Stories
-
الانتخابات الإسرائيلية
RT STORIES
سوريا ولبنان بعيون آيزنكوت.. بين إعادة رسم الترتيبات الأمنية ومواصلة نهج الوجود العسكري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يدعو إلى حكومة وحدة ويحذر من "الانتحار": إسرائيل لن تصمد!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آيزنكوت يرد على عرض نتنياهو تشكيل حكومة وحدة: فك التحالف مع المتطرفين واقبل مبادئي الـ4
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باراك دافيد يسخر من دعوة نتنياهو لحكومة وحدة: زيفها كصور سارة على "إنستغرام"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإسرائيلي يكلف آيزنكوت بتشكيل الحكومة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جبارين لـRT: هناك 67 عضوا في الكنيست ضد نتنياهو والقائمة المشتركة مستعدة للتعاون
#اسأل_أكثر #Question_More
الانتخابات الإسرائيلية
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
RT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير محطة كهرباء وسفينة حاويات غرب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: الاتحاد الأوروبي يدعم ضربات كييف للطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يقرّ بتفاقم أزمة الطاقة في كييف بعد الضربات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يهاجم الولايات المتحدة ويشكو نقص صواريخ "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: لندن وباريس تسعيان لإبقاء موطئ قدم ضد روسيا في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
-
تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية
RT STORIES
الكونغرس الأمريكي.. الديمقراطيون يبحثون جمع 15 مليار دولار لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: لا مكان للأوروبيين على طاولة مفاوضات أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: نشر قوات أجنبية في أوكرانيا مرفوض قطعيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تعلن تشكيلة وفدها إلى مفاوضات أبو ظبي حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن عن تقدم كبير في تسوية أوكرانيا ويتوقع اتفاقا يشمل أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يناقش الاستعدادات لمفاوضات أوكرانيا ويشكر الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_More
تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
أضرار في "أرامكو" مع اعتراض 5 صواريخ ومسيّرة واحدة واحدة تستهدف مناطق بالسعودية منذ فجر اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
انتخابات التجديد النصفي الأمريكية
RT STORIES
استعراض مقزز للعنصرية.. سخرية إسرائيلية من كون المسلم أو العربي طبيبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: ترامب اختار المواجهة مع إيران ومنع تهديدها (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عبد الرحمن السيد: واشنطن تمول جيش إسرائيل وتسلحه
#اسأل_أكثر #Question_More
انتخابات التجديد النصفي الأمريكية
"مشروع إسرائيلي خطير من النيل للفرات".. خبير يحذر من مخطط نتنياهو
حذر أستاذ الدراسات الإسرائيلية واللغة العبرية بجامعة عين شمس في مصر الدكتور محمد عبود، من خطورة مشروع "إسرائيل الكبرى" الذي تحدث عنه بنيامين نتنياهو علنا مؤخرا.

الإعلام العبري يصف صفقة مصر وإسرائيل بالمعجزة
وقال عبود إن مقابلة نتنياهو الأخيرة لم تكن مجرد حوار إعلامي عابر، بل كانت عرضا مسرحيا متكامل العناصر، صمم لإرسال رسالة محددة إلى الداخل العبري والخارج العربي وهو: مشروع "إسرائيل الكبرى" لا يزال حيا، بل إنه ينتقل اليوم من خانة الحلم التوراتي إلى جدول أعمال سياسي تنفيذي.
وأوضح الخبير المصري أن تلك المقابلة التي أجرتها قناة i24 العبرية، جلس نتنياهو في مكتبه وخلفه خريطة جغرافية تتجاوز حدود الكيان الصهيوني الحالية، وكأنها تقول للمشاهد: "هذه حدودنا الحقيقية"، مشيرا إلى أن المخرج حرص على أن تبقى الخريطة في كادر التصوير طوال الوقت، في رسالة بصرية أقوى من الكلمات. وفي خطوة ثانية مدروسة، قدم المحاور هدية لزوجة نتنياهو عبارة عن قلادة تحمل خريطة "أرض الميعاد" بحدودها التوراتية، فابتسم نتنياهو ابتسامة المنتصر الذي يرى أن الزمن يعمل لصالحه. ثم جاء الفصل الثالث من المسرحية، حين سئل الرجل مباشرة عن موقفه من هذه الرؤية، فأجاب دون مواربة أو تلاعب: "بالتأكيد".
وتابع: "هنا، لا نتحدث عن تصريح انتخابي للاستهلاك المحلي، بل عن إعلان نوايا استراتيجي. نتنياهو يعرف تمامًا أن الاحتلال العسكري المباشر على الطريقة الكلاسيكية لم يعد يلقى القبول في عالم اليوم، لكنه لا يتخلى عن الجوهر، بل يغيّر الشكل. فمشروع "إسرائيل الكبرى" بالنسبة له لم يعد مجرد غزو عسكري يمتد من النيل إلى الفرات، بل سيطرة ثلاثية الأبعاد: سياسية لفرض الهيمنة على القرار العربي، وعسكرية للحفاظ على التفوق الأمني وضرب أي قوة صاعدة، واقتصادية لسحب الاستثمارات من الدول العربية النفطية ومزاحمتها في أسواقها ومناطق نفوذها".
واستطرد عبود قائلا: "من الخطأ أن نفصل هذا التصريح عن السياق التاريخي. فمفهوم إسرائيل الكبرى ارتبط منذ النكسة عام 1967 بالمناطق التي احتلتها إسرائيل: القدس، الضفة الغربية، قطاع غزة، سيناء، ومرتفعات الجولان. ومع أن اتفاقيات السلام أخرجت سيناء من هذه المعادلة، إلا أن الفكرة بقيت حاضرة في عقل اليمين الصهيوني. بل إن بعض المؤسسين الأوائل للحركة الصهيونية تحدثوا عن دولة تشمل الأردن وغرب العراق وأجزاء من مصر، باعتبارها امتدادًا لـ"أرض الميعاد" في الرواية التوراتية".
وأكد الخبير المصري أن تصريحات نتنياهو الأخيرة تعيد إحياء هذا المخطط، لكن بوسائل جديدة فبدلًا من الحروب الشاملة على غرار 1948 و1967، يتحرك المشروع الآن عبر بناء شبكة تحالفات مع قوى دولية وإقليمية، واستغلال الانقسامات الداخلية في العالم العربي، ودعم النزاعات الأهلية التي تضعف الدول المركزية. وفي ظل هذه البيئة، يصبح تمدد النفوذ الإسرائيلي ممكنًا من دون جندي واحد على الأرض في بعض الحالات، بل عبر أدوات الضغط الاقتصادي والدبلوماسي.
وشدد عبود أن الخطورة الحقيقية في مقابلة نتنياهو أنها لم تطرح فكرة "إسرائيل الكبرى" كجزء من الماضي أو كأحد خيارات اليمين المتطرف، بل كحقيقة يعيشها الرجل في وجدانه ويعتبر نفسه "في مهمة تاريخية وروحية" لتحقيقها. هذه ليست كلمات شاعر حالم، بل رؤية رجل سلطة يملك الجيش والمخابرات والتحالفات الدولية اللازمة لوضع مخططه موضع التنفيذ.
وأكد الخبير لامصري خلال تصريحاته لـRT، أن تجاهل هذا التصريح أو التعامل معه كاستعراض إعلامي سيكون خطأً قاتلًا. فالرسالة موجهة بوضوح إلى الشعوب والحكومات العربية: نحن نخطط، ونعمل خطوة خطوة، ولن نتوقف عند حدود فلسطين التاريخية. وإذا كانت الأجيال السابقة من القادة العرب قد أخطأت في التقليل من شأن المشروع الصهيوني قبل 1948، فإن تكرار نفس الخطأ الآن يعني أننا نمهد بأيدينا الطريق لنسخة جديدة من الكارثة.
وقال عبود: "اليوم، ما بين النيل والفرات ليست مجرد عبارة على عملة صهيونية قديمة أو نقش في كتاب ديني، بل هي عنوان مشروع سياسي متكامل، يُبنى حجَرًا حجَرًا، ويستفيد من كل ثغرة في جدار المنطقة. ونتنياهو، الذي يرى نفسه قائدًا لمهمة أجيال، يعمل على تحويل الخيال التوراتي إلى واقع جيوسياسي مفروض بالقوة الناعمة والخشنة معًا."
وختم عبود حديثه قائلا: "لهذا، فإن مواجهة هذا المشروع تتطلب إدراكًا استراتيجيًا لحقيقته وأدواته، وليس الاكتفاء برفضه خطابيًا. فالتاريخ علّمنا أن المشاريع التوسعية لا تموت من تلقاء نفسها، بل تُحبط فقط عندما تجد أمامها جدارًا صلبًا من الوعي والإرادة والقوة. والوعي هنا يبدأ من قراءة تصريحات مثل هذه بجدية تامة، لأنها ليست كلامًا في الهواء، بل أوراقًا على طاولة التنفيذ".
المصدر : RT
التعليقات