مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • الحرب على إيران
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • "يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"

    "يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"

ماذا لو بقي "قرنق" مهندسا زراعيا؟

من المفارقات التي تضادفنا أن حدثا أو موقفا قد يتعلق بشخص واحد يأتي في خضم ما، يغير في لحظات حاسمة مجرى التاريخ. هذا ما جرى للسودان في شخص الزعيم الجنوبي جون قرنق.

ماذا لو بقي "قرنق" مهندسا زراعيا؟
Sputnik

التاريخ بطبيعة الحال ليس لوحة بلون واحد ويمكن تشبيهها بفسيفساء معقدة وسريالية في كثير من الأحيان.

 الحدث الأول في هذه المشاهد التاريخية يتمثل في سفر جون قرنق في شبابه إلى الولايات المتحدة للدراسة هناك. أكمل دراسته وحضر أطروحة دكتوراه في الاقتصاد الزراعي.

فجأة تغير الاتجاه، وعاد قرنق إلى السودان ليختار مهنة أخرى. دخل العسكرية، ومن مهندس زراعي أصبح ضابطا في الجيش السوداني. 

اكتشفت احتياطيات نفطية كبيرة في جنوب السودان في عام 1978، ثم اندلعت لاحقا اضطرابات هناك عام 1983 بعد أن الغت سلطات الخرطوم الحكم الذاتي للجنوب.

القيادة السودانية كلفت العقيد جون قرنق مع حامية قوامها 500 جندي بإعادة النظام، لكنه قاد التمرد ضد السلطة المركزية بنفسه واسس الجيش الشعبي لتحرير السودان، وبدأ في شن حرب عصابات ضد القوات الحكومية.

اشتعلت نيران الحرب الأهلية بين شمال وجنوب السودان، وتواصلت فصولها الدامية 22 عاما وتسببت في مقتل أكثر من مليوني شخص.

ما الذي كان سيحدث لو بقي جون قرنق مهندسا زراعيا ولم يدخل الجيش؟ لا يوجد جواب لمثل هذا السؤال. توجد فقط تخمينات وظنون.

انتهت الحرب الأهلية في عام 2005 بتوقيع اتفاقية مصالحة بين الجانبين في العاصمة الكينية نيروبي. وفي التاسع من يوليو أصبح قرنق نائبا للرئيس السوداني عمر البشير. تصافح عدوا الأمس أمام عدسات الكاميرات ووقعا معا دستورا جديدا للبلاد.

بعد ثلاثة أسابيع من استلامه منصبه في الخرطوم، سافر نائب الرئيس السوداني جون قرنق في 29 يوليو 2005 إلى أوغندا للاجتماع بالرئيس يوري موسيفيني من دون أن يُبلغ البشير، ومن دون مرافقة أمنية. نقلته مروحية رئاسية أوغندية طراز "مي – 172".

تقارير ذكرت أن جون قرنق بعد وصوله أوغندا شارك في اجتماع ضم دبلوماسيين غربيين، وأنه رفض مطالب غربية بإعادة التفاوض على امتيازات النفط الممنوحة للشركات الصينية ما أدى إلى توتر المباحثات.

في اليوم التالي 30 يوليو استقل زعيم جنوب السودان نفس المروحية الرئاسية وكانت أجريت عليها صيانة شاملة في بيلاروس في وقت سابق. أقلعت من مطار عنتيبي متوجهة إلى منطقة "نيو سايت" في جوبا بجنوب السودان.

في طريق العودة بالقرب من الحدود السودانية الأوغندية واجهت المروحية ظروفا جوية قاسية. قرر الطاقم إلغاء خطة الهبوط في "نيو سايت" بجنوب السودان والعودة إلى أوغندا.

في حوالي الساعة السابعة من مساء 30 يوليو تحطمت المروحية في جبال "إيماتونغ" الواقعة بالولاية الاستوائية بالقرب من الحدود مع أوغندا. لقي جميع الركاب مصرعهم وعددهم 14 شخصا، وهم قرنق وستة مساعدين له، وأفراد الطاقم السبعة.

عثر على حطام المروحية المنكوبة بعد بحث استمر أكثر من 24 ساعة في 1 أغسطس 2005.

تأخر وصول فرق الإنقاذ بسبب وعوة المنطقة، عزز نظرية المؤامرة لإخفاء الأدلة.

لاحقا توصل تحقيق مشترك أجرته أوغندا والسودان وروسيا والولايات المتحدة إلى أن سقوط المروحية كان بسبب خطأ الطيار، وسوء الأحوال الجوية، ولم يُعثر على أي دليل على عمل تخريبي. أشير أيضا إلى أن المروحية الرئاسية الأوغندية لم تكن مزودة بأنظمة تجنب التضاريس، وأسهم ضعف الرؤية في اصطدامها بالجبل.

في هذه اللحظة المفصلية والنهائية في حياة جون قرنق تغير مجرى التاريخ من جديد. غياب هذه الشخصية صاحبة النفوذ الكبير في جنوب السودان حرم البلاد من مدافع هام عن الوحدة. كان قرنق، الرجل الذي وحد الجنوب خلفه يعمل على بناء سودان واحد جديد، لكن بوصول خليفته سلفا كير ميارديت إلى زعامة الحركة الشعبية لتحرير السودان ومنصب نائب الرئيس السوداني قلب اتجاه البوصلة إلى الانفصال الذي تحقق عام 2011.

يمكن التساؤل هنا أيضا، ماذا كان سيحدث للسودان لو بقي قرنق حيا؟ وهل كان بإمكان ذلك تغيير مجرى التاريخ ومنع الانفصال وما تلاه من تناحر وصراعات دامية في جنوب السودان بعد استقلاله؟  تتعذر الإجابة مجددا، ولا يبقى أمامنا إلا ما نرى من واقع مرير.

المصدر: RT

التعليقات

هآرتس: أمطار من القنابل في قلب إسرائيل.. صواريخ عنقودية إيرانية تتجاوز الدفاعات وتضرب مناطق مأهولة

حرس الثورة الإيراني: على الجنود الأمريكيين مغادرة المنطقة فورا وإلا فسيدفنون تحت الأنقاض أينما كانوا

المرشد الإيراني يوجه أول كلمة له إلى قادة وأصحاب النفوذ في بعض دول المنطقة

مجتبى خامنئي يتحدث عن "فتح جبهات جديدة" ويتوجه برسالة إلى "جبهة المقاومة"

أردوغان يحذر من كارثة شاملة في الشرق الأوسط

"مجموعة السبع" تناشد ترامب تأمين مضيق هرمز وإنهاء الحرب

"فارس" تكشف عن 5 بنى تحتية أمريكية حيوية في دول عربية خليجية قد تصبح "أهدافا مشروعة" لإيران (صور)

إيران تحذر: أي هجوم على بنيتنا التحتية للطاقة سيقابل بـ"حرق وتدمير" بنى أمريكا وحلفائها في المنطقة

"خطة غير واضحة".. ترامب ونتنياهو المحبطان المكتئبان أخطر رجلين على وجه الأرض

خامنئي: أفشلنا مساعي تقسيم البلاد ومضيق هرمز يجب أن يظل مغلقا

ترامب يبدأ اجتماعا عاجلا مع مسؤولي الاستخبارات بخصوص حرب إيران

الحرس الثوري الإيراني: أطلقنا الموجة الصاروخية الـ43 نحو الأسطول الأميركي الخامس وتل أبيب وإيلات

الولايات المتحدة ترفع العقوبات المفروضة على بيع النفط الروسي المحمل في السفن

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا مقر الأسطول الخامس للجيش الأمريكي في "ميناء سلمان" بضربات "قاصمة"

"باتريوت" ضد "شاهد".. تكلفة باهظة للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران

الجيش الإيراني يكشف عن أهداف ثمينة طالتها الطائرات المسيرة في بئر السبع

إيران: تلقينا رسائل من دول للوساطة ونركز حاليا على تلقين العدو درسا يجعله يندم ولا يكرر اعتداءه