Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
RT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
7 قتلى في ضربات أوكرانية ضد حافلات ركاب في لوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طلبات البحث عن مفقودين في أوكرانيا تجاوزت 300 ألف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير مركز لوجستي ومحطة كهرباء شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تحذر أوروبا من إطلاق عمل عسكري في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف سفينة شحن في ميناء أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 972 مسيرة وتحييد 1160 جنديا أوكرانيا خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف محطتي كهرباء أوكرانيتين وسفينة في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
-
انتخابات التجديد النصفي الأمريكية
RT STORIES
كيف قرأت موسكو والمسؤولون الروس "خسارة ترامب" معركة التجديد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: خسارة ترامب لن تؤثر على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيد فيتو.. هل أصبح ترامب بلا سلطة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران بعد "التجديد".. هل يختار ترامب التفاوض أم التصعيد العسكري؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمدة نيويورك: انتصارات الديمقراطيين تعكس مطالب الطبقة العاملة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشماتة الإيرانية قد تدفع ترامب لاستئناف الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المستشار الألماني: هيمنة ترامب السياسية مستمرة رغم هزيمة الجمهوريين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيم الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي يتعهد بوقف حرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماسك يخسر 30 مليار دولار فور هزيمة الجمهوريين بالانتخابات النصفية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول خطاب للسيناتور المصري الأصل عبدول السيد يثير غضب أنصار ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انتخابات الكونغرس تقلب موازين السلطة ضد ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"من أجل ماذا؟".. ترامب يعلق على احتمالية عزله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رضائي: هزمنا ترامب في هرمز وواشنطن وكل من يتحدى إيران سيدفع الثمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جونسون ينسحب من قيادة الجمهوريين في مجلس النواب بعد الخسارة المدوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يدرس إقالة وزير الحرب هيغسيث على وقع الهزيمة في الانتخابات النصفية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس يحدد 4 أسباب لهزيمة الجمهوريين في التجديد النصفي بينها إسرائيل وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. مرشحون من أصول عربية يفوزون بعضوية الكونغرس الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بوليتيكو": أوروبا مرتاحة بعد هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمريكية من أصل فلسطيني تفوز بمقعد في مجلس شيوخ ولاية جورجيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عبد الرحمن السيد بعد فوزه في ميشيغان: فعلنا ما قالوا إنه لا يمكن فعله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماسك بعد خسارة مرشحيه: "أشعة الليزر الفضائية لم تعمل هذه المرة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توقعات بفوز "المصري" عبد الرحمن السيد بمقعد ميشيغان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يرد على خسارة الجمهوريين بقبعة "فيتو"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: الشعب الأمريكي قال "لا للحرب" ونحن نؤيده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كانساس تكسر احتكار الجمهوريين لمقعد الشيوخ بعد 94 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن استعداده للعمل مع الديمقراطيين لخدمة بلاده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هزيمة شقيقة ليندسي غراهام الجمهورية في انتخابات مجلس الشيوخ
#اسأل_أكثر #Question_More
انتخابات التجديد النصفي الأمريكية
-
تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية
RT STORIES
المفوضية الأوروبية تبحث إعادة إعمار أوكرانيا بعد انتهاء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين يطالب كييف بتسمية ممثليها في مفاوضات أبوظبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تنسيق أوروبي أمريكي أوكراني قبل مفاوضات أبو ظبي
#اسأل_أكثر #Question_More
تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية
-
الانتخابات الإسرائيلية
RT STORIES
قبل نتائج الانتخابات.. الرئيس الإسرائيلي يوجه "ضربة" لزعم نتنياهو بحدوث تزوير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النائب في الكنيست الإسرائيلي فاتن غطاس: هدفنا إزاحة نتنياهو عن الحكم
#اسأل_أكثر #Question_More
الانتخابات الإسرائيلية
مصر.. لواء يعرض "خريطة تمويل إعلام الإخوان" برواتب شهرية ضخمة (فيديو)
كشف مساعد وزير الداخلية الأسبق مدير مكافحة الإرهاب بقطاع الأمن الوطني المصري اللواء عادل عزب تفاصيل جديدة حول دور مؤسسة "مرسي للديمقراطية" المسجلة في لندن بتمويل عدة إعلاميين.

السفارة البريطانية تصالح المصريين بعد أزمة الحواجز الأمنية.. ماذا فعلت؟
وأشار عزب في تصريحات لـRT إلى أن القضية أثارت جدلا واسعا بعد كشف الناشط الإخواني العائد علي حسين مهدي، في سلسلة فيديوهات متداولة، عن تلقيه راتبا شهريًا قدره عشرة آلاف دولار من هذه المؤسسة مقابل مهام إعلامية محددة.
ووفق تصريحات مهدي، فإن المؤسسة، التي يُديرها الإعلامي الإخواني محمد جمال هلال، تُقدّم رواتب مالية كبيرة لعدد من الإعلاميين، أبرزهم:
- معتز مطر: 15 ألف دولار شها.
- محمد ناصر: 10 آلاف دولار شهريا.
كما أشار إلى وجود ما وصفه بـ"كشوف رواتب" تشمل صحفيين وإعلاميين آخرين داخل مصر، يُشتبه في عملهم لصالح أجندة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين.
وأوضح عزب أن وثائق بريطانية مسربة، صادرة تحت عنوان "Statement of Compliance" وفقا لقانون الشركات لعام 2006، كشفت عن أسماء المؤسسين الرسميين للمؤسسة، وهم:
- أحمد محمد مرسي (نجل الرئيس الراحل).
- محمد جمال السيد هلال (الإعلامي الإخواني، والمدير التنفيذي للمؤسسة).
- مها عزام نصيبية (رئيسة المجلس الثوري المصري سابقًا).
- أسامة خليفة.
وأضاف أن صورا متداولة تُظهر مجلس أمناء المؤسسة، وتضم شخصيات من خلفيات دينية وإعلامية وأكاديمية، ما يوحي بأن الكيان لا يقتصر على البُعد الإعلامي، بل يُشكّل شبكة منظمة ذات امتداد سياسي وفكري، تتحرك تحت غطاء إخواني.
وأكد عزب أن ما يلفت الانتباه هو أن هذه المؤسسة تمثل المرة الأولى في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين التي تحمل اسم أحد قياداتها – حتى بعد وفاته – على كيان رسمي.
وأوضح أن الجماعة، منذ تأسيسها قبل نحو قرن، حرصت على تجنّب ربط مؤسساتها باسماء قياداتها، بهدف التمثيل الجماعي والتأكيد على أن "التنظيم فوق الفرد". لكن إطلاق اسم "مرسي" على هذه المؤسسة يُعدّ تحولًا استراتيجيًا، يعكس محاولة استثمار إرثه كرمز سياسي ودعائي، خاصة في ظل تصاعد خطاب "الاستشهاد السياسي" داخل صفوف الجماعة.
وحذر عزب من أن تمويل المؤسسة لإعلاميين داخل مصر يُشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي، مشيرًا إلى أن الوثائق والتسريبات تفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية حول مدى تورط إعلاميين مصريين في أنشطة هذه الشبكة، سواء بعلم منهم أو من خلال استغلالهم كأدوات لنقل خطاب معاد للدولة.
وأثار الخبير الأمني شكوكًا حول احتمال تورط عناصر في الأجهزة الاستخباراتية البريطانية في تسهيل أو غض الطرف عن نشاط المؤسسة خلال فترة عملها في لندن.
وتساءل: "هل يمكن فصل قرار بريطانيا الأخير بإغلاق سفارتها في القاهرة – بدعوى تدهور الظروف الأمنية – عن هذه التطورات؟"، معتبرًا أن القرار قد يكون مرتبطًا بحسابات أمنية واستخباراتية أوسع.
وأشار إلى أن هناك صراعا مكتوما على مستويين:
- داخلي في بريطانيا، بين الأجهزة السياسية والأمنية حول جدوى استمرار دعم أو تجاهل مثل هذه الكيانات.
- ثنائي بين لندن والقاهرة، حيث ترى مصر في نشاط المؤسسة تهديدا مباشرًا لأمنها، بينما تحاول بريطانيا موازنة علاقتها مع مصر مع الحفاظ على أدوات نفوذها في المنطقة.
اعتبر عزب أن قرار إغلاق السفارة البريطانية في القاهرة لا يبدو معزولا عن الجدل المحيط بمؤسسة "مرسي". ورأى مراقبون أن الخطوة قد تكون استباقية، لتجنّب اتخاذ القاهرة إجراءات أمنية ضد أفراد بالسفارة حال ثبوت تورطهم في دعم المؤسسة.
وفي هذا السياق، برزت أنباء عن نية المؤسسة نقل مقرها من لندن إلى أستراليا، بعد أن بات نشاطها مكشوفًا. ورأى البعض أن هذه الخطوة تُعدّ محاولة من لندن لـ"تنظيف يدها" من الملف، بينما يُحلّل آخرون الانتقال على أنه "إعادة تدوير جغرافي" منسّق، يُبقي على الشبكة نشطة، لكن في بيئة أقل رقابة، مع الحفاظ على الهدف الاستراتيجي: إدارة حملة إعلامية معادية ضد مصر من الخارج.
ولفت عزب إلى تحوّل مفاجئ في خطاب السفارة البريطانية في مصر، حيث أصدرت بيانًا عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك" أشادت فيه بـ"الدور الحيوي لمصر في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة"، وعبّرت عن شكرها للحكومة المصرية وشركائها على الأرض.
وأشار إلى التناقض الواضح بين هذا الخطاب الودي، وقرار إغلاق السفارة الذي اعتمد على "مخاوف أمنية". وقال: "كيف تنتقل لندن من موقف متوجس يُوحي بعدم الثقة، إلى خطاب دبلوماسي مُثني على القاهرة، في غضون ساعات؟".
وأضاف أن هذا التباين يُظهر اضطرابا في السياسة البريطانية تجاه مصر، ويدل على أن الملف يتجاوز الإجراءات الأمنية الروتينية، ليتداخل مع صراعات داخلية وضغوط استخباراتية وسياسية في العاصمة البريطانية.
في ختام حديثه، تساءل اللواء عادل عزب: "هل ستختار بريطانيا ومصر معًا سياسة 'عفا الله عما سلف'، فتُغلق لندن ملف المؤسسة وتعيد فتح سفارتها وكأن شيئًا لم يحدث، مكتفية بخطاب دبلوماسي يُشيد بدور مصر في غزة؟ أم أن الوقت قد حان لفتح الملف كاملا، ومحاسبة كل من تورط في التمويل أو التغطية على نشاط المؤسسة، سواء من إعلاميين داخل مصر أو أطراف أجنبية؟".
وأوضح أن الخيار الأول يضمن استمرار العلاقات الثنائية على السطح دون توتر، لكنه يعني عمليًا تمرير ملف خطير تحت البساط، كما حدث مع قضايا سابقة. أما الخيار الثاني، فيُرسّخ مبدأ سيادة القانون والردع، حتى لو تطلّب ذلك فتح خلاف دبلوماسي مع لندن.
وختم قائلًا: "في النهاية، يبقى القرار مرهونًا بالتوازنات التي ستختارها الدولة المصرية في إدارة واحدة من أعقدها القضايا التي تتقاطع فيها السياسة والإعلام والأمن والاستخبارات".
المصدر: RT
التعليقات