مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الغارديان: دول غربية تُخطط لنقل سفاراتها من كييف
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة

    طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة

باحث سياسي: استبعاد البرجوازية السورية قد يفجر حربا أهلية

أكد الباحث في معهد الشرق الأوسط بواشنطن سمير التقي أن واشنطن وأوروبا تراقبان نهج الحكومة السورية الجديدة وسط الفوضى الاقتصادية والسياسية التي تواجهها مع تخوفات من وقوع حرب أهلية.

تحميل الفيديو

وقال الدكتور التقي خلال حديثه في برنامج "قصارى القول" عبر قناة RT عربية إن: "واشنطن تنتظر من القيادة السورية أن تجد صيغة مشتركة بين أطياف الشعب السوري، وعموما هيئة تحرير الشام أنجزت الجزء الكبير من المهمة الأساسية، لكنها حتى الآن لم تفرض سيطرتها على أجزاء كبيرة من سوريا، والقيام بذلك قسرا يعني حربا داخلية جديدة".

وأضاف "هناك توافق أميركي أوروبي حول الرؤيا البعيدة في الداخل السوري، لكن الدول الأوربية لديها دوافع أخرى، تجلت خلال زيارة وزيرة الخارجية الألمانية إلى دمشق، فملف اللاجئين خاصة في البلدان العربية؛ يسعى الغرب لضمان عودتهم إلى سوريا وليس السفر إلى أوروبا، لكن مع ذلك؛ تبقى متخوفة من الانزلاق إلى حرب أهلية، وبالنسبة لأميركا فهي متحفظة تجاه تأسيس دولة إسلامية، وترامب لم يسحب قواته من شمال شرق البلاد خوفا من تمدد داعش".

وبما يخص التوغل الإسرائيلي في المنطقة العازلة جنوب سوريا، بين الباحث أن: "تل أبيب ترفض وجود أي نوع من السلطات المشابهة لحماس والجهاد الإسلامي، وإسرائيل اليوم لا تريد حربا باردة مع تركيا التي تدعم السلطة الجديدة، لذلك لن تودع اتفاقيات أمنها مع أنقرة".

وحول امتعاض بعض البرجوازيين المنتجين من رجال أعمال صغار ومتوسطين وكبار في سوريا من نهج الحكومة الجديدة، علق التقي: "سوريا اليوم أمام عتبة جديدة دقيقة فيما يتعلق بنموذج الدولة، فقد يكون رأسماليا احتكاريا فاسدا يؤدي إلى فشل اقتصادي كبير، ورجال الأعمال السوريون المنتجون على تناقض مع الأوليغارش السوري؛ ينظرون إليه بقلق بسبب وجود رجالات منه كانوا محيطين ببشار الأسد، ويتمتعون بحركة واسعة ويسعون لإنتاج حكم رأسمالي مجددا بديكور مختلف، وبالتالي رجال الأعمال لن يدخلوا في هذه الدائرة المتعلقة بالقرارات السياسية والاقتصادية والسلم الأهلي والمصالحة الوطنية، إذا تكرر السيناريو".
وأضاف: "هنالك إبعاد أيضا للمفتيين من الإسلام السلفي المعتدل البراغماتي الذي يمتلك صفة عملية متحضرة، واستبدالهم بأشخاص متشددين؛ هذا الأمر يؤدي إلى سحب دعم طبقة رجال الأعمال التقليديين، وبالتالي المزيد من الفوضى السياسية والاقتصادية، تتجه نحو حرب أهلية".

وبالنسبة لمطالب الحكومة السورية بتسليم روسيا لبشار الأسد وتأثيره على منحى العلاقات بين البلدين، قال التقي: "هذه القضية تشكل عائقا ظرفيا وليس جوهريا، أي في حال الاختلافات يتصاعد هذا المطلب، وعند التوافق؛ يتراجع، وأعتقد أنه لا يمكن المراهنة على هذه المطلب بسبب الوضع الراهن في سوريا وروسيا والمجتمع الدولي، وبالتالي هو مستبعد".

التعليقات

بلومبرغ: إيران تحدد شرطا أساسيا للسماح بعودة المفتشين إلى مواقعها النووية