Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
مستشار الرئيس الأمريكي: الدائرة المقربة من زيلينسكي تستفيد من استمرار النزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخزانة الأمريكي يشير إلى خطأ زيلينسكي في تحديد شروط إنهاء النزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد نحو 1200 جندي أوكراني وإسقاط 1250 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باستريكين: خسائر روسيا الناجمة عن هجمات أوكرانيا تقدر بنحو 1.1 تريليون روبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب مركز لوجستي في غرب أوكرانيا وسفينة شحن قبالة أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بورديوجا: تصريحات بوتين في فالداي تضع أوروبا أمام مفترق طرق بين التهدئة ومواصلة التصعيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات أوكرانية تستهدف محطة نفط ومركز بيانات ومرافق مدنية أخرى في بطرسبورغ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقع: أوكرانيا فشلت باعتراض أي صواريخ باليستية أو جوية روسية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن عسكرية قبالة أوديسا ومنشآت للطاقة والصناعة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
لماذا لم يحسم البرلمان المصري تفويض دعم السعودية؟.. مصادر تكشف لـRT التفاصيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيان الختامي للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون أجواء السعودية غير آمنة ويستثنون مدينتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع المدني السعودي: إصابة 6 مواطنين وأضرار في منازل ومركبات جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسالة فلسطينية لافتة بشأن تحرك السيسي لدعم السعودية عسكريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرلمان المصري يرفع جلسته دون حسم مساندة السعودية عسكريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسالة حوثية ساخنة إلى القاهرة عشية جلسة تفويض السيسي بشأن السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبراء عسكريون لـ RT: هذه خيارات مصر للدفاع عن السعودية إذا طلبت الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكومة اليمنية تطالب بتحرك إسلامي ضد الحوثيين ووقف تدفق الأسلحة إليهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فايننشال تايمز: الحوثيون يحاصرون ثالث أكبر مدينة في اليمن ويقطعون معظم طرق الإمدادات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القاهرة تدق ناقوس الخطر بشأن أمن المنطقة وتتمسك بحماية البحر الأحمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يعترض 4 مسيرات في أجواء السعودية ويدمر منصتي إطلاق صواريخ في صعدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيسي يطالب باجتماع طارئ لتفويض الجيش المصري للدفاع عن السعودية والخليج
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
RT STORIES
لافروف يعلق على موقف الاتحاد الأوروبي وزيلينسكي الرافض لاتفاق بوتين ـ ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: أوكرانيا لن تصمد إذا انحازت الولايات المتحدة إلى روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا تسعى للحصول على حصة من إمدادات الديزل الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يتحدث عن "كرة الثلج المؤلمة" بعد صفقة الديزل روسيا والولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: تعليق ترامب لـ"قانون غراهام" لحظة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلق تطبيق بنود من قانون ليندسي غراهام حول تشديد العقوبات على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
-
فيديوهات
RT STORIES
مقاطعة دنيبروبيتروفسك.. مسيرات روسية تستهدف مستودعات عسكرية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. القوات الجوية الروسية تدمر موقعا مؤقتا تابعا للجيش الأوكراني في بلدة غونتاروفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتجاجات وعنف شديد في الشوارع الفرنسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المنامة.. محادثات سيرغي لافروف مع وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإعلام الحربي التابع لجماعة الحوثي ينشر مشاهد من عملية استهداف "مروحية هجومية سعودية"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
"عبد الناصر ومقتل لومومبا".. كيف نجحت مصر في تهريب عائلة الزعيم الثوري في اللحظات الأخيرة؟
احتفل العالم في 2 يوليو الجاري بالذكرى الـ100 لميلاد الزعيم الثائر باتريس لومومبا.

موسكو تحيي الذكرى الـ100 لميلاد المناضل باتريس لومومبا
وبمناسبة ذكرى ميلاد لومومبا، لابد أن نذكر علاقته الوطيدة بمصر، وعلى وجه الأخص بالزعيم الراحل جمال عبدالناصر، إذ شكل أول حكومة كونغولية منتخبة في 23 يونيو 1960، لكن حدثت أزمة سياسية بين الكونغو وبلجيكا بعدها بأسبوع.
بداية الأزمة بين الكونغو وبلجيكا
كانت البداية مع حفل إعلان الاستقلال، حيث حضر ملك بلجيكا وقتها ورئيس وزراءه وبعض الشخصيات الهامة، وتقدم رئيس وزراء البلجيك لإلقاء كلمته فمنعه لومومبا وقال له: "اسمك ليس في قائمة المتكلمين"، فثار ملك بلجيكا وقال إن بلجيكا ضحت بشبابها وأموالها من أجل رفع مستوى الكونغو.
عندما سمع شعب الكونغو حديث رئيس وزراء البلجيك أغضبهم بشدة، فتحدث لومومبا وقاطعه خلال حديثه وقال "الدموع والدم والنار، أيها المناضلون كافحوا من أجل الاستقلال.
استقلال الكونغو لم يستمر طويلا
لم يستمر استقلال الكونغو إلا أيام معدودة حتى دخلت في سلسلة من الأزمات، ووجدت حكومة لومومبا نفسها تواجه أزمات مستمرة.
حاول الهرب ولكن تم القبض عليه في الطريق، مع اختيار تسعة من رجال الشرطة مع تسعة جنود أساسيين لتنفيذ حكم الإعدام عليه، ووقف السجناء الثلاثة على الممر وإحاطة الجنود بهم ورجال الشرطة، وبعد التنفيذ كانت الأرض فد امتلئت بنصف كجم من الرصاصات الفارغة.
ظلت الشجرة ممتلئة بالثقوب إثر الرصاصات لمدة 27 عاما بعد وفاته، وتم التخلص من جثث لومومبا وثلاثة آخرين أعدموا معه بتقطيعها إلى قطع صغيرة وإذابتها في حمض الكبريتيك.
جمال عبد الناصر وعلاقته بـ لومومبا
ظل مصير عائلة لومومبا في خطر حتى توفرت الحماية لعائلته بواسطة الفوج المصري التابع للأمم المتحدة، وجاءت هذه المساعدة بأوامر من جمال عبدالناصر.
في عام 1961، قبل هرب لومومبا ذهب إليه قائد الفرقة المصرية سعد الدين الشاذلي، برفقة صديقه عبدالعزيز إسحاق، وتم تهريب أبناء لومومبا في هذه السيارة، واتجهوا معا إلى مبنى تابع لمصر في الكونغو.
وأعطى الشاذلي أوامره بالهروب عن طريق المطار، وتنقلوا من بلد إلى أخرى وصولا إلى مصر، ثلاثة من ابناءه هم فرانسوا وباتريس وجوليانا، أما الأم وطفل رضيع كان عمره عامين ظلا في الكونغو وعادا إلى مصر بعدها بسنوات.
ويصف الكاتب المصري محمد فايق، في كتابه "عبدالناصر والثورة الأفريقية" المشاهد الختامية لحياة الزعيم الإفريقي، باتريس لومومبا، قائد الحركة الوطنية في الكونغو، ورئيس حكومتها، حيث كان فايق رئيسا للشؤون الإفريقية فى رئاسة الجمهورية، وممن تعاملوا عن قرب مع لومومبا، ويذكر في كتابه ما رآه على شاشات التليفزيون أثناء اقتياده إلى حتفه يوم 17 يناير 1961، حيث استطاع أحد المصورين تصوير هذه المأساة.
ووصف فايق مقتل لومومبا: "كان مقيد اليدين، يدفعه حراسه ويضربونه بكعوب بنادقهم، فيسقط على الأرض ثم يجذبونه من شعر رأسه، ليقف، فيلاقي الضرب والركل من جديد، ولكن نظرات لومومبا وملامح وجهه كانت تعكس كل معاني التحدي والشموخ والكبرياء".
أما سفير مصر في الكونغو سابقا مراد غالب وقتئذ سجل شهادته في مذكراته "مع عبدالناصر والسادات"، يقول: "أقدم كازافوبو رئيس الجمهورية على خلع لومومبا من منصبه كرئيس للوزراء، ورد لومومبا عليه بعدم الاعتراف به رئيسا، وبدأت حالة الفوضى في البلاد بإعلان تشومبي، حاكم إقليم كاتنجا، انفصاله، وكان أغنى أقاليم البلاد، وتتركز فيه غالبية الشركات البلجيكية، خاصة العاملة في المناجم، وبدأت عملية محكمة لمحاصرة لومومبا".
يضيف غالب: "استطاع لومومبا أن يفلت من طوق الحصار المفروض من حوله، ويهرب في منزل بوسط العاصمة ليوبولدفيل، وبعث إلىِّ برسالة تعرفنى بمكانه، ووصلت إلى مخبئه، ووجدت حالته سيئة للغاية، وكانت عيناه زائغتين".
ويؤكد غالب أنه كتب برقية في الحال إلى عبد الناصر، أبلغه فيها أن لومومبا على قيد الحياة عكس الأنباء التي تداولت بمقتله، وأنه يرغب في نقل زوجته وأولاده إلى مصر، وأنه أصبح المصدر الوحيد لأخباره.
تلقى غالب الموافقة على طلب لومومبا، وبدأ في وضع خطة لتهريب أبنائه، وكان بطلها عبدالعزيز إسحق المستشار بالسفارة المصرية، وصاحب الملامح الأوروبية، حيث تم التسجيل في جواز سفره بأنه متزوج من كونغولية، وأنه يصطحب أبناءه معه للسفر إلى لشبونة، واستندت العملية إلى انتظار تنفيذها أثناء مجىء دور الكتيبة السودانية في قوات الأمم المتحدة للسيطرة على المطار.
يذكر غالب: "كانت التعليمات لإسحق، بأن يتجاهل النداء الأول والثاني والثالث بصعود الركاب للطائرة المسافرة إلى لشبونة، ولا يظهر إلا قبل إقلاعها بثوان مع عائلته، ويجرى بهم ليلحق بها في آخر ثوان، بحيث يجعل العاملين في المطار في موقف المساعدة لهم".
تم تهريب الأبناء بنجاح، وبقى لومومبا يخوض مقاومته، حتى اغتياله يوم 17 يناير 1961، ووفقا لمحمد حسنين هيكل في كتابه "سنوات الغليان"، مضيفا، أن عبدالناصر تلقى مساء 12 فبراير 1961 معلومات تؤكد مقتل لومومبا بالرصاص بعد اعتقاله، وأن الذي اعتقله هو الكولونيل موبوتو، قائد قواته والرئيس فيما بعد، وقام بتسلميه في نفس اليوم إلى عدوه تشومبي في كاتنجا.
يؤكد هيكل، أن عبدالناصر هو الذي أكد للعالم رسميا نبأ مقتل لومومبا، وأعلن أنه يضع أسرته تحت حماية الجمهورية العربية المتحدة، وكتبت السيدة بولين، زوجة لومومبا، خطابا إلى عبدالناصر، قالت فيه: "إننى امرأة لم تتعلم لأن الاستعماريين البلجيكيين حرمونا من فرصة الحصول عليه، لكنى مع إدراكى البسيط أفهم مثل كل امرأة وطنية في إفريقيا، أنكم أوفى الأصدقاء لشعوبنا، إننى بلسان امرأة- والمرأة هي موضع أسرار الرجل- أؤكد لكم أننا عرفنا الآن أصدقاءنا الحقيقيين، والله معك".
المصدر: RT
التعليقات