Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
رونالدو يفتح الباب أمام شراكة نارية مع محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض مفاجئ لزين الدين زيدان من الدوري التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد رحيله عن ليفربول.. إيان راش يوجه رسالة هامة إلى محمد صلاح (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مورينيو يضع شروطه للعودة إلى ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جيسوس يودع النصر السعودي برسالة مؤثرة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل انتهى عصر الهداف في "المانشافت؟.. الرقم 9 يفضح معاناة ألمانيا الهجومية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطوة مفاجئة من يويفا قبل نهائي دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
خبير إيرالندي يحذر الأوروبيين من تجاهل التحذير الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر ميدانية: القيادة العسكرية الأوكرانية تأمر بقصف قواتها لمنع انسحابها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم أوكراني على مدينة سيفاستوبول في القرم بالصواريخ والمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: اختلاق استفزاز بوتشا جاء لتعطيل المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 6 مسيرات أوكرانية فوق بيلغورود والقرم وبحر آزوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: ترامب يريد تسوية في أوكرانيا لكن يجب معالجة الأسباب الجذرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليانسكي: الغرب غير مهتم بحل النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بولندا ترفض إجلاء سفارتها من كييف رغم التحذيرات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
مصادر: اتصالات الرئاسة اللبنانية مع واشنطن نجحت في تحييد بيروت عن الاستهداف الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توثيق دراماتيكي لمسيّرة لـ"حزب الله" تتجاوز حراس الأمن في مستوطنة "شوميرا" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارات بإخلاء عشرات القرى جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أحدهم ركض وآخر قفز هاربا".. مشاهد من استهداف "حزب الله" لجنود إسرائيليين بشكل مباشر (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان..31 قتيلا وعشرات الجرحى في غارات إسرائيلية وإنذارات تهجير تطال 47 بلدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجبهة الداخلية الإسرائيلية تعلن عن قصف صاروخي لحزب الله على الشمال
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
عيد الأضحى المبارك
RT STORIES
أمير قطر يؤدي صلاة العيد في مصلى لوسيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أهالي غزة يؤدون صلاة الأضحى بين الأنقاض (فيديو+صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا: الأضحى نقطة انطلاق لتعزيز القيم الإنسانية والسلام العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المسلمون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مسجد موسكو الكبير (فيديو+صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كربلاء تشهد أضخم تجمع لصلاة عيد الأضحى (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يهنئ مسلمي روسيا بعيد الأضحى المبارك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. السيسي يؤدي صلاة عيد الأضحى ويتبادل التهاني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس السوري يؤدي صلاة عيد الأضحى في مسجد عبد الله بن عباس بمدينة حلب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد الأضحى المبارك
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
الجيش الأمريكي: "مشروع الحرية" لم يستأنف عمله ولا نقوم حاليا بمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: روسيا مستعدة لاستقبال اليورانيوم المخصب من إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين: أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يُعرض على مجلس الأمن لمنحه الشرعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجار خارجي يضرب ناقلة نفط قبالة سواحل عمان ويتسبب بتسرب وقود
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
مصر.. لواء يعرض "خريطة تمويل إعلام الإخوان" برواتب شهرية ضخمة (فيديو)
كشف مساعد وزير الداخلية الأسبق مدير مكافحة الإرهاب بقطاع الأمن الوطني المصري اللواء عادل عزب تفاصيل جديدة حول دور مؤسسة "مرسي للديمقراطية" المسجلة في لندن بتمويل عدة إعلاميين.

السفارة البريطانية تصالح المصريين بعد أزمة الحواجز الأمنية.. ماذا فعلت؟
وأشار عزب في تصريحات لـRT إلى أن القضية أثارت جدلا واسعا بعد كشف الناشط الإخواني العائد علي حسين مهدي، في سلسلة فيديوهات متداولة، عن تلقيه راتبا شهريًا قدره عشرة آلاف دولار من هذه المؤسسة مقابل مهام إعلامية محددة.
ووفق تصريحات مهدي، فإن المؤسسة، التي يُديرها الإعلامي الإخواني محمد جمال هلال، تُقدّم رواتب مالية كبيرة لعدد من الإعلاميين، أبرزهم:
- معتز مطر: 15 ألف دولار شها.
- محمد ناصر: 10 آلاف دولار شهريا.
كما أشار إلى وجود ما وصفه بـ"كشوف رواتب" تشمل صحفيين وإعلاميين آخرين داخل مصر، يُشتبه في عملهم لصالح أجندة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين.
وأوضح عزب أن وثائق بريطانية مسربة، صادرة تحت عنوان "Statement of Compliance" وفقا لقانون الشركات لعام 2006، كشفت عن أسماء المؤسسين الرسميين للمؤسسة، وهم:
- أحمد محمد مرسي (نجل الرئيس الراحل).
- محمد جمال السيد هلال (الإعلامي الإخواني، والمدير التنفيذي للمؤسسة).
- مها عزام نصيبية (رئيسة المجلس الثوري المصري سابقًا).
- أسامة خليفة.
وأضاف أن صورا متداولة تُظهر مجلس أمناء المؤسسة، وتضم شخصيات من خلفيات دينية وإعلامية وأكاديمية، ما يوحي بأن الكيان لا يقتصر على البُعد الإعلامي، بل يُشكّل شبكة منظمة ذات امتداد سياسي وفكري، تتحرك تحت غطاء إخواني.
وأكد عزب أن ما يلفت الانتباه هو أن هذه المؤسسة تمثل المرة الأولى في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين التي تحمل اسم أحد قياداتها – حتى بعد وفاته – على كيان رسمي.
وأوضح أن الجماعة، منذ تأسيسها قبل نحو قرن، حرصت على تجنّب ربط مؤسساتها باسماء قياداتها، بهدف التمثيل الجماعي والتأكيد على أن "التنظيم فوق الفرد". لكن إطلاق اسم "مرسي" على هذه المؤسسة يُعدّ تحولًا استراتيجيًا، يعكس محاولة استثمار إرثه كرمز سياسي ودعائي، خاصة في ظل تصاعد خطاب "الاستشهاد السياسي" داخل صفوف الجماعة.
وحذر عزب من أن تمويل المؤسسة لإعلاميين داخل مصر يُشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي، مشيرًا إلى أن الوثائق والتسريبات تفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية حول مدى تورط إعلاميين مصريين في أنشطة هذه الشبكة، سواء بعلم منهم أو من خلال استغلالهم كأدوات لنقل خطاب معاد للدولة.
وأثار الخبير الأمني شكوكًا حول احتمال تورط عناصر في الأجهزة الاستخباراتية البريطانية في تسهيل أو غض الطرف عن نشاط المؤسسة خلال فترة عملها في لندن.
وتساءل: "هل يمكن فصل قرار بريطانيا الأخير بإغلاق سفارتها في القاهرة – بدعوى تدهور الظروف الأمنية – عن هذه التطورات؟"، معتبرًا أن القرار قد يكون مرتبطًا بحسابات أمنية واستخباراتية أوسع.
وأشار إلى أن هناك صراعا مكتوما على مستويين:
- داخلي في بريطانيا، بين الأجهزة السياسية والأمنية حول جدوى استمرار دعم أو تجاهل مثل هذه الكيانات.
- ثنائي بين لندن والقاهرة، حيث ترى مصر في نشاط المؤسسة تهديدا مباشرًا لأمنها، بينما تحاول بريطانيا موازنة علاقتها مع مصر مع الحفاظ على أدوات نفوذها في المنطقة.
اعتبر عزب أن قرار إغلاق السفارة البريطانية في القاهرة لا يبدو معزولا عن الجدل المحيط بمؤسسة "مرسي". ورأى مراقبون أن الخطوة قد تكون استباقية، لتجنّب اتخاذ القاهرة إجراءات أمنية ضد أفراد بالسفارة حال ثبوت تورطهم في دعم المؤسسة.
وفي هذا السياق، برزت أنباء عن نية المؤسسة نقل مقرها من لندن إلى أستراليا، بعد أن بات نشاطها مكشوفًا. ورأى البعض أن هذه الخطوة تُعدّ محاولة من لندن لـ"تنظيف يدها" من الملف، بينما يُحلّل آخرون الانتقال على أنه "إعادة تدوير جغرافي" منسّق، يُبقي على الشبكة نشطة، لكن في بيئة أقل رقابة، مع الحفاظ على الهدف الاستراتيجي: إدارة حملة إعلامية معادية ضد مصر من الخارج.
ولفت عزب إلى تحوّل مفاجئ في خطاب السفارة البريطانية في مصر، حيث أصدرت بيانًا عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك" أشادت فيه بـ"الدور الحيوي لمصر في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة"، وعبّرت عن شكرها للحكومة المصرية وشركائها على الأرض.
وأشار إلى التناقض الواضح بين هذا الخطاب الودي، وقرار إغلاق السفارة الذي اعتمد على "مخاوف أمنية". وقال: "كيف تنتقل لندن من موقف متوجس يُوحي بعدم الثقة، إلى خطاب دبلوماسي مُثني على القاهرة، في غضون ساعات؟".
وأضاف أن هذا التباين يُظهر اضطرابا في السياسة البريطانية تجاه مصر، ويدل على أن الملف يتجاوز الإجراءات الأمنية الروتينية، ليتداخل مع صراعات داخلية وضغوط استخباراتية وسياسية في العاصمة البريطانية.
في ختام حديثه، تساءل اللواء عادل عزب: "هل ستختار بريطانيا ومصر معًا سياسة 'عفا الله عما سلف'، فتُغلق لندن ملف المؤسسة وتعيد فتح سفارتها وكأن شيئًا لم يحدث، مكتفية بخطاب دبلوماسي يُشيد بدور مصر في غزة؟ أم أن الوقت قد حان لفتح الملف كاملا، ومحاسبة كل من تورط في التمويل أو التغطية على نشاط المؤسسة، سواء من إعلاميين داخل مصر أو أطراف أجنبية؟".
وأوضح أن الخيار الأول يضمن استمرار العلاقات الثنائية على السطح دون توتر، لكنه يعني عمليًا تمرير ملف خطير تحت البساط، كما حدث مع قضايا سابقة. أما الخيار الثاني، فيُرسّخ مبدأ سيادة القانون والردع، حتى لو تطلّب ذلك فتح خلاف دبلوماسي مع لندن.
وختم قائلًا: "في النهاية، يبقى القرار مرهونًا بالتوازنات التي ستختارها الدولة المصرية في إدارة واحدة من أعقدها القضايا التي تتقاطع فيها السياسة والإعلام والأمن والاستخبارات".
المصدر: RT
التعليقات