مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • الحرب على إيران
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

"الروس في أضخم مشروع نووي في مصر".. شاب يروي تجربته الفريدة في أرض الأهرامات

يعمل مهندسون وفنيون روس في قلب الصحراء المصرية على مشروع استراتيجي يعد الأضخم من نوعه في المنطقة "محطة الضبعة للطاقة النووية".

"الروس في أضخم مشروع نووي في مصر".. شاب يروي تجربته الفريدة في أرض الأهرامات

من بين هؤلاء، إردِنيا — شاب روسي من مورمانسك، يقضي سنواته منذ 2017 في العمل بنظام الورديات، ليجد اليوم نفسه في قلب تجربة فريدة بين رمال مصر وتحديات البناء النووي.

نشر موقع 51.RU الروسي لقاء مع الشاب ليروي تفاصيل حياته في مصر: من طريقة البحث عن وظيفة في موقع نووي، مرورا بنمط الحياة اليومي، وعادات الطعام، وسرّ استخدام العملات الرقمية لتحويل الروبل إلى الجنيه المصري.

إردِنيا، البالغ من العمر 31 عامًا، درس "الهندسة المدنية والصناعية" في جامعة كالماك الحكومية، ثم أكمل دراساته العليا في جامعة غوبكين الروسية للنفط والغاز (RGU) بتخصص "تخزين النفط والغاز".

منذ عام 2017، عمل في مواقع إنشائية عبر روسيا لكن آخر مشروع صناعي كبير شارك فيه توقف مؤقتًا، فقرر البحث عن فرص جديدة خارج البلاد ووجد ضالته في مصر.

يقول: كانت هناك العديد من الوظائف الشاغرة في منطقة الشرق الأوسط على موقع HeadHunter تقدّمت بطلبات لعدة شركات، وسرعان ما اتصلوا بي. لم يكن هناك سوى إجراءات قياسية تعبئة استمارات، فحص خلفية، وكتابة رسالة تغطية جيدة هذا كان المفتاح.

اليوم، يعمل إردِنيا في مدينة الضبعة على ساحل البحر المتوسط، ضمن فريق مسؤول عن تركيب المعدات التكنولوجية الدقيقة في المحطة النووية، التي تضم أربعة وحدات طاقة.

يضيف: المحتوى الفني متشابه، لكن أساليب الإدارة مختلفة تمامًا: في الشركة الروسية، الهيكل التنظيمي أكثر وضوحًا، وآليات اتخاذ القرار أسرع، والمسؤولية موزعة بشكل أكثر دقة ويشير إلى أن المشروع نووي بحت، وليس نفطيًّا أو غازيًّا، ما يعني أنه لا يمكن تشغيله على مراحل بل يجب إنجاز كل المكونات قبل بدء التشغيل الفعلي.

يبدأ الأسبوع العمالي في مصر يوم الأحد، وهو ما اعتاده إردِنيا. ويتم تحويل راتبه مرتين شهريًّا إلى حسابه في بنك روسي. السكن مُوفَّر من قبل الشركة: غرفة فردية داخل شقق من ثلاث غرف وهناك إمكانية لنقل العائلة، وتسجيل الأطفال في مدارس أو رياض محلية.

ورغم أن الراتب أقل مما كان يتقاضاه في مورمانسك، فإن المصروفات اليومية شبه معدومة: فالسكن والوجبات على حساب الشركة، والمواد الأساسية — كالغذاء والبنزين — أرخص بنسبة 50–70% مقارنة بروسيا، بينما تبقى الأجهزة الإلكترونية أغلى.

لتحويل أمواله إلى العملة المحلية، يلجأ إردِنيا إلى منصات P2P للعملات الرقمية، قائلا: نحوّل الروبل إلى الجنيه المصري عبر منصات تداول العملات المشفرة. نعم، الأمر محفوف بالمخاطر، لكن سعر الصرف جيد جدًّا — نحو 1.7 روبل لكل جنيه مصري. الغريب أن أكبر فئة نقدية هنا هي 200 جنيه لا أحد يفهم لماذا لا يطبعون فئات 500 أو 1000.

وتابع: توفر الشركة تأمينًا طبيًّا رسميًّا، لكن إردِنيا يفضّل تجنّب استخدامه إن أمكن، موضحا أن الطب المحلي ليس الأفضل، لكن علاج الأسنان هنا رخيص جدًّا — أرخص بثلاث مرات من روسيا، ولا أحد يشكو من النتائج.

ونوه بأن الحياة في الموقع ليست فقط عملًا، بل تشمل أنشطة ترفيهية متنوعة: لدينا صالة رياضية تشبه تلك من تسعينيات القرن الماضي! وهناك فرق لكرة القدم والطائرة، وجلسات يوغا، وشطرنج، بل وفرق موسيقية البعض يغني، والبعض الآخر يلعب لعبة المافيا كل شيء منظم بشكل لائق. وفي الإجازات، يمكن للموظفين السفر عبر وكالات سياحية ناطقة بالروسية لاستكشاف مصر.

يقول إردِنيا بحماس: المناخ هو ما أحبّه أكثر من أي شيء: شمس طوال العام، ولا رطوبة مثل تركيا. والشواطئ رائعة. من أجل هذا، أحب مصر. لكنه لا ينكر وجود سلبيات: فوضى المرور، محاولات النصب على الأجانب، وندرة بعض السلع المألوفة.

وأشار إلى أن فريق العمل الأساسي يتألف من مواطنين روس وبيلاروس مع وجود موظفين مصريين ناطقين بالروسية أما المقاولون من الباطن فهم مصريون، مؤكدا أن الجو ودّي رغم التنوّع والتأقلم مع الثقافة المحلية ليس سهلاً، لكننا نتعلّم أساسيات اللغة العربية: التحيات، العبارات اليومية، وحتى طريقة طلب الخصم!.

وقال إن الوجبات بسيطة ومكررة: أرز، دجاج، فلافل، وحلويات شرقية لا تحصى القهوة تُشرب "باللترات"، والشيشة متوفرة في كل مقهى، موضحا: الفلافل لم تنل إعجابي، لكنها تستحق التجربة أما الشيشة، فلم أجربها، لكن زملائي يقولون إنها أفضل في روسيا!.

رغم تعلقه بمصر، يعترف إردِنيا بأنه يفتقد مورمانسك: إذا وصلتني عروض جيدة برواتب مغرية ومشاريع مثيرة، سأعود دون تردد.

ويختتم حديثه بنصيحة لمن يفكّر في خوض تجربة مماثلة: لا داعي للخوف، خاصة إذا كنت ستعمل في شركة روسية. كل شيء ممكن. المهم أن تكون مستعدًّا نفسيًّا وعمليًّا. هذه دولة مختلفة، بثقافة مختلفة، وظروف مختلفة. لكنها تجربة تستحق.

المصدر: 51.ru

التعليقات

لاريجاني: لم تقف أي دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيراني باستثناء حالات نادرة

أكسيوس: الندم يسيطر على محيط ترامب ومخاوف متزايدة من أن الهجوم على إيران كان خطأ

الحرس الثوري الإيراني: نحذر بإخلاء كافة الصناعات الأمريكية في المنطقة والسكان المحيطين بها

تفاصيل ليلة استهداف عائلة خامنئي بصواريخ "بلو سبارو" ونجاة مجتبى

ترامب: سننهي الحرب قريبا ولا اعرف مع من يمكن التفاوض في إيران.. قاسم سليماني كان جنرالا بارعا

"رغم خسائر طهران".. خبير عسكري يكشف عن رد إيراني أوجع إسرائيل

كاتس يعلن مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني

ملياردير إماراتي يكشف عن سبيل العرب الوحيد للنجاة من أزمات المنطقة

"معاريف": محاولة اغتيال استهدفت علي لاريجاني الليلة الماضية في إيران

واشنطن تطالب رعاياها بمغادرة العراق فورا بعد مقتل الناطق الإعلامي أبو علي العسكري

الكرملين يرفض التعليق على تقارير تزعم وصول المرشد الأعلى الإيراني للعلاج في موسكو

ترقب لظهور مجتبى خامنئي وطهران تعد برسالة "قريبة جدا" للمرشد الجديد

ترامب: تلقينا ردودا من حلفاء نحميهم بشأن هرمز مفادها "هل من الممكن ألا نتورط؟

هجوم إيراني ضد إسرائيل ومصالح أمريكا..أنواع الصواريخ والأهداف ولقطات توثق سقوط الشظايا(فيديوهات+صور)

الجيش الإيراني يتحدث عن "قوة الردع لما بعد الحرب"

كالاس: نرحب باحتجاز ناقلات النفط التابعة لـ"أسطول الظل" الروسي

رئيسة وزراء إيطاليا: إرسال السفن إلى مضيق هرمز سيكون خطوة نحو المشاركة في الحرب

أكسيوس: واشنطن تعيد تفعيل قناة اتصال مباشرة مع طهران وإيران تتجاهل رسائل ويتكوف