مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

67 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • ‌‏ علي شعث يكشف عن خطة "الركام" في غزة ويعلن موعدا محددا لإعادة إعمار القطاع بالكامل

    ‌‏ علي شعث يكشف عن خطة "الركام" في غزة ويعلن موعدا محددا لإعادة إعمار القطاع بالكامل

  • شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

    شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

ليبيا.. فشل انتخاب رئيس المجلس الأعلى للدولة بعد غياب النصاب القانوني

فشل المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، السبت، في عقد جلسة مخصصة لانتخاب رئيس جديد للمجلس، بعد تعذر الوصول إلى النصاب القانوني، رغم حضور 91 عضوا من أصل 135.

ليبيا.. فشل انتخاب رئيس المجلس الأعلى للدولة بعد غياب النصاب القانوني
RT

ووفق ما أفاد به مراسل RT في طرابلس، فإن الجلسة المقررة لم تنعقد رسميا في موعدها، بسبب عدم تحقق العدد المطلوب قانونيا لانطلاق إجراءات الاقتراع.

ويأتي غياب النصاب القانوني في ظل تجاذبات مستمرة داخل المجلس، تفجرت منذ أكثر من عام، بين محمد تكالة و خالد المشري، على خلفية خلافات حادة حول شرعية انتخاب تكالة، ومدى قانونية الجلسة التي أوصلته إلى رئاسة المجلس في نوفمبر 2024.

ويعود أصل الأزمة إلى أغسطس من العام ذاته، عندما جرت جولة أولى لانتخاب الرئيس، أسفرت عن فوز خالد المشري بـ69 صوتا مقابل 68 صوتا لمحمد تكالة. غير أن ورقة اقتراع شابها خطأ في كتابة الاسم فتحت الباب أمام طعن قضائي، انتهى إلى إلغاء النتيجة من قبل محكمة جنوب طرابلس، بناء على دعوى رفعها تكالة طعن فيها بصحة الجلسة ونتائجها.

في المقابل، رد المشري برفض الحكم، واعتبره مسيسا، وأصر على الاحتفاظ بمنصبه، في حين قاد تكالة جلسة موازية في نوفمبر شهدت حضور عدد أقل من النصاب الكامل، وأعلن نفسه رئيسا منتخبا للمجلس، وسط جدل قانوني ودستوري واسع.

ولم تنه المحكمة العليا هذا الجدل، إذ قضت لاحقا بعدم اختصاص محكمة جنوب طرابلس بالنظر في دعوى الطعن، دون أن تبُتّ في جوهر القضية، ما ترك الباب مفتوحًا لتفسيرات متباينة؛ حيث رأى تكالة أن الحكم يعيد له الشرعية، بينما أصر المشري على أن غياب الاختصاص لا يمنح خصمه الحق في الرئاسة.

منذ ذلك الحين، تعيش رئاسة المجلس الأعلى للدولة حالة ازدواجية وانقسام سياسي، تسببت في تجميد العديد من الجلسات، وأثرت على دوره في العملية السياسية الجارية برعاية الأمم المتحدة. كما اتهم المشري حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة بالتدخل في عمل المجلس، والتأثير على توازن القوى داخله، في حين التزم تكالة بالصمت إزاء تلك الاتهامات.

الجلسة الأخيرة تأتي لتضيف فصلا جديدا إلى الأزمة، التي باتت تمثل عقبة رئيسية أمام أي تقدم في مسار التوافق السياسي الليبي، في ظل انسداد الحوار مع مجلس النواب، وغياب آلية واضحة للانتخابات، أو لإعادة تشكيل الشرعية الدستورية.

وكان أعضاء المجلس الأعلى للدولة المقاطعون لجلسة انتخاب رئيس مكتب رئاسة المجلس، أصدروا بيانا رسميا عبّروا فيه عن رفضهم القاطع لمخرجات الجلسة المؤجلة اليوم، مؤكدين أنها تفتقر لأي أساس دستوري أو قانوني ولا تحظى بالشرعية أو التوافق داخل المجلس.

وقال البيان الذي حمل توقيع رئيس المجلس خالد المشري وعدد من الأعضاء، إن "أي توافق لا يُبنى على رضا الجميع هو توافق مرفوض"، معربين عن قلقهم العميق إزاء استمرار تدخل بعض الأطراف الخارجية في شؤون المجلس ومحاولات التأثير على إرادة أعضائه بوسائل تتناقض مع قواعد العمل الديمقراطي والمؤسسي.

وشدد البيان على أن أي عملية انتخابية داخل المجلس ينبغي أن تُجرى ضمن إطار النظام الداخلي، بما يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص، مع التأكيد على التزامهم بمبدأ التداول السلمي الكامل على السلطة داخل المؤسسة.

وختم الموقعون بيانهم برفضهم الاعتراف بشرعية الجلسة أو نتائجها، محملين الجهات الداعية لها المسؤولية السياسية والقانونية، ومجددين تمسكهم بمبدأ التوافق وصون استقلالية المؤسسة التشريعية، مؤكدين أن هدفهم الأساسي هو الحفاظ على استقرار ليبيا وأمنها.

المصدر: RT

التعليقات

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة

وسائل إعلام: 6 طائرات تزويد بالوقود أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر (صور)