مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

"بين الإلزام و اللاشئ".. كيف يقرأ قرار قمة الدوحة الطارئة تجاه إسرائيل؟

وصف أستاذ قانون دولي القرار الصادر عن القمة العربية الإسلامية الطارئة التي استضافتها العاصمة الدوحة ردا على الهجوم الإسرائيلي على قطر بأنه "وثيقة دبلوماسية مهمة".

"بين الإلزام و اللاشئ".. كيف يقرأ قرار قمة الدوحة الطارئة تجاه إسرائيل؟

وقال أستاذ القانون الدولي في مصر الدكتور أيمن سلامة أنه رغم أن قرارات القمة وثيقة دبلوماسية مهمة إلا أن تحليلها من منظور قانوني وسياسي يكشف عن طبيعتها غير الملزمة، وعن كونها أقرب إلى التعبير عن "طموحات سياسية" منها إلى "قرارات" دولية ملزمة.

وأوضح خبير القانون الدولي في تصريحات لـ RT Arabic أنه من الناحية القانونية تعد البيانات الصادرة عن منظمات مثل جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، "في معظمها بيانات سياسية ذات طابع توصوي" وأنها لا ترقى إلى مستوى القرارات التي تفرض التزامات قانونية على الدول الأعضاء.

وانعقدت القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، بدعوة من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بالتعاون مع جامعة الدول العربية (22 دولة) ومنظمة التعاون الإسلامي (57 دولة) كرد فعل على هجوم إسرائيلي جوي في 9 سبتمبر استهدف مقر قيادة حماس السياسية في الدوحة، مما أسفر عن مقتل 6 أعضاء في حماس وإصابات مدنية، وأثار إدانات دولية واسعة كانتهاك لسيادة قطر والقانون الدولي.

وشارك في القمة قادة بارزون مثل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأمير السعودي محمد بن سلمان، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع تركيز على إدانة الاعتداء.

وأشار خبير القانون الدولي إلى أن الصياغة المستخدمة في بيان القمة العربية الإسلامية تكتسب أهمية بالغة، حيث أن مصطلح "دعوة" الذي استُخدم في فقرات أساسية مثل "دعوة الدول العربية والإسلامية إلى مراجعة علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل" هو مصطلح لا يتضمن أي إلزام قانوني، وهو يبرز إدراكا واضحا من قبل صانعي البيان لكون مسألة إقامة العلاقات الدبلوماسية وتعليقها أو قطعها تعد "من صميم السيادة الوطنية" للدول، مما يعني أن كل دولة حرة في اتخاذ القرار الذي تراه مناسبًا، دون أن تكون ملزمة بتوصيات البيان.

وأوضح الدكتور "سلامة" أنه الأمر لا يختلف كثيرا بالنسبة لبقية الدعوات الواردة في البيان، مثل "دعوة الدول لتعليق مرور الأسلحة إلى إسرائيل"، مؤكدا أنه على الرغم من أهمية هذه الدعوة من الناحية السياسية، فإنها تظل مجرد توصية غير ملزمة، وتعبر عن موقف جماعي ولكنه لا يفرض أي التزام قانوني على الدول الأعضاء بالامتناع عن تصدير الأسلحة أو تسهيل مرورها.

وشدد أنه بناء عن هذا التوصيف القانوني فإنه يمكن القول بأن البيان الصادر عن القمة العربية الإسلامية يمثل أداة دبلوماسية للتعبير عن الإجماع السياسي وإرسال رسالة قوية إلى المجتمع الدولي حول الموقف العربي والإسلامي، "لكنه لا يمثل وثيقة قانونية ملزمة للدول الأعضاء".

وأكد أن عدم الإلزام في مثل مخرجات مثل هذه القمم الهامة يترك الباب مفتوحا أمام كل دولة لتطبيق ما يناسب مصالحها وسيادتها، وهو ما يفسر غالبا التفاوت في استجابة الدول لمثل هذه البيانات.


المصدر: RT

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية