما يعرف باسم "الخط الأصفر"، إلى أجزاء تسيطر عليها الحركة.

وكان الهدف من العرض الأمريكي الذي نقل إلى حماس الأربعاء عن طريق وسطاء مصريين وقطريين، تثبيت وقف إطلاق النار وإخلاء نحو نصف قطاع غزة الذي تسيطر عليه إسرائيل من مسلحي حماس، حسبما صرح مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون لموقع "أكسيوس" الإخباري.

وفي هذا الصدد، قالت "القناة 12" العبرية إن إدارة ترامب تمارس ضغوطا على إسرائيل للسماح بمرور 200 من مقاتلي حماس محتجزين في مسار تحت الأرض في رفح.

ووفق المصدر ذاته، تتمثل الحجة الرئيسية للأمريكيين في أن أي حوادث مع عناصر من حماس يهاجمون جنود الجيش الإسرائيلي ستتطلب ردا إسرائيليا، وذلك قد يؤدي إلى انهيار وقف إطلاق النار. 

وفي المناقشات الدائرة في إسرائيل، يجري الحديث بالفعل عن حجج إضافية من جانب المؤسسة الأمنية على سبيل المثال "بعد أن يغادر عناصر حماس سيكون من الممكن دخول هذه الأنفاق وتدميرها، وحتى قبل التحقيق فيها".

وحسب الصحيفة، وضعت حماس شرطا لإسرائيل مفاده بأنه إذا لم تسمح إسرائيل لعناصرها المتواجدين تحت الأرض هناك بالمغادرة، فلن تتمكن تل أبيب من استلام جثث جميع الرهائن القتلى.

ويشارك حوالي 200 جندي أمريكي على الأرض في مهمة تنسيق العمليات العسكرية، لكنهم لن يدخلوا قطاع غزة، كما سيرسل تحالف من قوات الدول العربية في نهاية المطاف فرقا لدعم الاستقرار إلى القطاع للمساعدة في تنفيذ خطة السلام التي وضعتها الإدارة الأمريكية.

والأسبوع الماضي، افتتحت القيادة المركزية الأمريكية مركز التنسيق المدني العسكري في مدينة كريات غات بهدف "دعم استقرار غزة" وعينت قائد القيادة المركزية لقوات الجيش الأمريكي باتريك فرانك، قائدا عسكريا له.

ويعد مركز التنسيق المدني العسكري الأمريكي الإسرائيلي أول منصة عملياتية دولية تنشئها القيادة المركزية الأمريكية في إسرائيل لمتابعة التطورات بغزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار.

وتعمل الولايات المتحدة جاهدة على تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والانتقال إلى حكم مدني في القطاع.

جدير بالذكر أن اتفاق وقف النار وفقا لخطة ترامب للسلام، أنهى الحرب الإسرائيلية على غزة التي استمرت عامين منذ 7 أكتوبر 2023.

وخلفت هذه الحرب أكثر من 68 ألف قتيل وما يزيد على 170 ألف جريح معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90% من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

المصدر: RT + "فوكس نيوز"

التعليقات

لحظة بلحظة.. الحرب تدخل مرحلة جديدة بين وعيد ترامب والرد الإيراني وسباق الدبلوماسية

"غرقت في أعماق الخليج".. الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة جنوب جزيرة قشم (فيديو)

أول تحرك عسكري إيراني بعد لحظات من خطاب لترامب هدد خلاله بتدمير إيران

ترامب في خطاب للأمة: دون اتفاق.. سندمر محطات الطاقة في إيران ونضربهم بقوة كبيرة ونعيدهم للعصر الحجري

تحقيق خاص: الهجوم الأوكراني على الناقلة الروسية "أركتيك ميتاغاز" انطلق من دولة عربية

مراسلة RT: رشقة صاروخية جديدة من إيران تستهدف إسرائيل ودوي انفجارات في المركز

"شريان رئيسي للنفط".. قصف جسر رئيسي يربط مدينة كرج الإيرانية بالعاصمة طهران (صور + فيديو)

الجبهة الداخلية الإسرائيلية: رصد إطلاق صواريخ من اليمن تستهدف جنوبي صحراء النقب

إيران.. الحرس الثوري ينشر تفاصيل المرحلة الثالثة من الموجة 90 لعملية "الوعد الصادق 4"

إيران تطلق موجة جديدة من الصواريخ نحو وسط إسرائيل

روسيا والولايات المتحدة تقتربان من نقطة استخدام الأسلحة النووية.. كل على جبهته

"المزيد قادم".. ترامب يشيد بقصف جسر كرج ويدعو إيران لإبرام اتفاق (فيديو)

ردا على الحرس الثوري.. المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي استهداف مركز بيانات "أوراكل"

الخارجية الإيرانية: وجهنا التحذيرات اللازمة في حال تعرض البنية التحتية والمنشآت لهجوم

"اقتصاد المقاومة".. إيران بين الصمود والانهيار في خضم الحرب الأمريكية الإسرائيلية والتصعيد المتواصل

"الله لا يقبل صلاة من تلطخت أيديهم بالدماء".. بابا الفاتيكان يطالب ترامب بإيجاد مخرج من حرب إيران

كالاس: لا يمكن السماح لإيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

جيمي ديمون يحذر: الولايات المتحدة تواجه أكبر عدد من المخاطر المتزامنة منذ 80 عاما