مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • واشنطن تعتقل مادورو

    واشنطن تعتقل مادورو

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

الانقسام حول الموقف من دمشق يتعمق في السويداء والمتظاهرون ينزلون إلى ساحة الكرامة مجددا

لا تخرج المواقف في محافظة السويداء التي تقطنها أغلبية من السوريين الموحدين الدروز عن لسان واحد.

الانقسام حول الموقف من دمشق يتعمق في السويداء والمتظاهرون ينزلون إلى ساحة الكرامة مجددا


 بل إن صورة الانقسام حول العلاقة مع السلطات الجديدة في دمشق آخذة في التعمق الذي تحتكم فيه الأطراف المحلية في المحافظة حتى اللحظة إلى الجدال السياسي وصولا إلى النزول إلى الشارع وتحديدا إلى ساحة الكرامة التي بقيت المكان الأمثل لبلورة مواقف احتجاجية بنكهة حازمة ضد النظام السابق وورثته من ثوار الأمس وحكام اليوم في دمشق.
وإذا ما أمكن اختصار الانقسام في شخصيتين بارزتين في المحافظة فهو يكمن اليوم بين الشيخ حكمت الهجري الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في السويداء والشيخ يحيى الحجار قائد حركة رجال الكرامة الذي يبدو أقرب إلى دمشق فيما تحفظات الشيخ الهجري على طبيعة العلاقة معها لا تزال تجذب الكثير من أنصاره ومواليه من أبناء الموحدين داخل المحافظة وخارجها.
مصدر مقرب من الشيخ حكمت الهجري أكد في حديثه ل RT أن الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في السويداء أبدى نحفظاته على دخول سيارات تابعة للأمن العام إلى السويداء يوم الأربعاء الماضي في حين باركت حركة رجال الكرامة التي تعتبر الفصيل المسلح الأكبر عدداً الأمر وقدمت كل التسهيلات اللوجستية المتعلقة بذلك.


إلى الساحة مجددا
وفي اليوم التالي لوصول وفد دمشق خرج العشرات إلى ساحة الكرامة يحملون أعلام طائفة الموحدين الدروز وصور الشيخ الهجري ومطلقين شعارات تدعو لإسقاط الرئيس الشرع وحكومته.
وأشار المصدر المقرب من الشيخ الهجري في حديثه لموقعنا إلى أن جل المشاركين في احتجاجات ساحة الكرامة كانوا من منتسبي حزب اللواء السوري والمجلس العسكري في السويداء والتيار السوري العلماني وتيار سوريا الفدرالي وهذه القوى تتراوح مطالبها ما بين الإنفصال التام عن سوريا واعتماد فكرة الإدارة الذاتية في حين آثرت بقية القوى السياسية ألا تشارك في هذه الوقفة الاحتجاجية حتى لا تسم نفسها بوسم من يرغب في الإنفصال عن الوطن الأم سوريا.
خالد سلوم رئيس منظمة جذور في السويداء أكد في حديثه لـ RT أن المتظاهرين غادروا ساحة الكرامة متوجهين إلى مبنى المحافظة في خطوة هدفت إلى إبعاد المحافظ مصطفى بكور إلى العاصمة دمشق وصدف أن المحافظ لم يكن متواجداً في المبنى حينذاك فعمد بعضهم إلى إنزال العلم الجديد للبلاد من فوق المبنى وإحلال علم الطائفة الدرزية بدلاً عنه قبل أن يقوم أحدهم مجدداً بوضع العلم الرسمي مرة ثانية إلى جانب علم الطائفة.
وفي حين أن دمشق لم تعلق بعد على ما جرى في السويداء ويبدو أنها ليست بوارد فعل ذلك في الوقت الحالي بناء على توجيهات صادرة من مستويات عليا في الحكومة لا ترغب في تعقيد المشهد أكثر من ذلك.
فإن رئيس منظمة جذور عزا في حديثه لموقعنا وصول الأمور إلى هذا النحو من التصعيد إلى عدم وجود كلمة سواء على مستوى الفصائل المسلحة والأحزاب السياسية داعياً إلى تجاوز هذه الخلافات بما يخدم الوطن و أبناء المحافظة على السواء.
وأضاف بأن حالة الضيق المادي الشديد الذي تعاني منه المحافظة والتذبذب في عملية قبض الرواتب والمبادرة إلى فصل أعداد كبيرة من الموظفين على نحو غير مسؤول وغياب الحلول الإسعافية فيما يتعلق بالشأن الإقتصادي قد ساهم إلى حد بعيد في الوصول إلى هذا التصعيد مشيراً إلى أن رصيد الحكومة في أية منطقة يرتبط بقدرتها على توفير الخدمات والتعامل مع المواطنين على نحو أبوي.


تأثير دول الجوار
ناشط مدني في السويداء أكد في حديثه لموقعنا وجود تأثيرات من قبل دول الجوار على الوضع القائم في السويداء مشيراً إلى أن أهالي المحافظة متمسكون بوطنهم لكنهم غير مستعدين للدخول في لعبة المجهول مع حكومة لا يزال وجهها الثوري أبرز من وجهها القيادي على مستوى الوطن.
وأضاف الناشط المدني بأن أهل السويداء راقبوا عن كثب ما جرى ويجري في الساحل السوري من تجاوزات من قبل الفصائل المسلحة التي انضوت على عجل تحت عباءة الدولة بحق المدنيين وحالات الإعدامات الميدانية التي حصلت معهم وفيهم نخب مثقفة لم تحمل السلاح يوماً الأمر الذي جعل من حالة الركون إلى الدولة بواقعها الحالي أشبه بمغامرة غير محسوبة العواقب. 

ولفت الناشط المدني إلى وجود مبادرة أردنية بناء على طلب من الرئيس الشرع تهدف إلى احتواء أزمات محتملة مع المكون الدرزي في سوريا ومبادرة عمان إلى إجراء اتصالات مع مشايخ وقادة فصائل مسلحة في السويداء للوصول إلى تفاهمات في هذا السياق مشيرا إلى أن ذلك الأمر أعطى شعورا بالارتياح لدى أبناء السويداء لكنهم مع ذلك يصرون على وجود خطوات مشجعة يفترض بالحكومة أن تبادر إليها لتعزيز المضي في الوساطة الأردنية وهي خطوات لا تخرج عن سياق إحترام خصوصية السويداء والإمتناع عن تخويف أبناء المحافظة من سلطة اللون الواحد التي أقصت المعتدلين من أبناء الطائفة السنية وفقا للناشط المدني الذي لفت إلى أن علم اسرائيل رفع في السويداء لمدة يومين قبل أن ينتزع من المبنى الذي علق عليه ويحرق في إشارة واضحة إلى أن الدروز لا يبدلون وطنهم تحت أي عنوان شرط الحفاظ على حياتهم وكرامتهم.

وختم الناشط المدني حديثه لموقعنا بالاشارة إلى أن حالة من الفتور والخيبة قد أصابت الجو العام في السويداء عقب إنتهاء أعمال مؤتمر الحوار الوطني الذي كان ينتظر منه "حالة تمثيلية مختلفة" لكل اطياف المجتمع السوري وينسحب الأمر كذلك على إمكانية تشكيل حكومة انتقالية وفقا لإعلان دستوري يشيع الطمأنينة بين الناس مشدداً على أن باب الأمل مع الحكومة في دمشق لا يزال مواربأ ويمكن لاحقا أن يبنى على الشيء مقتضاه.

المصدر: RT 

التعليقات

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

سوريا.. اتفاق لوقف إطلاق النار وإجلاء مقاتلي "قسد" وحل أزمة حلب (فيديو)

خطوة مفاجئة من السوداني تهز الساحة السياسية في العراق!.. ما علاقة المالكي؟

اليمن.. مليونية في عدن دعما للانتقالي والزبيدي والجمعية الوطنية تنفي حل المجلس وتتهم الرياض بالضغط

الجيش الأمريكي يعلن تنفيذ عدة ضربات على أهداف لـ"داعش" في أنحاء سوريا (صور + فيديو)

سوريا.. "قسد" تعلن مقتل عضو القيادة العامة "زياد حلب" (صور)

صحيفة بريطانية: ترامب طلب وضع خطة لغزو غرينلاند لكنه واجه معارضة من العسكريين